Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > * مثبت خاص بأشعار فؤاد زاديكه القسم السادس

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-12-2010, 06:50 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,569
افتراضي رسالة إلى عمرو ابن العاص. شعر: فؤاد زاديكه

رسالة إلى


عمرو ابن العاص



أيّها الغازي المغيرُ


و الشّرارُ المُستطيرُ



أمُّكَ استهوتْ رجالاً


صوبَهم كانتْ تديرُ



وجهَها, كي ينكحوها1


أينَ أخلاقٌ, ضميرُ؟



جئتَ تغزو أرضَ مصرَ.


أهلُها القُبطُ النسورُ



ما أحبّوا العنفَ يوماً.


ساعدوكمْ يا حقيرُ



شَرّعوا الأبوابَ حبّاً,


أغفلوا ما قد يصيرُ



بعدَ أنْ يقوى احتلالٌ


منْ طغاةٍ, أو يدورُ



هلّلوا للغزوِ, ظنّوا


أنّكَ القلبُ الكبيرُ



مِن حنانٍ و انفتاحٍ.


ما دَروا أنتَ الخطيرُ.



هاجتِ الأحقادُ, تغلي


عُبّئتْ منها الصدورُ



مِنْ جيوشِ المسلمينَ


دأبُهم ظلمٌ و جُورُ.



عهدُكم يا (عمرو) كانَ


عهدَ إجرامٍ يفورُ



أرّقَ الأقباطَ جفناً,


ذلّهمْ كي لا يثوروا



مَيّزوهمْ في لباسٍ,


أجبروهم أن يسيروا



في يمينٍ عندَ سَيرٍ,


أُحنيتْ منهم ظهورُ.



دُمّرتْ أديارُ قُبطٍ


و المراسيمُ العبورُ



ليس مِنْ حقِّ النصارى


أن يعيشوا, بل يغوروا



خارجاً عنْ مصرَ, هذا


كانَ يا دنيا الفُجورُ.



(عمرو) لم يتركْ سبيلاً


مُفرحاً, فيهِ السّرورُ



أرهقَ الأقباطَ عنفاً,


و ازدراهمْ, لا يعيرُ



أيَّ تفكيرِ اهتمامٍ,


بل أتى ظلماً يجورُ.



قَتّلَ الأقباطَ, صارتْ


مِن أمانيهمْ قُبورُ.



لم يزلْ في مصرَ عصرٍ


مِن أذى ظلمٍ, حضورُ



حالةُ الأقباطِ ظلّتْ


مثلما كانتْ, تدورُ



في فراغٍ ليسَ منهُ


مَخرجٌ, أو مُستجيرُ



وضعُهم وضعٌ حزينٌ


مؤلمٌ, أينَ النصيرُ؟



أنتَ يا ربّي المُعينُ


أنتَ يا ربّي المُديرُ



إنّ حكّاماً لمصرَ


منهمُ النهجُ العسيرُ



واصلوا نهجاً لماضٍ


شاءهُ (عمرو) الضريرُ.



1- قال الزمخشري في " ربيع الأبرار " : كانت النابغة أم عمرو بن العاص أمة لرجل من عنزة (بالتحريك) فسبيت فاشتراها عبد الله بن جذعان التيمي بمكة فكانت بغيا .


ثم ذكر نظير الجملة الأولى من كلام الكلبي ونسب الأبيات المذكورة إلى أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب .
وقال : جعل لرجل ألف درهم على أن يسأل عمرو بن العاص عن أمه ولم تكن بمنصب مرضي فأتاه بمصر أميرا عليها فقال : أردت أن أعرف أم الأمير .


