![]() |
Arabic keyboard |
|
#11
|
|||
|
|||
|
=.. أما من جهة ما تحلونه يكون محلول وما تربطونه يكون مربوط فدعونا نري كلمة الله ماذا تقول ، اليك النص الكتابي : " و ان اخطا اليك اخوك فاذهب و عاتبه بينك و بينه وحدكما ان سمع منك فقد ربحت اخاك ، و ان لم يسمع فخذ معك ايضا واحدا او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او ثلاثة ، و ان لم يسمع منهم فقل للكنيسة و ان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني و العشار ، الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء و كل ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء ، و اقول لكم ايضا ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابي الذي في السماوات ، لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم ، حينئذ تقدم اليه بطرس و قال يا رب كم مرة يخطئ الي اخي و انا اغفر له هل الى سبع مرات ، قال له يسوع لا اقول لك الى سبع مرات بل الى سبعين مرة سبع مرات " ( مت 18 : 15 ـ 22 ) هنا يتكلم المسيح عن سلطان الكنيسة ككل وليس عن فئة معينة مخصصة لهذا العمل ، فالرب علم تلاميذه انه عندما يخطأ اليك اخوك اذهب وعاتبه وحدكما ، ان قبل فهذا رائع ، وان لم يقبل فخذ اثنين من كنيستك ( أي جماعة المؤمنين ) إن قبل ورجع هذا جميل وان لم يقبل ايضا ، ما عليك الا ان تذهب وتخبر باقي جماعة الرب ( المؤمنين ـ الكنيسة ) فيذهبون اليه وينذروه علي ان يقبل الصلح والتعامل والغفران والمحبة ، إن لم يقبل فهنا قد حكمت الكنيسة علي ان هذا الشخص مربوط وليس له حل ، اي ان خطيته امسكت عليه وليس له ان يقوم ويمارس نشاطه الروحي وسط الجماعة الي ان يقوم ويعترف للرب وأمام المؤمنين بأنه قبل اخاه الذي حاول جاهداً ان يعيده للعلاقة والشركة والخدمة . فلم يقصد الرب هنا ان يجعل فئة مخصصة لهذا العمل في الحل والبركة ، وكأنهم هم الكنيسة والباقي مجرد افراد ليس لهم اعتبار ككنيسة ، وإن كان هذا الكلام قيل للرسل فهذا ليس معناه انه مخصص للرسل وخلفاء الرسل ، بل إن الرسل ما هما الا افراد مجتمعين ككنيسة ممثلة امام المسيح فيعلمها ، وبالتالي هم ايضاً يعلمون غيرهم ، لذلك فمن اهمية هذا الكلام ان الروح القدس جعل الرسول متى يكتب لنا هذا الدرس الرائع ليعلمنا ان هذا سلطان للكنيسة ككل لجماعة الله المؤمنين ، وليس لفئة دون الاخري .
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
أخي الفاضل زكا تحية محبة أشكر لك تقبلك رجائي برحابة صدر في العودة إلى المنتديات و عدم تركها, أما بخصوص الحل و الربط في الكنيسة فهو تقليد متعارف عليه في الكنيسة منذ ما بعد المسيح و لغاية اليوم فلا يمكن لرعية أن تكون بدون راع لها و قطيع الغنم سيتوه و سيضلّ الطريق و يصير عرضة لأن تأكله الذئاب و وحوش البرية. إن التفويض (بصلاحياته) الذي أعطي لرؤسائنا الروحيين أعطي بسلطان و لا يجب أن تكون سلطة دنيوية جامدة فالضغط ولد الكثير من الانفجار في الكنيسة بين الرعية و منذ أزمان طويلة مما أدى إلى نتائج غير مرضية تسببت بالكثير من المتاعب و المشكل و الانشقاقات, لكن الرسل الآوائل كانوا مشاعل النور لهدايتنا و اليوم يقوم آباؤنا الروحيون بهذه المهمة و لكل حسب أعماله فكما أنه بين البشر العاديين أشخاص ضعفاء و ناقصي إيمان فقد يوجد بين آباء الكنيسة كذلك و يتسمى الأشخاص بأعمالهم و أفعالهم و أسمائهم لأن التعميم ظاهرة غير سليمة. نحن و من خلال التقليد الكنسي و هو تسلم الرسالة و الأمانة من الأباء الأول و القديسين يقوم رجال الدين بهذه المهمة و بيدهم طلب الرجاء من الرب أن يغفر الخطايا لكن ليسوا بقادرين على غفران الخطايا هم كواسطة خير من خلال سر الاعتراف و التوبة الذي وكّلوا به و الجسد بدون رأس يا أخي زكا لن يكون قادرا على الحياة و لا على التوجه فالمخ الموجود في الرأس هو الذي يقود الإنسان و يجعله يميز بين الخير و الشر فيعمل بالخير و يتجنب الشر. رجال الدين في جميع العصور و لغاية هذا اليوم يعملون بتوجيه و توعية و تقوية إيمان الرعية و ما هو خلاف ذلك لا أراه من التعليم المسيحي القويم.
إن الحوار و مهما اختلفت التفسيرات و التحليلات يجب أن يكون أخويا نابعا من محبة المسيح و قد أختلف مع هذا الرأي و قد أوافقه لكن لا يجب أن أتخذ موقف عداء من هذا أو ذاك من خلال ما يعرضه. كلنا أبناء الخطيئة و جلّ من لا يسهو و يخطيء و جميعنا تلاميذ في المدرسة الروحية الكبيرة و العميقة و العظيمة. على المحبة نلتقي و نتحاور و نتفاهم و على رجاء المسيح الرب الفادي يستطيع أحدنا أن يغفر (يسامحه) زلة أخيه و ألا يعاديه من أجل فكرة أو يتهجم عليه بشكل غير لائق مما يفقد النص روحه و يسيء إلى روح التعليم. شكرا لجميعكم و الرب ينير عقولنا و أفكارنا و سبلنا لنعمل من أجل نشر كلمته الصالحة في تربة صالحة ليكون ثمرا صالحا محبة المسيح و سلامه معنا جميعا. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجل غيرتك على عمل الرب لاكن علينا ان نتعلم مادا يقول كتابنا المقدس لانه نافع للتعليم والتقويم والتوبيخ اللدي هو بحسب البر اما عن الحل والربط ساضع نص حادثة استعمل الرسول بولس والكنيسة هدا التأديب واللدي يبين ايظا ان مسك خطيئة على اخ ليس معناها انه ادا مات سيدهب الى النار ارجوا قرأة الاعداد من رسالة كورنتوس الاولى الاصحاح الخامس (1 كورنثوس 5
1 يسمع مطلقا ان بينكم زنى وزنى هكذا لا يسمى بين الامم حتى ان تكون للانسان امرأة ابيه. 2 أفانتم منتفخون وبالحري لم تنوحوا حتى يرفع من وسطكم الذي فعل هذا الفعل. 3 فاني انا كاني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كاني حاضر في الذي فعل هذا هكذا. 4 باسم ربنا يسوع المسيح اذ انتم وروحي مجتمعون مع قوة ربنا يسوع المسيح 5 ان يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع. 6 ليس افتخاركم حسنا. ألستم تعلمون ان خميرة صغيرة تخمّر العجين كله |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|