Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-11-2010, 08:01 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي راعوث والنمو في النعمة

راعوث والنمو في النعمةفقالت راعوث الموآبية لنُعمي: دعيني أذهب إلى الحقل وألتقط سنابل وراء مَنْ أجد نعمة في عينيه ( را 2: 2 )
من قصة راعوث نكتشف سر النمو في النعمة. وفي راعوث2: 2 نجدها تقول لنُعمي: «دَعيني أذهب إلى الحقل وألتقط». وتقول للغلام في عدد7 «دعوني ألتقط». ونقرأ في عدد17 «فالتقطت»، وفي عدد23 أيضًا «فلازمت فتيات بوعز في الالتقاط حتى انتهى حصاد الشعير وحصاد الحنطة».

وتُستحضر أمامنا راعوث كمَن تلتقط فضلات الحِصاد، ولكن ما هو المعنى الروحي للالتقاط؟ لقد وجدت نُعمي وراعوث نفسيهما في وفرة الحصاد. ولكن مهما كان الحصاد وفيرًا، فإنها ما لم تجمع منه فلا تستطيع أن تُطعم جوعها. واستطاعت راعوث بجمعها أن تخصص لنفسها حاجتها وحاجة نُعمي، لأن رب الحصاد قد وفّر لهما بغنى.

أ فلا يمكننا أن نقول كذلك: إن الالتقاط الروحي معناه أن يخصص المؤمن لنفسه البركات الروحية التي منحها الله له. وفي تاريخ إسرائيل أعطى الله لشعبه الأرض ملكًا مطلقًا، وحدودًا متسعة، ومع ذلك قال الله لهم: «كل موضع تدوسه بطون أقدامكم يكون لكم». كان عليهم أن يمتلكوا الميراث. ولقد أمكن لبولس أن يقول بثقة عظيمة أن المؤمنين قد بوركوا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح، ولكن هذا لم يمنعه من أن يصلي ليكون في داخلهم عمل خاص، بالروح القدس في الإنسان الباطن، لكي يدركوا ما هو العرض والطول والعُمق .. لكل تلك البركات الروحية (
أف 3: 14 - 21).

إنها لحظة عجيبة عندما يدعونا الرب لنفسه، ونتعلم أن خطايانا قد غُفرت، وأننا خُتمنا بالروح القدس، وصرنا مؤهلين لشركة ميراث القديسين في النور، ومع ذلك فالرسول يتطلع للنمو بواسطة معرفة الله الحقيقية (
كو 1: 10 ). ويا للأسف، فكم نحن فقراء في التقاطنا، وقليلاً ما دخلنا إلى غنى المسيح الذي لا يُستقصى!

ولإحراز التقدم الروحي، فإنه لا بد من توفر حالة نفس تتميز بالخضوع والاجتهاد والمُثابرة والتأمل، وكل هذا اتصفت به راعوث. وفضلاً عن ذلك، فلا بد من معونات نستقيها من الآخرين لإحراز التقدم الروحي. فقد وجدنا نُعمي والفتيات والحصادين والغلام المُوكَّل على الحصادين، وفي النهاية وجدنا بوعز جبار البأس الغني، ورأيناهم جميعًا بالارتباط براعوث، والجميع بطرق مختلفة قدموا المعونة للالتقاط، ونرى فيهم الوسائل المختلفة التي يوفرها المسيح لدفع النمو الروحي بالنعمة لشعبه المحبوب.

هاملتون سميث
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-11-2010, 11:39 PM
manal2009 manal2009 غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 14
افتراضي

راعوث الموآبية تمثل الكنيسة التى تشبع بمسيحها :
1 - كانت راعوث جائعة الى البر (2: 2)، إذ قالت لحماتها:" دعينى أذهب الى الحقل وألتقط سنابل وراء من أجد نعمة فى عينية " (2: 2) حقا إن الله يهب ذاته للجياع إليه، رمز المسيح يشبع الكنيسة الجائعة إليه.
2 - ذهابها إلى بيت لحم أو"بيت الخبز" (2: 4).. هناك نجد "المسيح مولود بيت لحم" بكونه خبزنا السماوي. فيليق بنا أن نتمثل براعوث التى تركت عشيرتها وبيت أبيها وذهبت الى بيت لحم لتجد من يشبع نفسها، عريسها الذى يشتهى حسنها (مز45). (إقرأ بموقع كنيسة الأنبا تكلا نص السفر كاملاً).
3 - جهادها: بدأت تلتقط السنابل فى الحقل وراء الحصادين من الصباح (2: 7) إشارة الى النفس المبكرة فى جهادها، فلا تتمتع بالسنابل الساقطة وراء الحاصدين فقط، بل تحصل على "السنبلة الحقيقية" ربنا يسوع المسيح الذي يقدم هو ذاته.
4 - تمتعها بالنعمة الإلهية: نظر بوعز الى جهادها وطلب من الحصادين أن ينسلوا لها الشمائل ويدعوها تلتقط؛ لقد وجدت نعمة فى عيني صاحب الحقل، رمز التمتع بالنعمة الإلهية.
5 - اهتمامها بحماتها: رجعت إليها تحمل خيرا، وكأنها بالسامرية التى عادت الى السامرة تخبر من بها أن ينظروا المسيا المخلص، ويتمتعوا معها بالشبع منه، رمز للكنيسة التي تهتم بالكل.
6 - ملازمتها للقديسين: سألها بوعز أن تلازم فتيانه (2: 21)؛ وكأنها دعوة موجهة إلينا لمصادقة القديسين والسمائيين خدام الله.
7 - اتحادها مع عريسها: "اغتسلي (بالمعمودية) وتدهني (بالميرون) والبسي ثيابك (الإنسان الجديد)، وانزلي إلى البيدر (الجهاد والعمل).. ومتى أضطجع فأعلمي المكان الذي يضطجع فيه وأدخلي و اكشفي ناحية رجليه (أتحدى معه وتعرفي على أسراره قدر ما يوهب لك)، واضطجعي (حياة الشركة معه في دفنه) وهو يخبرك بما تعملين (يقود حياتك ويدخل بك إلى أسراره)" (3: 4).. هكذا بالناموس طرد المؤابيون (تث23: 3) وبالنعمة صاروا عروسا متحدة معه في ابنه!!
8 - سقوطها أمامه وسجودها إلى الأرض (3: 10) إشارة إلى طاعة الكنيسة وخضوعها للمسيح عريسها وسر شبعها.
9 - بوعز يعلن أمام العشرة شيوخ، شراءه كل ما يملكه اليمالك، وراعوث المؤابية امرأة (4: 9)، كإعلان السيد أمام الكل انه اشترانا عروسا له نثمر ثمار الروح القدس.
موقع الانبا تكلا
http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...of-Raouth.html
راعوث من احب الشخصيات الى قلبى حقيقى
ربنا يبارك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-11-2010, 06:30 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,569
افتراضي

أخي المبارك و الحبيب زكا. أشكر محبتك الكبيرة كما أشكر حضور أختنا في الرب منال على انضمامها إلى حقل الخدمة بيننا و اشكر لها مداخلتها الجميلة هذه.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke