![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أحبائي .
موضوع خطر على بالي أريد رأيكم به نساءا ورجالا . هل تنسى الزوجة ماضي زوجها قبل الزواج ؟ هل ينسى الرجل ماضي زوجته قبل الزواج ؟ ألياس زاديكه |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخي الياس
إن ماضي كل انسان هو ملك له وحده وإن كان من المفضّل أن يتمّ النقاش في هذا الموضوع قبل الزواج ونحن بطبعنا الشرقي نغار أحياناً حتى ولو تمّت المصارحة بين الطرفين بمجرد رؤية الانسانة التي كانت لزوجها بها علاقة فقد تشعر بعدم ارتياح أو تأتيها أفكار ربما تعكر صفوها. لكن ليس عاراً أن يكون للمرأة والرجل ماض فالانسان ابن البيئة والحياة ولا يعرف أحد من سيكون نصيبه وشريك حياته لينتظره إلى أن يأتي! أن نحاسب شريك حياتنا على ماضيه خطأ قاتل أو أن يحاسبنا هو عليه. الماضي ولّى وانقضى والأهم ما نحن عليه الآن! هل نحن منسجمون؟ هل هناك مشاكل بسبب الماضي؟ علينا أن نضع النقاط على الحروف! الماضي لن يعود وقد يكون الحاضر أجمل من الماضي بألف مرة. نحن أبناء اليوم وعلينا أن نحاسب على ممارساتنا التي نقوم بها في الوقت الحاضر وليس على ما قمنا به! وشكراً لفتحك باب حوار مفيد في هذا المجال. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا كتير اخ الياس على هذا الموضوع الرائع والمفيد
انا لست مع الزوج او الزوجة الذين يحاولون دوما التكلم و التنبيش عن الماضي واعتقد انه لازم ينسى الطرفين الماضي والتفكير بالحاضر والمستقبل فالحديث عن الماضي لا يؤدِّي فقط إلى لوم مستمر ، بل إلى هجوم ودفاع مستمرين، ولا يحلّ المشكلات التي نعيشها ، وإنما يزيد من تعقيدات الحاضر، ومن الأفضل ألاّ نجعل للماضي امتداداً في الحاضر أو المستقبل فيما يخصّ العلاقات الزوجية، فقد أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث أن نبش الماضي من أبرز أسباب تدمير الحياة الزوجية، فبعض الأزواج قد يكون لهم علاقات قبل الزواج.. والخوض فيها ـ مهما كانت الأسباب ـ قد يكون وسيلة فاعلة في القضاء على الحياة الأسرية، ومهما كانت بساطة هذه العلاقات فإنَّها قد تسبب كوارث إذا استحضرت إلى الحاضر... ويرى علماء النفس أن أيّ اعتراف من الرجل بعلاقاته الماضية أو بشعوره تجاه بعض النساء، أشبه بفتيلة مشتعلة يضعها في حياته العائلية من الممكن أن تشعلها ناراًفي أية لحظة؛ فالمرأة لا تنسى!! يقول الروائي الروسي "ليون تولستوي ـ بعد أن وقع في هذه المشكلة ـ: "كانت تلك الذكريات أشبه بفتيلة وضعتُها بنفسي في ثنايا حياتنا الزوجية، فقد اشتعلت غيرة زوجتي دون مبرِّر ، وبدرجة أحالت حياتنا الحلوة الصافية إلى جحيم متأجج". فحريٌّ بالزوجة ألا تنبش في ماضي زوجها خصوصا فيما يتعلق بالنواحي العاطفية وتحاول ان تنساها ؛ لأنَّ الجهل بتلك الأمور أفضل من العلم بها. وعليها أن تحاول معرفة ما يرغب فيه زوجها أو ما يجذبه في المرأة ، وعندما تسأله عن ذلك فلتسأل عن الأفعال والصفات، لا عن فاعليها أو حامليها.. وكذلك من الافضل ان الزوج الا ينبش في ماضي زوجته وان ينسى كل ما يتعلق بحياتها العاطفية قبل الزواج كثير من الزوجات يبحثن عن المتاعب ؛ إذ يفتشن في ماضي أزواجهن ونزواتهم السابقة ، فتحاول الزوجة استدراج زوجها حينما تسأله عن أوصاف من كان ينوي الزواج بها قبلها مؤكدة له أنَّها لن تغضب ، ولن يؤثر ذلك على علاقتهما الزوجية. وكثير من الأزواج يستجيب لإلحاح زوجته فيتفاخر بماضيه، ويتناسى أنَّ نبش الماضيُّ من أبرز أسباب تدمير العلاقة الزوجية.. فأيّ اعتراف للرجل بماضيه وعلاقاته السابقة أشبه بقنبلة يضعها في حياته الأسرية . نصيحة للمتزوجين .. احنا ابناء النهار ده .. انسو الماضي وتطلعو للمستقبل بعيون متفائلة .. تفاءلو بالخير تجدوه .. لا تنبشون الماضي .. لكي تستمر السعادة بحياتكم الزوجية فعوِّدو انفسكم أن تعيشوا حاضركم؛ حتى لا تندمو في المستقبل. التعديل الأخير تم بواسطة بهيجة كبرو اسحق ; 12-12-2005 الساعة 09:35 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أخي فؤاد.
أختي بهيجة . أشكركما على مشاركتكما هذا الموضوع بإبداء كلا منكما رأيه الصريح والذي أعطى للموضوع معناه الكافي والوافي ، أما إليكم وجهة نظري . الزواج هو شخصين يحتاجون بعضهم البعض ، كلا منهم يكمل الثاني ويتحدون ويصيرون روح واحدة في جسدين وطبعا كما تعرفا اذا اتحدت الروح لازم يتحد كل شي ثاني معاها من مشاعر من احاسيس من موافقة اراء النصف الثاني ومن مشاركة الحياة السابقة العزوبية قبل الزواج حتى لو ماكان فيه علاقات مو شرط يعني يكون فيه اشياء مخزية او مخجلة ، واقول الواثق من نفسه فقط هو الذي يستطيع مصارحة الطرف الآخر، فهنا سيفتكر الطرف الثاني لو ما حبني لما صارحني عن نسفه ، والمهم مو من كانت تحب او بمن كانت معجبة لا..لا المهم هو من تحب الآن . أخوكما الياس |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اخي الياس
برائي الماضي لا ينتسى فهو جزء من حياتها ، انما العيش فقط بالماضي فهذا ما لا يسمح به ماضي الزوجة والزوج ورغم كل التوضيحات والقيل والقال يبقى موضوع لا يمكن ان ينتسى ، انما مع الايام والعشرة والتآلف وتولد الثقة وبطبيعة الحال الحب الذي لا بد منه يبدء بسكن زاوية صغيرة في خلفية العقل مما يؤدي الى عدم اخذه بعين الاهمية الاولوية وترسخ عوضا عنه واجبات اخرى لها الاولوية . فالمهم هو الحاضر والشعور الحالي تجاه شريك الحياة اختك جورجيت
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|