![]() |
Arabic keyboard |
#1
|
|||
|
|||
![]()
مسيحيو العراق ... من يحميهم من الإجرام المكشوف ؟
تساءلت المراة المسيحية المهجرة من منطقة الدورة في جنوب بغداد بحدة خلال لقاء نظمه مكتب الصدر والكنيسة الكلدانية الاحد "من يحمينا انتم كعراقيين ام بوش"؟ وقالت جيهان لويس منصور بمرارة واضحة ردا على سؤال عما اذا كان الرئيس الاميركي جوج بوش قادر على حماية المسيحيين في العراق "من يجب ان يحمينا انتم ام بوش؟ عليكم انتم حمايتنا كعراقيين". واضافت السيدة الاربعينية جيهان منصور "لماذا تخلى الجميع عنا؟ لقد شوهوا الدين فالى متى تتركنا الحكومة؟ هناك منشورات تطلب التهجير. يقولون لنا ..لا نريدكم هنا نحن امارة اسلامية في الدورة، اما تعتنقون الاسلام او تدفعون جزية او تخرجون من هنا". من جهتها، تقول امراة تتشح بالسواد "جاءت جماعة مسلحة واخذوا زوجي وسيارته ولم نعرف مصيره ثم اتصلوا طالبين اعتناقي الاسلام وطلبوا فدية عشرة الاف دولار وسيارتنا,والان تهجرنا من منزلنا ولا نعرف من يسكنه". بدوره، قال صباح توما روفائيل "وضعوا عبوات ناسفة في منزلي فتهجرت مع عائلتي المكونة من خمسة افراد واصيبت ابنتي بجروح (...) تركت كل شيء وهربت الى النعيرية (بغداد الجديدة) هربا من القتل". اما الهام الياس فقد اجهشت بالبكاء قائلة "خطفوا زوجي وشقيقي (...) وهو اب لطفلين كما ان ابنته معوقة ومصابة بعيونها (...) طلبوا منا مبلغ ستين الف دولار لاطلاقهما فضلا عن احتلال المنزل. انها عصابات تكفيرية تقف وراء هذا العمل". وكان مسلحون قتلوا كاهنا كلدانيا وثلاثة شمامسة قرب كنيستهم بعد انتهاء القداس مطلع الشهر الحالي في الموصل ذات الغالبية السنية كما تعرض كاهن كلداني وخمسة من ابناء رعيته للخطف في بغداد قبل اربعة ايام. وكانت شرطة الموصل عثرت في 11 تشرين الاول/اكتوبر الماضي على جثة الكاهن من طائفة السريان الارثوذكس عامر اسكندر (55 عاما) مقطوعة الرأس مرمية في احد شوارع حي المحاربين في وسط مدينة الموصل بعد خطفه بثلاثة ايام. وكان عدد المسيحيين في العراق، وغالبيتهم من الكلدان بالاضافة الى السريان والاشوريين، يتجاوز 850 الف شخص قبل العام 2003 لكنه تراجع اليوم الى حوالى 600 الف نظرا لهجرتهم المستمرة هربا من الاوضاع الامنية. وكانت بغداد نقطة تواجدهم الاولى لكن غالبيتهم تتجمع الآن في سهل نينوى، قرب الموصل. |
#2
|
||||
|
||||
![]()
لطالما لم يعد لهؤلاء القتلة و المجرمون ضمير و لا أخلاق و انعدم حسّهم الإنساني فإنه لا توجد قوة في العالم تستطيع حماية المسيحيين من سيف الفتك. أين الدين؟ أين الله مما تفعلونه؟ أين الأخلاق أيها الكفرة؟ إنكم أسوأ من الحيوانات. شكرا لك يا أخي فادي لا أحد يعرف إلى أين سيقودهم حقدهم الأعمى هذا! إنهم هم الزناديق و هم القتلة و هم المنافقون و هم المجرمون و هم الإرهابيون و هم أعداء الله و الإنسانية.
|
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|