Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > مثبت* خاص أشعار فؤاد زاديكه القسم الثالث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-03-2022, 09:11 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,189
افتراضي ومعَ الغروبِ نمضي شعر/ فؤاد زاديكى

ومعَ الغروبِ نمضي




شعر/ فؤاد زاديكى


ومَعَ الغُرُوبِ بَوَاعِثٌ ودَوَافِعُ ... وَمَعَ الحَنينِ مَشَاعِرٌ وَتَدافُعُ
وَمَعَ الحَيَاةِ بِمَا لَدَيْهَا مُهَيَّأٌ ... أمَلٌ يُرَاوِدُنا ونَحْنُ نُصَارِعُ
فَبِهَا المَعَارِكُ جَمَّةٌ وعَدِيْدَةٌ ... ولِمَا تُخَبِّئُهُ تَسِيْلُ مَدَامِعُ
فَإذَا أضَاءَ نَهَارُنَا بِشُرُوقِهِ ... تَجِدُ الصّباحَ عَنِ الضِّيَاءِ يُرَافِعُ
فَرَحُ الشُّرُوقِ مُكَلَّلٌ بِجمَالِهِ ... يَهِبُ السّعَادةَ والهَنَاءَةُ تابِعُ
تَقِفُ المَشَاهِدُ عندَ رُوحِ أصَالَةٍ ... ومَتَى الغُرُوبُ مع الطّلائعِ طَالِعُ
حَدَثٌ يُسَطِّرُ ما تشَاءُ حُرُوفُهُ ... فإذا بِأُفْقِهِ ظُلْمَةٌ بِهَا رَائِعُ
إنّ الحياةَ مَتَى تَبَاينَ وَجْهُهَا ... بينَ الضِّياءِ وظُلْمِةٍ بِهَا نَافِعُ
هذا التّعَدُدُ بِاخْتِلافِ وُجُوهِهِ ... وعَلَى مَدَاهُ مُظَفَّرٌ مُتَتَابِعُ
لَولا التّعاقُبُ في حَصِيلةِ فِعْلِهِ ... مَلَلٌ يُؤَرِّقُنَا وَوَقْعُهُ واقِعُ
وَلِذَا الغُرُوبُ مُحَبَّبٌ لِقُلُوبِنَا ... وكذَا الشُّروقُ فَلا تَكُونُ مَوَانِعُ
دونَ التّقَيُّدِ بالزّمَانِ ووقْتِهِ ... سَفَرٌ لَنَا وبِهِ تَدُومُ مَوَاجِعُ
بينَ النّهَارِ وبينَ زَحْمَةِ ظُلْمَةٍ ... بَرزَتْ بَوادِرُ مَا لِدِرْئِهَا رَادِعُ
فَمَضَتْ مَعَ الحَدَثِ المُعَدِّ لِرِحْلَةٍ ... لُغَةُ الغُرُوبِ وقدْ تَفَاعَلَ جَامِعُ
جَمَعَ القُلُوبَ عَلَى مَحَبِّتِهِ, التي ... سَكَنَتْ وُجُودَنَا مُذْ أرَادَهَا صَانِعُ.
الشاعر: فؤاد زاديكى
القصيدة من البحر الكامل : مُتفاعلنْ مُتفاعلنْ مُتفاعلنْ --- مُتفاعلنْ مُتفاعِلنْ مُتفاعلنْ

ألمانيا في 25/1/2022
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-03-2022, 09:15 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,189
افتراضي رؤية تحليلية نقدية لقصيدتي من قبل الناقد الأستاذ هشام صيام شاركت بها في مسابقة اكليلي

داليندا الظريف



21 س ·
#تحليل_وتأويل_في_فضاءات_السطور

برؤيةالاستاذ #هشام صيام
على #مجلة_اكاليل_للابداع_الادبي
لشهر مارس 2022

رحلة متجددة وطيف الحرف في محاولة سابرة عبر عروج مسبار التحليل والتأويل في فضاءات السطور ونحن ننتظر ما سيتمخض عنه منشور تلك الدواة من تحليل يفرز أطياف الحبر عقب هدهدة خالية من استنطاق مخثراته التي استودعها ناسجها في مساكنها من السطور ،
فإلى هناك ولقاء كل خمسة عشرة وريقة من شهر من فصول الحياة في
دوح مجلة أكاليل الإبداع والأدب
تحت رعاية الأديبة الوارفة
داليندا الظريف
والأديب المبدع احمد المحمدي .

اخوكم
هشام صيام ..

*******
قراءة هذا النصف الشهري لشعر الاستاذ
#فؤاد_زاديكي
Abu Nabil Zadieke

**************
ومعَ الغروبِ نمضي
شعر/ فؤاد زاديكى

ومَعَ الغُرُوبِ بَوَاعِثٌ ودَوَافِعُ ... وَمَعَ الحَنينِ مَشَاعِرٌ وَتَدافُعُ
وَمَعَ الحَيَاةِ بِمَا لَدَيْهَا مُهَيَّأٌ ... أمَلٌ يُرَاوِدُنا ونَحْنُ نُصَارِعُ
فَبِهَا المَعَارِكُ جَمَّةٌ وعَدِيْدَةٌ ... ولِمَا تُخَبِّئُهُ تَسِيْلُ مَدَامِعُ
فَإذَا أضَاءَ نَهَارُنَا بِشُرُوقِهِ ... تَجِدُ الصّباحَ عَنِ الضِّيَاءِ يُرَافِعُ
فَرَحُ الشُّرُوقِ مُكَلَّلٌ بِجمَالِهِ ... يَهِبُ السّعَادةَ والهَنَاءَةُ تابِعُ
تَقِفُ المَشَاهِدُ عندَ رُوحِ أصَالَةٍ ... ومَتَى الغُرُوبُ مع الطّلائعِ طَالِعُ
حَدَثٌ يُسَطِّرُ ما تشَاءُ حُرُوفُهُ ... فإذا بِأُفْقِهِ ظُلْمَةٌ بِهَا رَائِعُ
إنّ الحياةَ مَتَى تَبَاينَ وَجْهُهَا ... بينَ الضِّياءِ وظُلْمِةٍ بِهَا نَافِعُ
هذا التّعَدُدُ بِاخْتِلافِ وُجُوهِهِ ... وعَلَى مَدَاهُ مُظَفَّرٌ مُتَتَابِعُ
لَولا التّعاقُبُ في حَصِيلةِ فِعْلِهِ ... مَلَلٌ يُؤَرِّقُنَا وَوَقْعُهُ واقِعُ
وَلِذَا الغُرُوبُ مُحَبَّبٌ لِقُلُوبِنَا ... وكذَا الشُّروقُ فَلا تَكُونُ مَوَانِعُ
دونَ التّقَيُّدِ بالزّمَانِ ووقْتِهِ ... سَفَرٌ لَنَا وبِهِ تَدُومُ مَوَاجِعُ
بينَ النّهَارِ وبينَ زَحْمَةِ ظُلْمَةٍ ... بَرزَتْ بَوادِرُ مَا لِدِرْئِهَا رَادِعُ
فَمَضَتْ مَعَ الحَدَثِ المُعَدِّ لِرِحْلَةٍ ... لُغَةُ الغُرُوبِ وقدْ تَفَاعَلَ جَامِعُ
جَمَعَ القُلُوبَ عَلَى مَحَبِّتِهِ, التي ... سَكَنَتْ وُجُودَنَا مُذْ أرَادَهَا صَانِعُ.
الشاعر: فؤاد زاديكى
القصيدة من البحر الكامل : مُتفاعلنْ مُتفاعلنْ مُتفاعلنْ --- مُتفاعلنْ مُتفاعِلنْ مُتفاعلنْ
ألمانيا في 25/1/2022

