Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى السرياني > السريان في العالم > أخبار ونشاطات لطائفتنا من مختلف الأقطار

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-07-2007, 08:06 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 42,700
افتراضي ثروة تحاور الأستاذ حبيب أفرام رئيس الرابطة السريانية

ثروة تحاور الأستاذ حبيب أفرام رئيس الرابطة السريانية في لبنان - 3/1


أجرى اللقاء : أسامة أدور موسى

قضية الاقليات هي أزمة الدور والفكر والنظام والعقل في العالمين العربي والاسلامي. اعطني وطناً سيداً ديمقراطياً حراً يحترم كل انسان مهما كان لونه او دينه او قوميته او اثنيته او لغته فلا تعود للاقليات أزمة. انها ازمة الاكثريات في كيف تتصرف " .
" نحن جزء من الشرق وقضاياه . لسنا لاجئين ولا طارئين ولا صليبيين ولا جزءاً من اي مشروع غربي. نرفض تكفيرنا وجعلنا أهل ذمة كما نرفض الاساءة الى ديننا ومذهبنا وقوميتنا وأهلنا " .
"العالم العربي غارق في ألف معضلة من التطرف الى الفقر الى الجهل الى الامية الى غياب الديمقراطية الى البطش الى عدم احترام حقوق الانسان الى غيرها، ما يجعل اي كلام عن الاقليات مرفوضاً "
" لا الهيمنة السورية كانت مقبولة ولا العدائية الحالية تجاهها مقبولة. على ان ما هو مطلوب ايضاً كلام سوري وموقف سوري واضح جريء لا لبس فيه حول استقلال لبنان وحرياته " .
" الرئيس اللبناني هو رمز كل الحضور المسيحي ليس فقط في الشرق الأوسط بل في كل هذه المنطقة. والمسيحيون اذا تخلوا عن دورهم في النهضة والحداثة و الفرادة و الديمقراطية والحريات يصبحون عدداً لا معنى لهم " .
" البطريرك مار نصر الله بطرس صفير هو أمام مسؤوليات تاريخية ولا يمكن ان يبقى متردداً في الحسم. عليه واجب دعوة المسيحيين الى لقاءات لا تنتهي حتى الحلول " .
" في لبنان ليس هناك من أكثرية. كلنا أقليات. لكن كل اقلية، مهما صغر عددها، لها الحق الكامل بان تصون هويتها، تراثها ومخزونها ولغتها وان تكون لها مدارسها وفكرها و أحوالها الشخصية
" الديمقراطية ليست فقط أن تقترع مرة. انها نموذج حياة وسلة مبادئ. الديمقراطية ليست استعمال الصندوقة لمرة ثم الاستيلاء على السلطة، الديمقراطية ليست وسيلة للقمع او الإلغاء" .
المحور الأول : مشكلة الأقليات و الوجود المسيحي في الشرق
1- تكرر في جميع أحاديثك و كلماتك و رسائلك و خطبك تخوفك من قضية الهجرة و إفراغ الشرق من المسيحيين ، ما هي أسباب تفشي هذه الظاهرة ، و هل هناك تصور لديك لما يمكن ان يكون عليه الحل لوقف هذه الكارثة ؟
يا رفيقي . اكرر الخوف لان الوجود المسيحي، بل الحضور المسيحي في الشرق هو القضية لي . انه سؤال بحجم مأساة هل نمضي بصمت الى قبورنا؟ اسباب تفشي الهجرة متنوعة منها حب المغامرة حب الاكتشاف ، منها الوضع الاقتصادي البائس في المنطقة والافضل في الغرب ، منها الوضع الامني الحروب والمشاكل و الأصوليات ، منها الحريات المفقودة الموؤودة على كل المستويات، ومنها القلق المصيري حول الغد ، أنظمة لا توحي بالثقة ، أحزاب لا تشدد على المساواة وضياع .
هل لدي تصور للحل . نحن الحلّ اولاً. أنْ لا نفكر بأرجلنا. أن لا نترك. أن لا نستسهل الاقتلاع من الجذور. البعض قد يقول ما بالك انه عالم واحد، سقطت الحواجز والاوطان، اننا قرية واحدة. صحيح لكن توماس فريدمان في كتابه " اللكسوس وشجرة الزيتون" يشدد ان الذي لا تربة له كالزيتون لا يمكن له ان يواكب الليكسوس السيارة الرمز للتكنولوجيا. نكون مسيحيين مشرقيين ونتفاعل . الحل ثانياً في أوطان تغمرها الديمقراطية والاعتراف بالآخر والمساواة والحداثة ، بفكر إسلامي على كل المستويات يقبل التنوع والتعدد ولا يكفره ولا يلغيه. انه تحدٍ عالمي. والحل ثالثاً بنهضة فكرية اجتماعية تربوية في المنطقة . لكن من يتصدى لها. اين العقول واين الفكر؟
2 - تداولت الأوساط السياسية مؤخرا في العراق إقامة منطقة مسيحية آمنة في سهل نينوى ، و شكك البعض في نوايا الحكومة الكردية منح المسيحيين حكما ذاتيا قائلين انه ستار من اجل الظهور بمظهر المدافع عن الأقليات و في غايته القصوى من اجل ضم السهل إلى إقليم كردستان لتوسيع حدوده . أنتم كيف تقرؤون الخطوة .
نحن مشتتون. نغرق. وكل خشبة قد تكون خلاصاً. لا شك ان مأساتنا في العراق عميقة. ان خسارة حضورنا في بغداد وموجات التهجير منها قد تكون قاتلة. هل أفضل أن يلجأ شعبنا الى سوريا او الاردن او لبنان، هل افضل ان يهاجر الى الغرب أم أن يذهب الى سهل نينوى او الى اقليم كردستان العراق – الف مرة في العراق، في الاقليم ، في نينوى.
