![]() |
Arabic keyboard |
#1
|
|||
|
|||
![]()
أول سفير للأدب الروسي في الثقافة العربية
الكتاب: خليل بيدس رائد القصة القصيرة الحديثة في فلسطين المؤلّف: جهاد صالح |
#2
|
|||
|
|||
![]()
أول سفير للأدب الروسي في الثقافة العربية
يكشف هذا الكتاب عن خصوصية مفادها، أنه على خلاف روّاد النهضة العربية من المسلمين، كان الروّاد من المسيحيين متحررين من عقدة التخوف والحذر من الوقوف في وجه الدولة العثمانية المسلمة ورفض سياستها ومواجهتها. ولقد توفرت ظروف الاتصال بالعالم ووسائله، عبر المدارس والجمعيات التبشيرية المسيحية الغربية، التي أتاحت للمسيحيين العرب فرصاً للتعلم في مدارسها المحلّيّة، ومواصلته في المعاهد والجامعات الغربية. في خضم هذه الحقبة المهمة والغنيّة بالأحداث السياسية والفكرية والاجتماعية، عاش خليل بيدس حياته، وعلى رغم تجرّعه جرعات من آلامها وعذابها، فإنه قدّم لنا ذخيرة من آثاره، مليئة بالابداع والعطاء والريادة في مجالات الأدب والترجمة والتعليم والصحافة، فكان شخصية خصبة، تداخلت وتمازجت فيها كل هذه التجارب. لم يلتزم في يوم من الأيام بفكر معيّن أو بنظرية سياسية محددة، سواء ما كان وافداً منها، أو ما كان منبثقاً من طبيعة المرحلة التاريخية التي عاش فيها، ولم يؤمن سوى بالإنسان قضية محورية جعلها لحياته هدفاً ومثلاً أعلى يحاول الوصول إليه. لهذه الأسباب جميعاً، تمازجت سيرته الذاتية وتلازمت مع آثاره الابداعية التي تركها لنا، فكان لا بدّ للدارس الباحث من تناول الناحيتين معاً، وهو ما قام به مؤلّف هذا الكتاب: الأولى: سيرته من ناحية مولده، ونسبه، وأسرته، وثقافته، وصفاته، وأعماله، والثانية: دراسة آثاره شكلاً ومضموناً، ووضعها في مكانها من مجالات الابداع. هاتان الناحيتان المتلاحمتان هما ما اجتهد المؤلّف في محاولة الاحاطة بهما، في حدود طاقته، والمصادر المتواضعة التي توصّل إليها. ولم يفت المؤلّف أن يكرر في هذا المجال: أن رجلاً من طراز خليل بيدس، يصعب على الباحث الاحاطة حتى ببعض معالم السيرة الخصبة لحياته الحافلة بالعطاء والابداع، لكن العرفان بالجميل، والوطنية الفلسطينية، دفعا المؤلّف إلى هذه المحاولة. هنا يشير المؤلّف إلى أن أي محاولة «لا بدّ من أن يشوبها شيء من الخطأ، أو بعض التقصير، أرجو أن يأتي من بعدي ويوفّق من يصحّح ما أخطأت فيه، ويكمل ما قصّرت عنه». كتاب يستعيد رائداً من روّاد الكتابة العربية الحديثة، ممن جرى إهماله بسبب ظروف الشتات الفلسطيني، وضعف حقل الدراسات في هذا الجانب الناجم عن تشتت المثقفين الفلسطينيين، واستغراقهم مرّات في قضايا آنية تتعلق بالصراع مع عدوّهم الذي لم يتوقف عن السعي إلى إبادتهم جسدياً وثقافياً. copied of mushahed |
#3
|
||||
|
||||
![]()
شكرا يا أستاذ ملكي على هذه النبذة عن الكتاب الذي وضع عن أول سفير للأدب الروسي في الثقافة العربية وللتعريف بهذا الأديب فإني أضيف هنا نبذة عن حياته منقولة عن أحد المواقع:
خليل بيدس تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الارثوذكسية، فاخذ مبادئ القراءة والكتابة العربية.- درس في المدرسة الروسية حتى عام 1892 وتولى بعدها ادارة المدرسة الروسية الابتدائية في انحاء من سورية وفلسطين فعاش في حمص.- نقل الى حيفا عام 1908، واصدر مجلة باسم (النفائس) التي ذاع صيتها في الأوساط العلمية والثقافية في البلاد العربية.- اختاره العرب الارثوذكس ليمثلهم في (المجلس المختلط) وانتقل الى القدس واستقر فيها.- انصرف الى الكتابة اثناء عمله فاسس مجلة (النفائس العصرية) بالاضافة الى مكتبة فريدة صوت مخطوطات قديمة العهد وكتباً ثمينة.- شارك في الحركات القومية وطالب الاتراك بانصاف العرب.- حكم عليه بالاعدام عند قيام الثورة العربية الكبرى لكنه لجأ الى البطريرك ذميانوس الأول فحماه وانقذه من المشنقة.- انخرط في الحقل السياسي بعد دخول البريطانيين كغزاة ودعا العرب الى العصيان على الحكومة المنتدبة وعدم التعاون معها.- قاد اول مظاهرة عربية عام 1920 قامت في القدس وخطب في الجماهير للاجهاز على وعد بلفور ، فحكمت عليه السلطات بالاعدام ولكن الحكم تبدل الى السجن 15 عاماً وأودع سجن عكا.- افرج عنه مع المحكومين السياسيين في عهد السر هربرت صموئيل، فرفض العمل الذي عرض عليه في وزارة المعارف وعكف على اصدار (النفائس العصرية) ويعلم اللغة العربية وأدابها في مدرسة المطران بالقدس الى ان تقاعد عام 1945.- هرب من القدس التماساً للنجاة فانتقل الى عمان ومنها الى بيروت لاحقا بأولاده.- مات مؤمناً بحق بلاده وشهيداً في سبيلها
|
#4
|
|||
|
|||
![]()
تشكر أخي ملكي موضوع قيم
|
#5
|
|||
|
|||
![]() الأستاذ فؤاد
الأخت سميرة شكرا لمروركما |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|