![]() |
Arabic keyboard |
#1
|
|||
|
|||
![]()
ظاهرة التشجيع في المباريات ظاهرة جيدة وصحية وليست مرضية أقلها تفرغ شحنات الغضب لدى الجماهير الهائجة التي تدور عيونها تلاحق اقدام اللاعبين الذهبية وتراقب حركاتهم وتحركاتهم وهي تسارع لاحراز النصر
وهنا تنقسم جماهير العالم بأسرها بين فريقين كل من يتحمس لفريق مما يضيف على هذه اللعبة التي سحرت العالم النكهة والمتعة ونسمع في العالم عن قصص المشجعين فهنا في سوريا كاد رجل ان يطلق زوجته لانها كانت تشجع الفريق الانكليزي الذي كان يبغضه ويشجع غيره اذاً على مستوى الاسرة نجد الانقسام وتنوع الاراء والاذواق بين الاب والام والاولاد فقس هذا التنوع على مستوى العالم الذي بتنا لا ننفصل عنه وعن أحاسيسه وافراحه واتراحه اللعب متعة وفائدة فباتت هذه المباريات مشروع اقتصادي يدر ارباحاً والدول المتقدمة تعرف من اين تؤكل الكتف تبذل كل مجهودها بحق الاعبين والاندية والمدربين والان الفرحة عمتني اذ ايطاليا حصلت الفوز التاريخي على الديك الفرنسي وانا من يشجع هذا الفريق العريق والبلد العريق بتاريخه نعم أسمعوا معي فرحة القامشلي السماء الان تشتعل بالالعاب النارية وطلق الرصاص ومئات السيارات تجتاز الشوارع معبرة عن فرحتها بالزمامير والاعلام التي تزينها هنا نحن فريقين هناك من حزن على فرنسة وهناك من هلل للازوري الايطالي لقد صمت الديك الفرنسي عن صياحه نعم الفرحة عارمة بكل شارع وحي الدبكات بدأت تعقد حلقات حلقات تعالوا معي يا اخوتي واسمعوا فرحتنا وهتافنا اتمنى أن تمر هذه الفرحة دون حوادث الا انه في بعض الاحيان لا تخلوا الامور من بعض الاخطاء وتخرج النفس عن نطاقها المرسوم لقد شهدنا في مونديلات سابقة حوادث مريعة وعنيفة هنا وهناك نعم الرياضة فن وذوق وربح وخسارة ونشاط اجتماعي تدر ارباحاً وتضيف للناس المزيد من فرص العمل على كل المستويات ان الحدث الرياضي يفرض نفسه كمشروع على مستوى العالم ويزيد من الروابط الاجتماعية والعاطفية وقد يفرق فهنا من ينظر للمبارة على اساس سياسي يشجع هذا ويرمي باللائمة على ذاك حسب الاهواء السياسية وهكذا نحن هنا بالشرق كل مقاييسنا وعواطفنا مرتبطة بالحدث السياسي للاسف وهكذا دوماً نخرج من اي عملية حتى على المستوى الرياضي فائزين بالخسارة نحن متخمون بالخسارات والانكسارات لاننا لا نعرف كيف تدار الكأس اسمعوا معي الان بالذات اهازيج القامشلي انا اكتب واسمع نعم لقد تمتعنا بهذا المونديال رغم أخطاء الحكام وكل البلاء منهم والمشاكل التي حصلت الا انناتمتعنا بوجبات الكرة الدسمة والحدث الرياضي يفرض نفسه سواء من المشاركين في المبارة او من جماهير العالم التي تتوحد عيونها خلف الشاشات وخلف اقدام اللاعبين الذهبية بمهارة هنيئاً لنا هذا الربح هنيئاً لبابا الفاتيكان هذا الربح هنيئاً للشعب الايطالي العريق في تاريخه سواء الرياضي او التاريخي ولكن اتأسف على الفريق البرازيلي الذي دوماً كان يمتعنا برقصة السامبا وصباياه الحسان وهن يتغندرن برقصتهن البارعة |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|