![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل تريد ان تكون مثمرا
اذا اقراء هذا النص وتعلم وطبق في حياتك كل كلمه تخرج من فم الرب 1 طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الاشرار وفي طريق الخطاة لم يقف وفي مجلس المستهزئين لم يجلس. 2 لكن في ناموس الرب مسرته وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا.3 فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه.التي تعطي ثمرها في اوانه.وورقها لا يذبل.وكل ما يصنعه ينجح (مز 1: 1 - 3 ) ... ان الاوراق المخضرة هي منظر رائع لكل نبات حي, فهي فتعطيه جمالا بهياً ومنظرا جميلا, وهي تُكسب الشجرة ايضا ضلاً تحتمي به من حرارة الشمس, لكن اليوم يريد الله ان يخبرك بأمر مهم جدا, وهو ان الاوراق الخضراء وحدها لاتكفي, فهي متمثل الاخلاقيات والمبادئ التي نتعلمها ونكتسبها, فهي تعطينا منظراً جميلا وجذاباً امام الناس وتجعلنا نبدوا في ابهى صورة... وهي ايضا تجذب الينا الاشخاص ليحتموا تحت اخلاقياتنا من حرقة شمس العالم واخلاقياتهم اللاذعه, فيجدوا تحتنا الراحة الوقتية بدون شبع, لكن وا اسفاه فكل هذه المبادئ لاترضي قلب الله فهي بلا ثمر فلا يمكنها ان يشبع قلبه ابداً, ان شجرة التين التي تحدث عنها (انجيل لوقا 13 ) لم تكن بدون اوراق خضراء ولم يقل بانها قبيحة المنظر, لكنه قال انها بلا ثمر والنتيجة هي القطع لا محالة... انها كالارض الشوكية في مثل الزارع فهي خضراء في ظاهرها لكنها عقيمة في داخلها وبلا ثمر. ان كل سامع لكلمة الله ليخزنها في عقله فقط ولا يسمح لها بالنزول الى قلبه لتغيره وتخلق منه انساناً جديدا, هو انسان مخادع يقدر ان يخدع الناس لكن هيهات ان يخدع الله حاشا اسمه... ان الله بنعمته ومحبته يريد ان يخلق منك اليوم انساناً جديدا لتثمر لمجده فيزرع فيك اخلاقياته ويسكن فيك بروحه القدوس فتثمر وتحيا له في كل حين... افلا تقبل اليه اليوم ؟؟؟ فادي حراق
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|