![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قال أحمد شوقي لحافظ ابراهيم مداعبا ً :
أودعت ُ إنسانا ً وكلبا ً أمانة ً ... فضيعها الإنسان ُ والكلب ُ حافظ فرد عليه حافظ قائلا ً : يقولون أن الشوق َ نارٌ و حرقة ٌ ... فما بال ُ شوقي اصبح باردا ماذا يقول فؤاد زاديكه لكليهما ........ ؟ التعديل الأخير تم بواسطة Fadi ; 31-03-2006 الساعة 04:46 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أستميح أديبنا الذوّاق فادي فإن عجز البيت الثاني جاء ناقصا وقد تكون سقطت كلمة مثل (اليوم) أو ما في وزنها ليستوي الوزن وربما سقطت أثناء تظليل وحفظه لبيت الشعر قبل نقله إلى الموضع الذي صار إليه:
يقولون أن الشوق َ نارٌ و حرقة ٌ ... فما بال ُ شوقي اصبح (اليوم) باردا أما في ردّي الذي أراده مهندسنا الحبيب فادي أن يكون فإني لا أسمح لنفسي أن أضعها في مصاف هذين العملاقين لكني أقول بتواضع سريع: أمِلتُ بشوقي الخيرَ حين عرفتُه.. فما كان منه ما استعارهُ حافظُ ولا الشوقُ بان كي يداعبَ حافظاً .. ولا الحفظُ كان يومَ شوقي يحافظُ. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
عفارم ... و كمان مرة عفارم ، بالفعل يا شاعرنا سقطت كلمة سهوا ً من عجز بيت حافظ وأحييك إذ أنها بالفعل كلمة ( اليوم ) .
أشكرك على ردك الجميل .... تختلف المصادر في رواية ماحصل بين شوقي و حافظ فبينما تشير غالبيتها إلى أن شوقي كان البادئ بالدعابة ، تشير مصادر أخرى إلى أن حافظ بادر بممازحة شوقي . وأنقل لكم هنا رواية المصادر الثانية : يطيب للشاعرين المصريين حافظ إبراهيم وأحمد شوقي، أن يتمازحا أحياناً. وكان شوقي جارحا في رده على الدعابة. ففي إحدى ليالي السمر أنشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة: يقولون إن الشوق نار ولوعة...فما بال شوقي أصبح اليوم باردا فرد عليه أحمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها: أودعت إنسانا وكلبا وديعة....فضيعها الإنسان والكلب حافظ
__________________
المهندس فادي حنا توما |
|
#4
|
||||
|
||||
|
شكرا اخي فادي على التوضيح وعلى الفكرة الجميلة وشكرا لفؤاد على تكملت النص
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|