![]() |
Arabic keyboard |
|
#21
|
||||
|
||||
|
نبيل دلالكى من سورية السيد العزيز جونــي المحترم :أنت ياعزيزي ابن إمرأة أنت أكيد تجلها وتحترمها وأكيد لك أخت ولست أدري إن كنت متزوجاً ولكن حاستي السادسة تشعرني بوجود مشكلة لديك أطرافها ثلاثة وقد تكون شقيقتك بنت كبر ، تسـيطر على كامل الخيوط ، ليست الحياة كما قد تشبه البعض بها وإذا كان هناك الشيطان ، فللشاعر شيطان أيضاُ وبالحكمة تستطيع التلاعب والتكييف بالكلمات وتقريب البعيد وتقلص فارق المسافة بين نقطتين ، فالحياة ناقلة ركاب والموت ليس إلا جواز سفر ، وحياتنا القصيرة على الأرض يجب أن نقضيها بأسعد ما يمكن وإليك ياعزيزي كي لا تحرق أعصابك وأورد لك هذه القصة بحرفيتها ومنوهاً أنني زرت العديد من الدول العربية والأجنبية بوفود أمثل دولتي بحكم طبيعة عملي في الدولة وبكل فخر وفيما يلي كامل الموضوع : طلبت إحدى المواطنات من الدكتور أحمد زكي محرر مجلة العربي الكويتة سؤال كيف أتخلص من زوجـــي ، فقد احتفظ الموما إليه بنص الرسالة وفي إحد الرحلات الى بلاد الضباب لندن وحين الاطلاع على كتب لمكتبة المجلة وجد عنواناُ مشابهاُ لما طلبته القارئة العزيزة وألخص ذلك بكل شفافية : النوم في حالة انفعال والعشاء متأخراُوالتدخين والاستيقاظ على نفس الوتيرة يؤدي كل ذلك حرق الأعصاب فكن حذراُ فالحوار لغة العقلاء وغير الأجواء وابتعد عما يزعجك فتكون في السليم ، وقد استطاع الطب حتى تاريخة السيطرة ومعالجة كافة أعضاء الجسم إلا المواسير العصبية إذا أردت تسميتها وهذه المعلومة ليست من بنات أفكاري ولأننا في العائلة نعيش وسط طبي فأخي طبيب جراح ومساهم في مشفى وزجة أخي صيدلانية . وأخيراُ أود أن اصارحك بعض الشيء الرجل يتحمل جزء كبير من المشاكل المنزلية إن وجدت لا سمح الله فالوضوح مطلوب ويعتقد كل النساء في مجتمعاتنا الشرقية المتخلفة بأن الرجل سوف يحسم أي خلاف ، لست ياعزيزي بطلاُ كما تعتقد ولم أقبل ولن أقبل أي وكالة مهما كانت للدفاع عن رجل لأنه رجل فقط ، فكن ياصديقي صديق للزوجة وشقيق لها وأخ لها وصارحا قبل كل شيء وأمنى لك كل التوفيق . نبيل يوسف دلالكي . |
|
#22
|
||||
|
||||
|
نبيل يوسف دلالكه من سورية
الأعزاء المشرفين على الموقع الأستاذ فؤاد زاديكة المحترم وكل من شارك معي في التواصل بموضوع الأسطرة الهندية إليكم أقدم هذه النكته: كان بائـــع في مدينة المالكيـــة يبيع التمــر ويتجول من حي الى آخـــر ويصــرخ بطاطا بطاطا فرجت إحدى ربات البيوت لتشتري بطاطا فقالت للبائع هذه ليست بطاطا بل هو تمـــر فرد عليها إننــي أضحك على الزبيــن بس حتى لا تأتي على التمــر . مع خالص تحياتي |
|
#23
|
||||
|
||||
|
سميرة زاديكه من ألمانيا
الأخ والأستاذ المحترم نبيل المحترم: على فكرة اسم ابننا الكبيرنبيل أيضا وعند ولادته استدرجنا أغلب الأسماء ولم يحلو لي ولفؤاد إلا هذا الاسم لأنه يحمل أجمل الصفات وابننا الثاني وسيم لوسامته تعجبني الأسماء العربيةالتي تحمل معان جميلة وبالتأكيد تليق لمن تسموا بها وتقول ابنتي مارتينا عندما أتزوج ويرزقني الله بطفلة سأسميها/ليلىأو ليالي/ وعدما أرزق بطفل سأسميه سمير النكتة التي كتبتها ظريفة جدا لماذا ياأخ نبيل لاتدخل إلى المنتديات فهي أسهل وتستطيع كتابة الأكثرلأن سجل الزوار لايحتوي على صفحات كثيرة لقد تصالحنا أليس كذلك؟كنت قد كتبت لك البارحة رسالةمطولة وجميلة ولكنني أخطأت بالإرسال فحذفت وانزعجت كثيرا وعجزت فلذلك كتبت لك البارحة مختصرا مني ومسميرة زاديكةن فؤاد لك أحر التحيات أختك |
|
#24
|
||||
|
||||
|
جورجيت من سويسرة
عزيزي الاخ نبيل. انا بتصوري وكما ياتي الى مخيلتي بعد من ايام ديريك،،*كانو زبينا خرب بيتن بوش عاقلين كا يعرفون اينو الشي الطيب ويحد ما كايتيق يمسكن والا يقتلن زبين اولاد الزبين هوك**فعلا نكتة حلوة تحيات لك ولاهل الحسكة والتي درست فيها ثلاث سنوات ..جورجيت |
|
#25
|
|||
|
|||
|
أحبائي .
فؤاد. نبيل سميرة. جورجيت. حول ماذا تتناقشون ؟ لأنني لا أرى هنا موضوعا مكتوبا سوى أراءكم ، أين هو الموضوع وبما سميا علني أخوض معكم معركة الجدال. وشكرا ألياس زاديكه |
|
#26
|
||||
|
||||
|
اخي الياس لمعرفة الموضوع عليك العودة الى اول رسالة كتبها الاخ المحترم نبيل دلالكي عن المراءة وثرثرتها،عندما تدخل الى المراءة ام الرجل يريك ثلاث صفحات عليك فتحها وقرائتها وبالاسهل ،اذهب الى سجل الزوار واقراء من الاول ..اختك جورجيت
|
|
#27
|
||||
|
||||
|
أخي ألياس
أثار الأستاذ نبيل يوسف دلالكى من الحسكة موضوعاً عن المرأة والرجل على سجل الزوار لأنه لم يدخل بعد إلى باب المنتديات وعندما انتى النقاش عند هذا الحد ولكي يبقى محفوظاً في المنتدى قررت نقله وتحويله من سجل الزوار إلى هنا لأني سأقوم في وقت ما بحذفه من سجل الزوار لأنه ضيّق المجال من أجل النقاش. وأنت على ما يبدو لا تقرأ سجل الزوار أبداً وتدخل فقط إلى المنتدى وهذا ما أضاع عليك فرصة مشاركة طيبة في هذا النقاش الذي كان مفيداً وجيداً. فؤاد |
|
#28
|
|||
|
|||
|
أخي نبيل.
السعادة ليست نجمة سحرية قد تسقط في حضن الانسان فيصبح سعيدا محفوظا، وقد لا تسقط فيصبح شقيا منكوبا، ذلك لأن السعادة لا تعيش خارج إرادة الانسان، وإنما هي ملك يده، وفي اختياره. فلا يمكن للزوج مثلا أن يرجو السعادة من زوجة لم يشعرها يوما بإنسانيتها، ولم يتعامل معها على أساس أنها انسانة، ثم أن هذه الزوجة التي لم تقدم لزوجها أسباب السعادة لا يمكن أن نتهمها في كونها هي المسؤولة عن عدم تقديم السعادة لزوجها، وإنما السبب في ذلك هو الزوج، فهو الذي هيأ أسباب فقدان السعادة. وبالمقابل يكون هو الذي جلب السعادة وصنعها فيما لو أحسن معاملة زوجته فكانت زوجته مثالا للزوجة التي تقدم السعادة على كف الراحة والرضا لزوجها. وهكذا الأمر من جهة الزوجة. إن الرجل الذي يملك زوجة ذات جمال رائع، وأخلاق طيبة، وذكاء خارق، ليس من المحتم أن يكون سعيدا فليس الجمال الخارق لوحده هو الذي يجلب السعادة فيما لو خلا من الصفات الأخلاقية. فمن نال قدرا معينا من الجمال قد ينتظر جمالا بدرجة أكبر من تلك التي حصل عليها، ومن حصل على زوجة بدرجة معينة من الخلق فإنه ولا شك سينتظر أخلاقا ألذ، وذكاء أكثر نفوذا في الأشياء. بينما لو كان متفهما لواقع زوجته راضيا بما تملك من آيات الجمال، والفهم، والذكاء، لكان من أسعد الناس. إن الذين يظنون أن السعادة هي في أن يملك الانسان ما ليس يملك يخطئون حتما، لأن الذين يملكون كل شيء ولا يملكون السعادة في داخلهم ليسوا بالحتم سعداء. فعلى الزوج أن يدرك بأنه لم يكن باتخاذه زوجة قد اتخذ خادمة مطيعة له، وأنه ليس عليها تجاهه سوى تلك الوظيفة التي تتعلق بالفراش، أما قيامها بغير ذلك من الوظائف المنزلية فإنه إحسان منها وتفضل هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ تعتقد بعض النساء أن الصمت خصلة حميدة، وصفة تعلي من شأن المرأة، وأخذن يطبقن تطبيقا أعمى المثل القائل: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب. فأغلقت الواحدة منها فمها إغلاقا محكما، وأصبحت كالآلة الصماء في بيتها. يدخل الرجل المسكين إلى داره متعبا منهكا، وهو يحلم بكلمة لطيفة رقيقة تمس شغاف قلبه، فتمحو عنه كل أثر للتعب، لكنه لا يجد أمامه إلا امرأة آلية تضع له الطعام وهي صامتة، وتأكل معه وهي صامتة، لا يسمع إلا صرير أسنانها وقت المضغ، ثم تقوم لغسل الأطباق، وتنصرف إلى شؤون البيت الأخرى، وإذا نطقت نطقت ببيان مسهب عن حاجات البيت ومتطلباته. وهناك فريق من النساء يعتقدن أن كسب قلب الرجل وجذبه واستمالته تكون بإطالة الحديث والإطناب في الروايات، يدخل الرجل إلى داره وكأنه داخل إلى وكالة أنباء عالمية تافهة، فهي تستقبله، وفي رأسها مليون خبر، وتبدأ في سرد أخبار الأولاد- الخادمة - الجيران - البقال - التليفون - الأصدقاء، ولكثرة الأخبار وتزاحمها في رأسها نراها تقص الخبر ولا تكمله، بل تنتقل إلى خبر ثان وثالث، فتتداخل الأخبار وتضارب القصص، فيتعسر على المستمع المسكين أن يفهم خبرا واحدا وكل ذلك ينتج عنه صداع مزمن يرتمي على إثره الزوج مريضا، فيستسلم للنوم هربا من نوبة إخبارية جديدة، وكلا الصورتين لها خطورة بالغة على الحياة الزوجية. فالصمت التام يبعث الملل في النفس، ويفتح هوة سحيقة في قلب الزوجين مما يهدد العلاقة بالتمزق والانفصال، والثرثرة تجعل الرجل يشعر بتفاهة زوجته واستصغارها، وعدم تقديرها أو الثقة بكفاءتها. على المرأة أن تكون واعية وذكية، وتعرف الأوقات المناسبة وتختبر المواقف. فهناك مواقف تحتاج إلى إيجاز في الكلام كأن يكون الرجل تعبا مرهقا، أو يكون منشغلا بأمر مهم، فعليها أن تقدر موقفه وتوجز له الحديث. وهناك مواقف تحتاج إلى إطناب في الحديث إذا كان الزوج قد أخذ قسطا من الراحة، وعنده فضل وقت. وعلى المرأة أن تختار حديثا ذا مغزى تجذب زوجها به للدخول في مناقشات مفيدة، وأن تتبادل معه الآراء الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. والمرأة الذكية هي التي تعرف طبيعة عمل زوجها، وتتفهمه، وعليها أن تشاركه في مشكلاته العملية، وأن تضع معه حلولا مناسبة. وعليها أيضا أن تشارك زوجها في هواياته، وتوسع ثقافتها في كل ما يحبه زوجها حتى يجد طعما لحديثها. فالصمت والثرثرة إن لم يستخدما في مواطنهما الحقيقية كان سببا في ترسب الجفاء في نفوس الزوجين. ألياس زاديكه التعديل الأخير تم بواسطة الياس زاديكه ; 10-09-2005 الساعة 08:42 AM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|