فقال : نعم، كانت امرأة من عنزة، ثم من بني جلان تسمى ليلى وتلقب النابغة، إذهب وخذ ما جعل لك (ورواه المبرد في الكامل، ابن قتيبة في عيون الأخبار 1 ص 284، ابن عبد البر في الاستيعاب، وذكر في شرح النهج لابن أبي الحديد 2 ص 100، جمهرة الخطب 2 ص 19) وقال الحلبي في سيرته 1 ص 46 في نكاح البغايا . ونكاح الجمع .
وكانت النابغة ام عمرو ابن العاص بغيا (عاهرة) وأرخصهن أجرة، . . فوقع عليها أبو لهب وأمية بن خلف الجمحي وهشام بن المغيرة . وأبو سفيان والعاص بن وائل السهمي .. فولدت عمروا » . فأدعاه كل منهم فحكمت أمه فيه فقالت هو من العاص . فقال أبو سفيان : . اما أني لا اشك أني وضعته في رحم أمه . فأبت الا العاص راجع شرح نهج البلاغة 2 | 100 101 . .قالوا عن عمرو ابن العاص كانت امة ليلي العنزية اشهر بغايا مكة ارخصهن اجرة , ولما ولدتة ادعاها خمسة رجال قالوا ان عمرو ابن احد منهم . غير ان ليلي الحقتة بالعاص لانة اقرب الشبة بة راجع النساء ص 27 . العقد الفريد 1 \ 164 , المسعودي ، « مروج الذهب ومعادن الجوهر » ، | 2 | 310 السيرة الحلبية

يقال أن أم عمر بن العاص وطئها (نكحها) أربعة رجال وهم العاص , وابو لهب , وأميه بن خلف , وأبو سفيان بن حرب .. وأدعى كلهم عمرا .. فألحقته أمه بالعاص , وقيل لها لما أخترتى العاص .. فقالت : " لأنه كان ينفق على بناتى , ويحتمل أن يكون منه وذلك لغلبه شبهه عليه "

وكان عمرو يعير بذلك , عيره بذلك على , وعثمان , والحسن وعمار بن ياسر وغيرهم من الصحابة رضى الله تعالى عنهم , هذا ما جاء فى السيره الحلبية , للعلامة برهان الدين الحلبى باب تزويج عبدالله أبى النبى صلعم آمنه أمه صلعم وحفر زمزم وما يتعلق بذلك أنظر أيضاً المراجع الإسلامية الأتية العقد الفريد & بلاغات النساء & الروض الأنف & المناظر& ثمرات الاوراق .. )


وقال الإمام السبط الحسن الزكي سلام الله عليه بمحضر من معاوية وجمع آخر : أما أنت يا بن العاص فإن أمرك مشترك، وضعتك أمك مجهولا من عهر وسفاح، فتحاكم فيك أربعة ( في لفظ الكلبي وسبط ابن الجوزي : خمسة ) من قريش فغلب عليك جزارها، ألأمهم حسبا، وأخبثهم منصبا، ثم قام أبوك فقال : أنا شانئي محمد الأبتر فأنزل الله فيه ما أنزل( أخذنا هذه الجملة من حديث المهاجاة الطويلة الواقعة بين الإمام الحسن بن علي وبين عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة، وعتبة بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة، في مجلس معاوية رواه ابن أبي الحديد في شرحه 2 ص 101 نقلا عن كتاب المفاخرات للزبير بن بكار، وذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 114 )

من هو أبو عمرو الحقيقى ؟ أهو العاص أم عثمان بن عفان

وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفى 209 / 11 في كتاب " الأنساب " : إن عمرا اختصم فيه يوم ولادته رجلان : أبو سفيان، والعاص، فقيل : لتحكم أمه فقالت : إنه من العاص بن وائل .
فقال أبو سفيان .
أما إني لا أشك إنني وضعته في رحم أمه فأبت إلا العاص فقيل لها : أبو سفيان أشرف نسبا .

فقالت : إن العاص بن وائل كثير النفقة علي وأبو سفيان شحيح .

__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-12-2010, 11:03 AM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fouadzadieke مشاهدة المشاركة
رسالة إلى



عمرو ابن العاص



أيّها الغازي المغيرُ


و الشّرارُ المُستطيرُ



أمُّكَ استهوتْ رجالاً


صوبَهم كانتْ تديرُ



وجهَها, كي ينكحوها1


أينَ أخلاقٌ, ضميرُ؟



جئتَ تغزو أرضَ مصرَ.


أهلُها القُبطُ النسورُ



ما أحبّوا العنفَ يوماً.


ساعدوكمْ يا حقيرُ



شَرّعوا الأبوابَ حبّاً,


أغفلوا ما قد يصيرُ



بعدَ أنْ يقوى احتلالٌ


منْ طغاةٍ, أو يدورُ



هلّلوا للغزوِ, ظنّوا


أنّكَ القلبُ الكبيرُ



مِن حنانٍ و انفتاحٍ.


ما دَروا أنتَ الخطيرُ.



هاجتِ الأحقادُ, تغلي


عُبّئتْ منها الصدورُ



مِنْ جيوشِ المسلمينَ


دأبُهم ظلمٌ و جُورُ.



عهدُكم يا (عمرو) كانَ


عهدَ إجرامٍ يفورُ



أرّقَ الأقباطَ جفناً,


ذلّهمْ كي لا يثوروا



مَيّزوهمْ في لباسٍ,


أجبروهم أن يسيروا



في يمينٍ عندَ سَيرٍ,


أُحنيتْ منهم ظهورُ.



دُمّرتْ أديارُ قُبطٍ


و المراسيمُ العبورُ



ليس مِنْ حقِّ النصارى


أن يعيشوا, بل يغوروا



خارجاً عنْ مصرَ, هذا


كانَ يا دنيا الفُجورُ.



(عمرو) لم يتركْ سبيلاً


مُفرحاً, فيهِ السّرورُ



أرهقَ الأقباطَ عنفاً,


و ازدراهمْ, لا يعيرُ



أيَّ تفكيرِ اهتمامٍ,


بل أتى ظلماً يجورُ.



قَتّلَ الأقباطَ, صارتْ


مِن أمانيهمْ قُبورُ.



لم يزلْ في مصرَ عصرٍ


مِن أذى ظلمٍ, حضورُ



حالةُ الأقباطِ ظلّتْ


مثلما كانتْ, تدورُ



في فراغٍ ليسَ منهُ


مَخرجٌ, أو مُستجيرُ



وضعُهم وضعٌ حزينٌ


مؤلمٌ, أينَ النصيرُ؟



أنتَ يا ربّي المُعينُ


أنتَ يا ربّي المُديرُ



إنّ حكّاماً لمصرَ


منهمُ النهجُ العسيرُ



واصلوا نهجاً لماضٍ


شاءهُ (عمرو) الضريرُ.



1- قال الزمخشري في " ربيع الأبرار " : كانت النابغة أم عمرو بن العاص أمة لرجل من عنزة (بالتحريك) فسبيت فاشتراها عبد الله بن جذعان التيمي بمكة فكانت بغيا .



ثم ذكر نظير الجملة الأولى من كلام الكلبي ونسب الأبيات المذكورة إلى أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب .
وقال : جعل لرجل ألف درهم على أن يسأل عمرو بن العاص عن أمه ولم تكن بمنصب مرضي فأتاه بمصر أميرا عليها فقال : أردت أن أعرف أم الأمير .




