في الغدرِ والخيانةِ للشاعر فؤاد زاديكي قَتَلَتْ خِيانَتُهُ الوِدادَ فَأَعْلَنَا ...
في الغدرِ والخيانةِ
للشاعر فؤاد زاديكي
قَتَلَتْ خِيانَتُهُ الوِدادَ فَأَعْلَنَا ... أَنْ لا سَناءَ لِقَلْبِنا بَعْدَ الضَّنَا
وغَدَرْتِ يا نَفْسُ الَّتي أَمَّنْتُها ... فَتَبَدَّدَتْ أَحْلامُ عُمْرٍ بِالهَنَا
ما عادَ يَجمعُنا اتِّفاقٌ صادِقٌ .. ضاعَ الوَفاءُ وماتَ نَبْضُ رَجائِنَا
مَنْ خانَ عَهْدًا مُستَحيلٌ أَنْ يَفي .. أَوْ أَنْ يَعُودَ لِرَشْدِهِ مُتَمَدِّنا
فَالقَلْبُ يَعْرِفُ مَنْ يُصانُ بِوُدِّهِ .. لا مَنْ سَعَى في دَرْبِهِ كَيْ يَفْتِنَا
يا لَيْتَ شِعري كَيْفَ يَسْكُنُ نَبْضُنا .. بَعْدَ الخُذولِ وَكَيْفَ نَرْأَبُ صَدْعَنَا
فالْغَدْرُ يَهْدِمُ كُلَّ جِسْرٍ بَيْنَنَا .. ويُذيقُنا مُرَّ الفِراقِ مَعَ الفَنَا.
__________________
fouad.hanna@online.de
|