![]() |
Arabic keyboard |
#1
|
|||
|
|||
![]()
اظهرت الحوادث الدموية الأخيرة في الموصل ضد الشعب المسيحي ضعف وتفكك وتلبك الأعلام السرياني والكنسي في التجواب مع ضخامة الحدث وخطورته. لذا اتمنى ان تعيد الكنيسة السريانية النظر في طريقة التعامل مع التغيرات الخطيرة التي تحيق بشعبنا واسمحوا لي ان اقترح انشاء لجنة لجنة **أعلامية كنسية عصرية** وقادرة ان تعلم وتنصح سيدنا إغناطيوس زكـا الأول عيــواص بطـريـرك أنـطـاكـيـة وسـائـر المـشــرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثـوذكـسية في العالم أجمع بكل ماله علاقة بالكنيسة السريانية والتنسيق السريع مع كل اعضاء المجمع المقدس والكنائس الشقيقة وإصدار الأخبار الدورية لتصلنا جميعا من اصغر قرية في سوريا ولعراق... والى كل جاليتنا في بلاد الأغتراب عن طريق الكتابة والصوت والصورة.
كما اضم صوتي الى نداء المهندس فادي حنا توما - ألمانيا حيث كتب: ألم يحن الوقت لكي تتطور المجلة البطريركية وتتخذ حلة جديدة ورقية منتظمة أوالكترونية تحاكي روح العصر الاعلام السرياني بحاجة الى ايقاظ.... وشكرا د. فيليب حردو - لندن |
#2
|
||||
|
||||
![]() علينا أن نعترف بهذا الخطر يا دكتور فيليب و ألا نكون كالنعامة التي تغطس رأسها في الرمل متوهمة أن الصياد لن يراها. علينا أن نحاول دراسة أحوالنا و نقيّم أمورنا لكي نضع حلولا لهذه الأخطاء و إلا فلا تقدم. متى قلنا دائما أن كل شيء على ما يرام فإننا نتوهم و نضحك على عقولنا. شكرا لصرختك الجريئة لكن قيادتنا لا آذان لها لتسمع صدقني يا دكتور نحن كمن يصرخ في زوبعة لا من يسمع و لا من يحرك لأن كل شيء لدينا راكد و جامد.
|
#3
|
|||
|
|||
![]()
عزيزي فؤاد
آسف على قلة المتابعة والتعقيب. انا موافق معك يا أخي لكني سوف استمر في طرق أدواتي النحاسية الى أن تستيقظ النفوس وتنفتح الأذان. وشكرا |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|