فقال : نعم، كانت امرأة من عنزة، ثم من بني جلان تسمى ليلى وتلقب النابغة، إذهب وخذ ما جعل لك (ورواه المبرد في الكامل، ابن قتيبة في عيون الأخبار 1 ص 284، ابن عبد البر في الاستيعاب، وذكر في شرح النهج لابن أبي الحديد 2 ص 100، جمهرة الخطب 2 ص 19) وقال الحلبي في سيرته 1 ص 46 في نكاح البغايا . ونكاح الجمع .
وكانت النابغة ام عمرو ابن العاص بغيا (عاهرة) وأرخصهن أجرة، . . فوقع عليها أبو لهب وأمية بن خلف الجمحي وهشام بن المغيرة . وأبو سفيان والعاص بن وائل السهمي .. فولدت عمروا » . فأدعاه كل منهم فحكمت أمه فيه فقالت هو من العاص . فقال أبو سفيان : . اما أني لا اشك أني وضعته في رحم أمه . فأبت الا العاص راجع شرح نهج البلاغة 2 | 100 101 . .قالوا عن عمرو ابن العاص كانت امة ليلي العنزية اشهر بغايا مكة ارخصهن اجرة , ولما ولدتة ادعاها خمسة رجال قالوا ان عمرو ابن احد منهم . غير ان ليلي الحقتة بالعاص لانة اقرب الشبة بة راجع النساء ص 27 . العقد الفريد 1 \ 164 , المسعودي ، « مروج الذهب ومعادن الجوهر » ، | 2 | 310 السيرة الحلبية



يقال أن أم عمر بن العاص وطئها (نكحها) أربعة رجال وهم العاص , وابو لهب , وأميه بن خلف , وأبو سفيان بن حرب .. وأدعى كلهم عمرا .. فألحقته أمه بالعاص , وقيل لها لما أخترتى العاص .. فقالت : " لأنه كان ينفق على بناتى , ويحتمل أن يكون منه وذلك لغلبه شبهه عليه "



وكان عمرو يعير بذلك , عيره بذلك على , وعثمان , والحسن وعمار بن ياسر وغيرهم من الصحابة رضى الله تعالى عنهم , هذا ما جاء فى السيره الحلبية , للعلامة برهان الدين الحلبى باب تزويج عبدالله أبى النبى صلعم آمنه أمه صلعم وحفر زمزم وما يتعلق بذلك أنظر أيضاً المراجع الإسلامية الأتية العقد الفريد & بلاغات النساء & الروض الأنف & المناظر& ثمرات الاوراق .. )




وقال الإمام السبط الحسن الزكي سلام الله عليه بمحضر من معاوية وجمع آخر : أما أنت يا بن العاص فإن أمرك مشترك، وضعتك أمك مجهولا من عهر وسفاح، فتحاكم فيك أربعة ( في لفظ الكلبي وسبط ابن الجوزي : خمسة ) من قريش فغلب عليك جزارها، ألأمهم حسبا، وأخبثهم منصبا، ثم قام أبوك فقال : أنا شانئي محمد الأبتر فأنزل الله فيه ما أنزل( أخذنا هذه الجملة من حديث المهاجاة الطويلة الواقعة بين الإمام الحسن بن علي وبين عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة، وعتبة بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة، في مجلس معاوية رواه ابن أبي الحديد في شرحه 2 ص 101 نقلا عن كتاب المفاخرات للزبير بن بكار، وذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 114 )



من هو أبو عمرو الحقيقى ؟ أهو العاص أم عثمان بن عفان



وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفى 209 / 11 في كتاب " الأنساب " : إن عمرا اختصم فيه يوم ولادته رجلان : أبو سفيان، والعاص، فقيل : لتحكم أمه فقالت : إنه من العاص بن وائل .
فقال أبو سفيان .
أما إني لا أشك إنني وضعته في رحم أمه فأبت إلا العاص فقيل لها : أبو سفيان أشرف نسبا .



فقالت : إن العاص بن وائل كثير النفقة علي وأبو سفيان شحيح .


بركت يا امة الاعراب بهذا النسب الشريف .
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 149796_10150115806023496_813973495_7693758_6280849_n.jpg‏ (55.6 كيلوبايت, المشاهدات 10)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-12-2010, 06:44 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,569
افتراضي

شكرا لك يا صديقي قسطنطين لمرورك الجبيب و الجميل و لتشجيعك الدائم و مشاركاتك الرائعة و الجريئة. سلام الرب معك دائما.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke