![]() |
Arabic keyboard |
|
#11
|
|||
|
|||
|
إنك أدنت نفسك بردك الأخير هذا . كيف ؟
نعم إن أهل روحية كانوا مدعوي يسوع المسيح . وكانوا أحباء الله . وكانوا يُدعَون قديسين . وأضيف ما قاله الرسول بولس وما لم تذكره أنت في الأصحاح الأول : أشكر إلهي بيسوع المسيح أن إيمانكم يُنادى به في كل العالم . أي أن إيمانهم بحسب قوله هذا كان مضرب مثل في الإيمان . والآن . كان أهل رومية : مدعوّي يسوع المسيح . وأحباء الله . قديسين . وإيمانهم مضرب مثل في العالم . إذا وبالمنطق المجرد لم يكونوا بحاجة إلى تعليم أو توجيه آخر غير الذي كان عندهم لأنهم كانوا بتلك الصفات ، أي لم يكونوا بحاجة إلى توجيه أو تثبيت أو ....... فلماذا إذاً كتب لهم الرسول بولس قائلاً : وأنا نفسي متيقنٌ من جهتكم با أخوتي أنكم مشحونون صلاحاً ومملوءون كل علمٍ . قادرون أن يُنذر بعضكم بعضاً . ولكن بأكثر جسارة كتبت إليكم جزئياًَ أيها الأخوة كمذكّر لكم بسبب النعمة التي وُهِبَت لي من الله حتى أكون خادماً ليسوع المسيح لأجل الأمم مباشراً لإنجيل الله ككاهن ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدّساً بالروح القدس ؟ الجــــواب : مشحونون صلاحاً . والشحن هو طاقة كبيرة مضغوطة في حجم صغير . بمعنى أنه كان لأهل رومية صلاحاً بحجمٍ كبير جداً . مملوءون كل علمٍ قادرون أن يُنذر بعضهم بعضاَ . أي أنكم لست بحاجة إلى معلم يوجّهكم ويرشدكم ........ لأن لكم من العلم والمعرفة ما هو زائد . ولكن بأكثر جسارة . أي بما أنكم لست بحاجة إلى معلمٍ لذا فإن أي معلمٍ لن يتجرأ أن يعلّمكم لأنكم متعلمين ولذا فإني تجرأت أن أكتب إليكم . كمذكّرٍ لكم بسبب النعمة التي منحت لي . أي لأذكركم بنعمة مميزة قد مُنحت لي وهي ليست لديكم . حتى أكون خادماً ليسوع المسيح لأجل الأمم مباشراً لإنجيل الله ككاهن . بمعنى أنكم ومع أنكم ( مدعوي يسوع المسيح . أحباء الله . قديسين . إيمانكم يُنادى به في كل العالم ) لستم منتفعين شيئاً لأن ما يختم هذه كلها غير موجود لديكم ألا وهو شخص الكاهن المعيّن المُفرز من الروح القدس الذي مهمته أن ينادي بالإنجيل . وليكون قربان الأمم مقبولاً مقدّساً بالروح القدس . أتعلم ما هو القربان ؟ يبدو لي أنك لا تعرف ما هو القربان . القربان يا زكا هو الخبز والخمر اللذان يتحولا بيد الكاهن إلى جسد ودم المسيح . وهذا ما عناه الرسول بولس بقوله : ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدساً بالروح القدس . يمعنى إذ أنكم يا أهل رومية تتحلون بتلك الصفات المسيحية الرائعة التي من جملتهم الكهنوت العام ( كهنوت كل المؤمنين ) فأنتم لن تنتفعوا من كل تلك الصفات ما دمتم تفتقرون إلى شخص الكاهن المفرز الذي مُنحَ الكهنوت الخاص ، لأنه وعلى الأقل لن يكون القربان مقدساً بالروح القدس ، وإذا كان القربان غير مقدسٍ بالروح القدس فإنكم ستُحرمون تناول جسد ودم المسيح بينما المسيح قال : من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه ( يو6 ) . وبما أن لكل قاعدة عكسٌ لذا فإن عكس قول المسيح هو : من لا يأكل جسدي ولا يشرب دمي لا يثبت فيّ ولا أنا فيه . وقال : من يأكل جسدي ويشرب دمي فله الحياة الأبدية ( يو6 ) بمعنى أن من لا يأكل جسدي ولا يشرب دمي ليست له الحياة الأبدية . هذا الجسد والدم لا يتحققان إلا بيد الكاهن المفرز المخصص لأجل هذه المهمة . أصحَ يا زكا وتذكر ما قاله الرسول بولس : ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاكٌ من السماء بغير ما بشّرناكم فليكن أناثيما ( غل1: 8 ) . وإن كلمة أناثيما تعني ( محروم ) . أصح يا زكا فإنك وكل من معلمي فرقتكم لستم قادرين أن تقفوا في وجه الروح وتغيّروا في مقاصد كلمة الله .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجل وسع صدرك , اما كلمة ينادى بى اايمانكم مازال حتى اليوم ينادى بنفس الايمان اللدي هو ان المسيح مات من اجل الخطاة وقام -واما عن مسكك لخطايا الكتاب يعلم انك لاتستطيع ان تمنع السماء عن شخص مؤمن في المسيح وحتى ادا مسكت انت خطيئته وصلاتي ان الرب يعلمنا ان نسلك امامه في المحبة واعتدر لك ادا كنت سببت لك حزننا لك محبتي وسلامي ماران اثا
التعديل الأخير تم بواسطة الاخ زكا ; 26-04-2008 الساعة 10:03 AM |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
أنا أولاً لم أمسك لك خطاياك بحسب سلطان الكهنوت الذي أخذته بالروح القدس ، مع أنه من حقّي أن أمسكها لك لأن ربنا قال : من أمسكتم لهم خطاياهم أُمسكت ، ولذا فأرجو أنك إن كنت من سوريا أن تزورني في الدرباسية لأثبت لك أنك في ضلال مبين ، وإن لم تكن من سوريا فاعلم أنه لست أنا الذي سيُمسك لك خطاياك من جديد بل إن الرسول بولس قد أمسكها لك وحكم عليك وعلى أمثالك بالحرمان بقوله : وإن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما .
مرة أخرى أرجو أن تلتزم الإيمان الصحيح فلا تنسى أن هذا موقع سرياني أصيل ، فإن التزمت بحدود الإيمان والتعليم الصحيح فمرحباً بك . أخيراً أكرر عليك إن كنت من سوريا فأرجو أن تزورني في الدرباسية لأنه يبدو أنك قد خُدعتَ وأنت لا تعرف ، وسأثبت لك بالبرهان المادي أنك مخدوع .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
لا يا زكا فالقربان اليهودي قد ألغاه المسيح بتقديم نفسه قرباناً على خشبة الصليب ، ورسم أن ذلك القربان يظلَّ ممتداً حتى منتهى الدهور حينما قال : اصنعوا هذا لذكري .
أما قربان القلب والشفاه فهذه تعبر عن إيمان صاحبها أولاً ثم ندامته وتوبته عن خطاياه ....... إلخ ثم يختم توبته بتناول القربان المقدس ، ألم تقرأ لربنا ما قاله عن دمه : إنه يسفك من أجل كثيرين لغفران الخطايا . مرة أخرى إصحَ يا زكا .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
إذا يا زكا فأنت تقرأ دون أن تفهم ما تقرأه .
يقول الرسول بولس : كمذكّر لكم بسبب النعمة التي وُهبتْ لي من الله حتى أكون خادما ليسوع المسيح مباشراً لانجيل الله ككاهن ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدساً بالروح القدس ( رو15: 15 - 16 ) . إنه لا يتكلم عن نفسه ككاهن يهودي . فقد كان بولس من سبط بنيامين وليس من سبط لاوي ، فإن أبناء سبط لاوي هم فقط كان يحق لهم أن يكونوا كهنة . إذاً تكلم عن نفسه ككاهن مفرز من الروح القدس بالمسيح يسوع ربنا . عدْ إلى النص وانظر إنه يتكلم عن نفسه . وعد إلى ( في3: 5 ) لتجد أنه من سبط بنيامين .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
التعديل الأخير تم بواسطة الأب القس ميخائيل يعقوب ; 26-04-2008 الساعة 10:34 AM |
|
#18
|
|||
|
|||
|
الاستحالة-اول من صرح به في الكنيسة الغربية باسخاسيوس رادبرتس في منتصف القرن التاسع في كتاب الفه في جسد الرب ودمه . وفي ذلك قال راترامنس في العناصر مانصه " اما من جهة الجواهر المادية فكما كانت قبل التقديس لم تزل كذلك بعده " ، وفي القرن الحادي عشر قام برانجر وافرغ مجهوده في نفي هدا التعليم علي ان السنودس الروماني أثبته سنة 1079 م وأخذ تعليم الإستحالة ينتشر ويقوي إلي أن صرح قانونياً بأنه من الإيمان في المجمع الإتراني الرابع سنة 1215 م تحت رئاسة البابا أنوسنتيوس الثالث ومن ثم حسب من تعاليم البابوية المقررة وأثبته اللاهوتييون البابوييون بالاجمال ومن اشهرهم توما الإكويني سنة 1274 م صاحب كتاب الخلاصة اللاهوتية وبلارمين سنة 1621 م وسواريز سنة 1617 م و.... غيرهم كثير ، أما لفظة الإستحالة فلم تعرف إلا بعد زمان رادبرتس المذكور ، بنحو مئتي سنة أي بداءة القرن الثاني عشر ومن ثم صارت من مصطلحات الكنيسة البابوية .
ـ إذا نظرنا الي القرون الاولي من تاريخ الكنيسة رأينا في مؤلفات الأباء القدماء ما يحقق لنا عدم تصديق الكنيسة لتعليم الأستحالة فإنه في القرون الثلاثة الأولي بعد المسيح لم نري له ذكراً في كلام يوستينوس الشهيد سنة 155 م وايريناوس سنة 185 م 3 ـ وفي القرن الرابع والخامس والسادس لم يصدق أفاضل المؤلفين المسيحيين القول باإستحالة ، قال أوسابيوس القيصري سنة 330 م أن تذكار ذبيحة المسيح علي مائدته " بواسطة رموز الجسدج والدم " وقال اثناسيوس سنة 370 م في شرحه انجيل يوحنا الإصحاح السادس ما معناه " ان مناولة جسد المسيح ودمه حقيقة أمر لا يقبل وأن معنى المسيح في هذه الأيات لا يفهم الا روحياً " . وقال غريغوريوس النازيانزي سنة 380 م " أن عناصر الأفخارستيا رموز جسد المسيح ودمه " . وقال يوحنا فم الذهب سنة 400 م أن الخبز المقدس يستحق أن يسمي جسد الرب مع أن الخبز لم يزل علي حقيقته " وقال بسليوس سنة 375 م إننا نأكل جسد المسيح ونشرب دمه إذا صار لنا شركة بالكلمة والحكمة بواسطة تجسده وحياته البشرية " وقال مكاريوس الأكبر سنة 380 م ما معناه أن الخبز والخمر أشير بهما الي جسد المسيح ودمه ولا نأكل منهما الا روحياً " وقال أغسطينوس سنة 420 م " أن قول المسيح أنه يعطينا جسده لنأكل لا يجوز فهمة جسدياً لأن نعمته لا تقبل بالأسنان " وأن قول المسيح هذا هو جسدي كان بمعنى ان " الخبز وضع علامة لجسده " وذكر الوليمة التي فيها " قدم المسيح لتلاميذه جسده ودمه مجازاً " (( قابل تاريخ الكنيسة للدكتور شاف المجلد الثالث صفحة 498 و 499 )) و (( تاريخ الكنيسة للعلامة غيسلر المجلد الاول صفحة 435 والحاشية عدد 15 )) 4 ـ أقوال المسيح عند وضع السر تمنعنا من قبول التعليم الحرفي أن العناصر صارت جسده حقيقة ، لأن المسيح بعد ما قال " هذا هو جسدي وهذا هو دمي " قال أيضاً وأقول لكم إني من الأن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا الي ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديداً في ملكوت أبي ( مت 26 : 29 ) . وهذا دليل قاطع علي أن المسيح حسب الخمر بعد ذلك خمر . وكذلك قال الرسول بعد تكريس العناصر الخبز الذي نكسره أليس هو جسد المسيح ( 1كو 10 : 16 ) . وهذا حجة بينة علي أن الرسول حسب الخبز بعد خبزاً ( 1كو 11 : 23 ـ 26 ) " لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي اسلم فيها اخذ خبزا ، و شكر فكسر و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم اصنعوا هذا لذكري ، كذلك الكاس ايضا بعدما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري ، فانكم كلما اكلتم هذا الخبز و شربتم هذه الكاس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء " من هذا يتضح أن ليس في أقوال الكتاب ما يثبت تعليم الإستحالة |
|
#19
|
|||
|
|||
|
عدت يا زكا لتقع في شباك أقوالك .
_ إن إيرناوس الذي ذكرته كان رجلاً هرطوقياً فقد كان من الذين تبنّوا بدعة الحكم الألفي . _ هل قدّم المسيح ذلك الخبز لتلاميذه قبل أن يباركه ؟ كلا بل بعد أن باركه قال : هذا هو جسدي . فهل كذب المسيح ؟ وهل قام بخدعة الكنيسة أنه قدم الخبز وقال عنه جسده ؟ حاشا وكلا . فإنه حينما باركه حوّله جوهرياً إلى جسده ، ولولا ذلك لما قال عن الخبز بينما هو في يده : هذا هو جسدي ، بل لقال هو رمزٌ لجسدي ، أما قوله هذا جسدي فهو لغوياً في صيغة التوكيد ، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الخمر . - أما عن قوله يا فهمان : لا أشرب من نتاج الخمرة هذه إلى ذلك اليوم حينما أشربه جديداً جديداً في ملكوت أبي ، فإن ذلك يثبت أنك تقرأ ولا تفهم لأنك لم تنتبه إلى كلمة ( جديداً ) التي تعني الحالة الجديدة التي سينتقل إليها المستحقون وهي ملكوت الله إلى الأبد حيث سيكونون مع المسيح في عرسه الأبدي . مشكلتك أنك لا تقرأ إلا للكتاب الذين خرجوا عن الإيمان الصحيح . عد يا زكا سريعاً إلى الطريق الصحيح فإن الرب ينتظر عودتك .
__________________
مسيحنا الله الأب القس ميخائيل بهنان صارة هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|