**********
الرؤية التحليلية

**********

في هذه الأمسية نحن على موعد مع وتين الغروب الذي تمخض عن نبتة فراهيدية ترنو من لجة حبر تنساب من مشكاة رؤيوية وارفة المثول بين راحات وجدان المتلقي لتختال على بحر الكامل بعُرب مائزة النوتات وتهامسنا على أثير موسيقى القوافي فإلى رحاب القصيدة نمضي ،
لنلج في البداية في يم العنوان وما يحمله من حضورية محطة إنتظار تأشيرة العبور نحو المجهول الممهور في قاع كَفّ المساء ، وتلك النظرة التي تفيض بشجن اللحظة الحياتية في مفترق طرق ما بين ماكان وما سيكون مع حلول ديمومة استمرار فرضها فعل " نمضي " والتي تتيح عدم الانتهاء من الفعل فهو حدث مشروط الحدوث بانتهاء تلك العوائد في حضور معكوس النكهة في وجدان النص وبالتالي وجدان المتلقي عبر استحضار المساء ليس كدكن ومحطة سوداوية الرؤى ولكن كدوح من السكن والسكينة في إسقاط على محطة ترقب وتذكر وتفكير قبل العروج الجديد ،
تم هذا الطرح عبر التلويح بظاهرة فلكية ـ الغروب ـ وناموس حياتي ـ الليل ـ تبدأ بحالة الشفق الأحمر ثم يتوارى ليظهر الشفق الرمادي الذي ينساب من بين أنامله الغسق ـ حقائق علمية لا تحتمل الشك ـ وهذا هو الفرق ما بين الشفق المسائي والصباحي ،
لتبدو أمام نواظرنا اللوحة العامة للنص وهي تحمل هذا الدكن الذي لا يحمل طرح النوى بقدر ما هو حد استراحة محارب إبّان عودته من ساحة ـ النهار ـ صراع من خلال تناص وظاهرة فلكية تسقط من شمولية الغروب و الشروق المستتر خلفه في دفقة عتبة العنوان على واقع عام حياتي ألا وهو حلقات العمر ما بين ميلاد ـ فجر ـ يعقبه طفولة فمراهقة ـ الضحى ـ ثم نضج ـ شمس تتوسط كبد السماء ـ ثم انحناء نحو تداعي وريقات العمر ـ سقوط الشمس في معترك المغيب ـ ثم ذبول واجترار ما كان ـ شفق مسائي ـ قبل الغياب ،
تلك هي عنونة اللحظة من ظاهر العنوان وإن تم انعكاسها إبّان المسير في درب النص لتصبح المحطة الاخيرة مجرد ترنزيت ـ المساء ـ بغية الاستراحة وترتيب الأوراق والاستعداد لجولة أخرى عند الشروق ( وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا ) ،
والتي تم وشم الحبر بين راحاتها في تشكيل لوحة بيانية للقصيدة من خلال العنوان ،

لنبدأ بنقطة انطلاق القصيد وهذا التماس الرؤيوي ما بين المتواري خلف مرايا العنوان النهار والظاهر المساء ،
وطرقات البداية لكل منهما
( مع الغروب بواعث ودوافع ... ومع الحنين مشاعر وتدافع
ومع الحياة بما لدينا مُهيّأ ... أمل يراودنا ونحن نصارع
فيها المعارك جمة وعديدة ... ولما تخبئه تسيل المدامع )
من هذا الإنزياح ما بين النهار والمساء

