![]() |
Arabic keyboard |
|
#11
|
|||
|
|||
|
ماذا نصت مقالة لداهش عام1948؟
![]() ![]() هذه المقالة كتبها داهش عام 1948 ونُشرت في عدد من الصحف اللبنانية ومن بينها جريدة «الحياة»، وقد تنبأ فيها بشكل صريح وواضح بان لبنان سيشهد حرباً اهلية مدمّرة وطاحنة عام 1975 انتقاماً من النظام اللبناني الذي اضطهد العقيدة الداهشية واتباعها، وجاء فيها: «عندما تدق ساعة الحساب الرهيبة، سأدق اعناق المجرمين الوصوليين دقاً هائلاً، وسأمزق قلوبهم المفعمة بالجرائم تمزيقاً مروعاً، وسأمزج الصاب والغسلين المريرين الكريهين مذاقاً، واسكبهما في افواههم التي لا تنطق الا بالكذب الشائن والافك المبين. وانني اقسم، غير حانث، بأنني سأنكل تنكيلاً مخيفاً بكل من تدخل في هذه الجريمة الوحشية المنكرة المستنكرة، جريمة تجريد مؤسس الداهشية من جنسيته اللبنانية بالظلم والعدوان. وسأهرق الدماء الغزيرة من عيونهم الجاحظة هلعاً ورعباً من يوم الهول، عوضاً عن الدموع. وستخيّم سحب الهموم، وتتكاثف جيوش الغموم، معسكرة فوق ربوعهم الخربة، اذ سيدمرها انتقامي الهائل تدميراً عاصفاً. ان ساعة الانتقام لا شك زاحفة، وستنقض كالصاعقة المدمرة فلا تبقي ولا تذر. نعم، ان ساعة الحساب تدنو، ومن زرع جريمة فسيحصد فناءً تاماً، وهذا عدل وحق. فيا ساعة (الانتقام) هيا اسرعي، كي اذيق المجرمين ما يستحقونه من افدح الآلام الصارخة، مما سيسجله القدر بأحرفه النارية، فيخلد هذا الانتقام المخيف ما خلد الزمان، وتدوّن بطون التواريخ انباء هذا (الانتقام) المرعب، كعبرة خالدة على مرّ الدهور وكرّ العصور. وسيقرأها الوصوليون الاذلاء والظالمون للابرياء، فتهلع قلوبهم، وترتجف ركبهم، وتصطك اسنانهم، من هول الانتقام العادل. ايه يا يوم الانتقام الحبيب على فؤادي، لانت البلسم الشافي لاتعاب روحي القلقة من طول الانتظار لذلك اليوم العصيب على اعدائه الرعاديد. أسرع أسرع لازلزلهم، اسرع لاقوضهم، واجعل عامرهم بلقعاً خراباً، وقفراً يباباً، واصوح ديارهم، وادكها دكاً، واذرها رماداً. وستتم هذه النبوءة الرهيبة المخيفة الاحداث المقوّضة في عام 1975 والاعوام التي تلي هذا العام المزلزل، اذ ستندلع الحرب اللبنانية، فلا تبقي ولا تذر».
__________________
حسين أحمد سليم آل الحاج يونس hasaleem
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
معلومات قيّمة و نبوءة تحقّقت لكن المخيف هذه الأيام أنه قد تحدث في لبنان الجريح حرب أخرى مدمّرة تأتي على كلّ ما تبقّى من بناء و فكر و أساس حضاري! كان والدي كبرو زاديكه رحمه الله يوم التقى داهش و هو راكب على ظهر حمارة نزل إلى الجمع المتواجد ليسلّم عليهم عن بعد دون أن يلمسهم بيده و كان ابتعد في هذه الأثناء عن حمارته مسافة بعيدة و عندما ألح عليه الحاضرون و هم أبناء بلدته أن يفعل لهم شيئا من باب التسلية فهم سمعوا عن عجائبه الكثير و كان الوقت خريفا يميل إلى الشتاء لا أثر للزروع و الثمار فأمسك ببعض حبّات الحسك و انتزعها من شجيرتها ثم حوّلها إلى باذنجان أسود أكل منه الجميع في وقت لم يكن ذلك موسم الباذنجان فكما هو معروف أنه من خضروات الصيف. رأى والدي ذلك بأم عينه و أكل منه و عندما أراد توديعهم و كان على مسافة تزيد عن العشرين متراً عن الحمارة رآه الجميع و هو يطير في الهواء ليستقرّ على ظهر الحمارة. أسجّل هذا على ما رواه لي أبي و ما تمّ بحضوره كأعجوبة من أعاجيب الدكتور داهش.
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
وزينة حداد هي من القلائل من النساء والرجال الذين حظوا برؤية الدكتور داهش وشخصياته الاخرى، اذ كانت له ست شخصيات غير شخصيته الحقيقية، وعن ذلك تقول: «في احد الايام وبينما انا جالسة في المنزل شاهدت شخصيتين للدكتور داهش داخل الغرفة، وكل واحدة ترتدي ثياباً مختلفة عن الاخرى، وكانت احداهما تتحدث الى الاخرى، وفي هذه الاثناء قُرع جرس المنزل وبينما انا اقف لافتح الباب رأيت شخصية ثالثة، وحين فتحت الباب رأيت شخصيته الرابعة».
وعن تفسيرها لذلك تقول حداد: «شخصيات داهش هي سيالات روحية سامية تسكن العوالم الروحية العليا، وتتجسد احياناً على الأرض لأداء مهمات تساعد على نشر العقيدة».قصة يستصعب العقل تقبلها !!!! انما قوة الرب لها ان تفعل المستحيلات وهل من مستحيل امام حكمته مشكور الاخ حسين على كل ما قدمه من قصص واحداث فعلا عجيبة ولما اضاف الغالي ابو نبيل الف شكر ومحبة
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|