هو ما زال في وطنه. هل تعامل الحكومة الكردستانية شعبنا كما يجب؟ زرت اربيل وعنكاوا ومناطق في الاقليم واعتقد ان الوضع جيد. شبهت عنكاوا بروما الصغيرة الجديدة. الامن متوفر، نظرة الحكومة هناك معقولة، تريد انفتاحاً، تريد ان تظهر وجهاً ناصعاً، لنا تمثيل وزاري- 3 وزراء، لنا تمثيل في المجلس 5 نواب ، جيّد . هناك نهضة تربوية ولغوية ومؤسساتية ، ظاهرة تلفزيون عشتار مباركة. هل يعني ذلك ان نطالب بتوسيع هذا الاقليم ليشمل سهل نينوى؟ اولاً أظن ان اهل السهل يعرفون مصلحتهم اكثر منا. لهم الرأي لماذا لا نستفتي هؤلاء. ثانياً الاهم ان يبقوا : ملحقين بكردستان او ببغداد او مستقلين. لا مانع لديَّ. يجب علينا ان تثبت حقوقنا. اعطني حكماً ذاتياً لشعبي، اعطني امناً له، حريات، وضعاً معيشياً مقبولاً ولن اناقش في اي تفصيل آخر.
3- في حديث لك لصحيفة الاوريان لو جور طالبت الفاتيكان بالتدخل لحماية المسيحيين في الشرق ، على غرار تدخل السعودية لدعم السنة و إيران لدعم الشيعة . كيف يمكن للفاتيكان ان يقدم المساعدة ؟ و ألا تعتقد ان ذلك سينعكس سلبا على المسيحيين الشرقيين في ظل طغيان ظاهرة التطرف.
لم اطالب بالحماية. لا من الفاتيكان ولا من الغرب. طالبت بوقف الخبث والتهرب من المسؤولية. طالبت بمؤتمر يرعاه الفاتيكان حول مصير المسيحيين في الشرق. طالبت "بمشروع مارشال" لنهضة شعوبنا. ان دعم صمود اهلنا لا يعني حماية. نعم قلت اننا ايتام. ان السعودية مثلاً تدعم الحضور السني ونفوذه بكل الوسائل المتاحة، وكذا تفعل ايران للشيعة. نحن لا نفتش لا عن اسلحة ولا عن نفوذ سلطوي، نفتش عن تفهم لاوضاعنا المأساوية. ماذا يمنع الغرب ان يساعد في اعمار قرانا ومناطقنا من نينوى الى القامشلي الى المتن وزحلة وطورعابدين، تعزيز مؤسساتنا، هيئاتنا.
قلنا دائماً نحن جزء من الشرق وقضاياه. لسنا لاجئين ولا طارئين ولا صليبيين ولا جزءاً من اي مشروع غربي. نرفض تكفيرنا وجعلنا أهل ذمة كما نرفض الاساءة الى ديننا ومذهبنا وقوميتنا وأهلنا
4- ما هو برأيك الحل الأمثل لقضية الأقليات في العالمين العربي و الإسلامي ؟ الآشوريون السريان و الأكراد و الشيعة و السنة و غيرها ( جواب هذا السؤال سيرد في دراسة أقوم بإعدادها عن الأقليات و أنا أوجهه إلى جميع ضيوفي لاستمزاج آرائهم فأرجو أن تفرد له مساحة أكبر من الشرح من فضلك ) .
ليس هناك حلاً مثالياً اي دواء شافياً نأخذه لمرة وتنتهي كل آلامنا. قضية الاقليات هي أزمة الدور والفكر والنظام والعقل في العالمين العربي والاسلامي. اعطني وطناً سيداً ديمقراطياً حراً يحترم كل انسان مهما كان لونه او دينه او قوميته او اثنيته او لغته فلا تعود للاقليات أزمة. انها ازمة الاكثريات في كيف تتصرف؟ لا يمكن ايجاد حل فقط للاقليات. المشكلة أن العالم العربي غارق في ألف معضلة من التطرف الى الفقر الى الجهل الى الامية الى غياب الديمقراطية الى البطش الى عدم احترام حقوق الانسان الى غيرها، ما يجعل اي كلام عن الاقليات مرفوضاً. على ان الاخطر من كل هذا، ان البعض يرفض حتى وجودكَ. يريد ان يلغيكَ وانتَ واقف تتفرج. تحت كل حجة. تحت اي ظرف. انتَ ممنوع من لغتكَ انتَ ممنوع من هويتكَ انت ممنوع من قوميتكَ.
هذا العقل الالغائي الرافض للآخر، مهما كان اسلامياً أو قومياً هو لبّْ المشكلة.
على الاقليات ان ترفع صوتها مشددة على وطنيتها وانتمائها. عليها ان تثبت انها ليست مشروع فتنة ولا تفتت بل مشروع حريات ووحدة في التنوع.
الجزء الثاني
الجزء الثالث



Published: 2007-07-31
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-08-2007, 11:52 AM
Malki Morad Herdan Malki Morad Herdan غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,334
افتراضي

.
تحليل فيه الدقة ، تفكيرموضوعي يغوص في الأعماق
الأستاذ حبيب أفرام يُنادي ، لكن
. .

هل من حياة لمن ينادي ؟ !
.
شكراً لك أستاذ فؤاد لنقلك هذه المواضيع .

.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-08-2007, 02:19 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 42,700
افتراضي

أشكر لك مرورك المفرح آحونو ملكي و الرجل ينادي بما يملك من قوة و إيمان ليؤدي رسالته بأمانة لكن ما مردود ذلك فلا ندري وقد أدى واجبه بالقول والتوضيح و التنبيه و التحذير.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:11 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke