![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
طورعابدين: تفجير قنبلة في بيت اشوري في مدياذ اسكندر بيقاشا/عنكاوا كوم رمى رجل مجهول الهوية بقنبلة يدوية في منزل المواطن كبرو شيفن في مدياذ الواقعة جنوب شرق تركيا. لكن من حسن حظ العائلة فانه لم يكن احدا موجودا حينها في الدار. وفي رسالة بعث بها السيد سيمون برمانو رئيس اتحاد الاندية الاشورية في السويد حملت العنوان اعلاه وتلقينا نسخة منها فانه حسب معلومات تلقاها من مصادر موثوقة فان ضابط الشرطة ايتاك تيفيك يقف وراء هذه العملية. كما وان هذا الشخص قد مارس ايضا ضغوطات على الاشوريين في اوقات سابقة. وتقول هذه المصادر بان الهدف من هذه العملية هو اجبار الاشوريين على الرحيل من المنطقة. ويستعرض السيد سيمون في رسالته حوادث سابقة كان احدها حديثا جدا ففي يوم 28 من شهر اب اي قبل يومين فقط من الحادث الاخير تعرض السادة يوسف آي وعيسى دوغان الى اعتداء وضرب من مسلمين متطرفين في مركز مدينة مدياذ. حيث اراد احد اعضاء (عائلة جمو) ابتزاز السيد عيسى دوغان القادم من استراليا وطلب منه مبلغ 7000 دولار وحين رفض عيسى طلبه تجمع عليهم 15-20 شخصا وانهالوا عليهم ضربا امام اعين الناس التي لم تتجرأ حتى لمحاولة انقاذهم. عندما اراد اعضاء عائلة فولس وافرام هيداري عام 2002 تقديم شكوى ضد الاشخاص الذين احتلوا اراضيهم وممتلكاتهم تعرضوا للضرب المبرح بالقرب من مجلس البلدية في مدياذ من اعضاء من نفس العائلة (عائلة جمو). وقد خيروا بين خيارين اما الرحيل او القتل. في 23 تموز 2005 السويدي الاشوري زكي اون وابنه دافيد من قبل كاهرمان يلدز وهو شخص رفيع المستوى في الحزب الحاكم AKP واصيبوا بطلقات نارية في ساقيهم. ويضيف رئيس اتحاد الاندية الاشورية في السويد في رسالته الى ان المشترك في كل هذه الحوادث هو ان ما من احد اعتقل او تعرض للمساءلة القانونية لحد الان مما يعطي الضوء الاخضر للمعتدين في الاستمرار بافعالهم الشنيعة والوصول الى اهدافهم في السيطرة على اراضى واملاك الاشوريين في المنطقة, وهناك بالفعل قرى اخرى في طور عابدين استولت على ممتلكات اهاليها كل من الدولة التركية والمسلمين المتطرفين ويستعملون العنف ضد من يريدون اعادتها الى اصحابها. ويختتم السيد سيمون رسالته بان يذكر الدول الاوربية بانه بينما تتفاوض تركيا في الدخول الى الاتحاد الاوربي فان اوضاع الاشوريين وبقية المسيحيين في تركيا لم تتحسن. الوعود الفارغة لتركيا على مدى تاريخها يجعل كل واحد منا على الاعتقاد بان هناك خطورة على ان تركيا ماضية على نهجها القديم. ومن الجدير بالذكر فإن قسما من ابناء شعبنا (الاشوري السرياني الكلداني) الذين هاجروا الى اوربا هربا من الاضطهاد في الستينات والسبعينات بدأوا في العودة الى قراهم وديارهم التي تركوها قسرا. ولكن تواجههم صعوبات اخطرها امنية كما يبدو من الخبر. Published: 2006-09-04 |
|
#2
|
|||
|
|||
|
هذه الاساليب اللعينة قديمة
ارهاب واضطهاد بمساعدة من بعض الضباط ضبطهم الرب نعم كالخراف بين الذئاب وابواب الجحيم لن تقوى على مملكتي في كل فترة لنا اضطهاد وقهر وكل مرة يتلون ارهابهم بطريقة وباخرى لماذا يكرهوننا قالها بوش للاسف يبدوا انه لم يطلع على تاريخ هذه الشعوب وطريقة عيشهم فلهم الحق بالاستيلاء على المال والحلال وتؤخذ الجزية من يديهم وهم صاغرون |
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكراً على نقل الموضوع وهناك حوادث أخرى كثيره تحدث لشعبنا في تركيا التي تتحدث عن حقوق الانسان ومحاولتها الدخول الى السوق الأوربيه والتي أصبح قاب قوسين أو أدنى وعندما يتأخر الرد أو يُطلب التأجيل لكي تُصلح تركيا نظامها الدكتاتوري تُتهم أوربا بالنادي المسيحي .
لا أعتقد أن دوله تتخذ من الدين الاسلامي منهجاً لها يمكن أن تتقدم والدليل ...أينما حل الاسلاميين وفي كل أنحاء المعموره ...حل العنف والقتل وسفك الدماء اثرو |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الأخت سيمار وآحونو أثرو شكرا جزيلا لمروركما على النص ودمتما بكل خير. هذا هو واقع الحال في تركيا منذ عشرات السنين وهي من أكثر الدول التي فتكت بالمسيحيين وأجبرتهم على الهجرة وأذاقتهم الويلات.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|