في معية الرثاء في مشهد يحمل بكاء الدور والديار بقالب مختلف ،
ففي القطف الشاعري البديع نتوقف أمام هذا الشجن المموسق ويكأننا أمام شاعر القرية وهو يدشن بموازير وعُرب الحنجرة غنائية وداع ورثاء يلعبها سوط الحنين على وتريات الوجدان وكأنه حادي لنوق الدمع على وجنات الوداع التي تحمل توقيع تأثيري للحظة المغيب وما تحمله في سواكن النفس من تداعيات مشجنة ،
في حلولية صراع ما بين الأمل الغارب وبين التشبث بقشة تتأرجح ما بين الغرق وقيد نجاة يحيطه تعرق الاحتضار ، وخيالات النهاية تراوده عن احلامه الداربة في نزال شرس متتالي كتوسونامي تتكرر هبات كواسر عبابه وحواجز الموج مهيضة تتساقط كدمعات منتحرة على وجنات الشطوط ،
في تصوير تماشى وعين يقين الرؤية وأيضا مع تأريخ حضور الشعر العروضي من خلال اختلاق ندماء وإن كان حضورهم الضمني في معية التجهيل من خلال المثول الفضفاض للفظ " الغروب ، الحنين ، الحياة " فكل منهم يحمل حلقات متتالية في رحمه لا يمكن تخصيصها ولكنها تحمل نكهة المكابدة والشروع في اجترار الذكريات مع الخوف من القادم ،
في تشخيص جسد ظاهرة فلكية ـ الغروب ـ في دثار المؤنسن صاحب الرؤى الخاصة الذي يملك لمثولها الحجج والدوافع ليصبح الغروب هنا هو حوارية الذهن العاقل من القطف قبل أن يذهب بنا ناسج الحبر نحو حوار والوجدان من خلال تجسيد لصفة شعورية معنوية ـ الحنين ـ لتنضم لأريكة المحاورة بما تملكه من رهافة وتوق لكل ما ولى وتعاورته الأيام ليصبح هذا النديم الجديد في ماهية حضور اجترار الذكرى في الدفق الشاعري ،
ثم حضور به تجسيد تام للحياة من خلال لفظ " مُهيّأ " الذي يعني تمام الرؤية والإحساس بها وتعقلها في تجسيد للاعب اخر في الحوار في إسقاط دامغ على ديدن الحياة كناموس لا يمني في الكثير من الأمور سوى ليحرم ، يؤكد هذا التأويل للمحاور الاخير في حوارية طلق البداية تعبير " أمل يراودنا ونحن نصارع " الذي يعبر عن مكابدة وتلعثم خلف الحلم أمام ضربات الحياة المتوالية ،
في عموم يحمل إسقاط على لحظة اجترار ومكاشفة ذاتية تحمل شجن اورثته حضورية الغروب ،
ليدرب الحرف في سبيله نحو مقابلات تتيحها الرؤية العامة الشمولية للنص ككل التي تلمحها دون أن تراها ما بين النهار والمساء من خلال مقابلات صنعتها حضورية الجمل الشاعرية الدالة من شمولية عامة أوجدها الدفق الذي يرافقه
التأمل ،
والتي صنعت إنزياح أوجدته رؤيوية بنيوية خاصة بتلك المقابلات ما بين شطور وأبيات القصيدة ما بين
" الضياء. الظلام ، الليل والنهار ، الصراع والسلام "
وكل تلك الإنزباحات استشعرنا وجودها عبر مسبار حضور المعاني في الوجدان دون التصريح بها كمسميات لفظية أو تعبيرية يحملها الحبر كحروف على وجنات السطور ،
لنصل لختام محايد لا يرجح كفة هذا على ذاك ولكنه يضع الأمر ككل في نصاب التعدد الذي يعني في تناص الظاهرة الفلكية التعاقب والذي هو ناموس كوني وفي باطن الرؤية المسقط عليها هو حد تعدد للمشارب وبالتالي تنوع المصالح والمنافع والتي يحيطها بالطبع صراع ومكابدة حياتية تتخللها راحة ورخاء ينطوي في داخلة على بذرة جديدة من الصراح الزمكاني تنتظر محفز لتنشطر وأيضا أجنة سلام أوجدتها نطف هذا التماس ما بين المساحات الداكنة والمضيئة في شمولية الحياة وخصوصيتها داخل النفس البشرية المفردة ،

نص عروضي فخم تناول الفكرة من زاوية التعدد والذي يتيح تماس ما بين الفرقاء بحذق شاعري بارع وبانسياب سلس عذب الجرس إلى وجدان المتلقي .

مودتي وضوع نيل دياري .

هشام صيام ..

مع تحيات المجلس الإداري
الاستاذ أحمد المحمدي
والاستاذة داليندا الظريف
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 275772290_3223110587934359_3648846306591857441_n.jpg‏ (118.8 كيلوبايت, المشاهدات 1)
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:41 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke