![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
هذا هو إلهنا بقلم الأخ الدكتور أنيس م. بهنام في هذه المرة سنتأمل في صفات إلهنا كما نتعلمها من بعض ألقابه الواردة في كتابه المقدس. إله كل نعمة ”عظموا النعمة فهي أُجزلت إلى الخطاة“ إله كل تعزية إله السلام إله المحبة والسلام أتعرف لماذا كثيرون لا يريدون أن يأتوا إليه، أو لماذا يفضلون أن ينكروا وجوده؟ لأنهم لا يعرفونه.. لا يعرفون أن الله محبة، وأنه إله المحبة والسلام، وأنه يَعدُ المؤمنين به أنه سيكون معهم. لعل أعظم إعلان في الكتاب المقدس هو: ”لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية“ (يوحنا 16:3). غير المؤمن، يرى أعمال الشيطان فيسأل: أين هو الله؟ ”ولكن الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا“ (رومية 8:5). أيها المؤمن تأمل في محبة الله، وقل مع الرسول يوحنا ”أنظروا أية محبة أعطانا الآب حتى نُدعى أولاد الله“(1يوحنا 1:3). إله الرجاء إله الرجاء لقبٌ يملأ قلوبنا بالفرح والسرور الحقيقي. ويجب أن نفهم أن كلمة ”رجاء“ في الكتاب المقدس لا تعني أمنية قد تتم أو لا تتم، بل تعني وعداً إلهياً يتعلق بالمستقبل. ولا بد أن يتم في الوقت المعيّن من إله الرجاء. لذلك يقول في نفس هذه الرسالة: ”والرجاء لا يخزي“ (رومية 5:5)، أي لا يمكن أن يخيِّب أملنا، لأنه مبني على وعد إلهي. فمجيء المسيح ليأخذنا إليه يُسمَّى ”الرجاء المبارك“، وكل مؤمن يعرف أن هذا لا بد أن يتم. أيها القارئ العزيز، يمكنك أن تعرف الأكثر عن صفات إلهنا العظيم بالبحث في كتابه المقدس، فيمتلئ قلبك بالفرح وبالسجود لهذا الإله المجيد، إله كل نعمة، وكل تعزية، إله المحبة والسلام، إله الرجاء، إله وأبو ربنا يسوع المسيح. وفي الختام سنستمع إلى ما قاله هو عن نفسه: قال أنه ”إله بار ومخلص“ (إشعياء 21:45)، أي إنه بار عادل، قدوس، عيناه أطهر من أن تنظرا إلى الشر (حبقوق 13:1). وفي نفس الوقت، هو مخلص رحيم ”غافر الإثم والمعصية والخطية“(خروج 7:34)، وذلك على أساس موت المسيح ”الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر“(1بطرس 24:2). نعم، يحق لنا أن نهتف قائلين: ”لأن الله هذا هو إلهنا إلى الدهر والأبد. هو يهدينا حتى إلى الموت“ (مزمور 14:48). وأن نقول للآخرين: ”ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب“ (مزمور 8:39). |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا لك يافؤاد نعم هذا هو إلهنا الذي ضحى بدمه الذكي لمحو خطايانا ليتعظم اسمك يارب
هو مخلص رحيم ”غافر الإثم والمعصية والخطية“(خروج 7:34)، وذلك على أساس موت المسيح ”الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر“(1بطرس 24:2). نعم، يحق لنا أن نهتف قائلين: ”لأن الله هذا هو إلهنا إلى الدهر والأبد. هو يهدينا حتى إلى الموت“ (مزمور 14:48). وأن نقول للآخرين: ”ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب“ (مزمور 8:39). |
|
#3
|
||||
|
||||
|
”وإله السلام الذي أقام من الأموات راعي الخراف العظيم، ربنا يسوع، بدم العهد الأبدي، ليكمِّلكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته، عاملاً فيكم ما يرضي أمامه بيسوع المسيح، الذي له المجد إلى أبد الآبدين.
آمين الف شكر ابو نبيل على هاللمحة الدينية الجميلة
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
نعم أخي العزيز :
ان الهنا اله محبة وسلام ونعمة ورجاء وهو نور العالم وليس هناك قلم لكاتب او شاعر قادر ان يصل الى وصفه . " وليملأكم إله الرجاء كل سرور وسلام في الإيمان، لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس- رو 15 /13 " نعم أخي العزيز إن سمحنا للضيق أو خيبة الأمل الذي يحاول الشيطان جاهداً بزعزعة إيماننا ، نخرج عن خط ّ الثقة التي اتانا بها الله بابنه يسوع المسيح وفقدنا الرجاء والسلام والمحبة ، وبهذا من شأن الشدائد ان تشدد عزمنا على الثقة والاتكال عليه . فمهما كان الشر الذي يضغط علينا فلنقتد بالرب يسوع ونفعل ماهو صواب ، فحتى نقف في وجه التجربة صامدين ...علينا ان نقف الى جانب الله ثابتين غير متزعزعين . يقينا ً اننا مخلوقون على - صورة الله -تك 1 /26 -غير ان تلك الصورة شوهتها الخطيئة ، وما ان ندعو المسيح لدخول حياتنا مخلّصا ً حتى يشرع في العمل لاستعادة الصورة الأصلية - انه يحولنا ويغيرنا ليجعلنا مشابهين له -2 كو 3 /8 . وتوصف هذه العملية بخلع بعض تصرفاتنا وارتداء تصرفات اخرى فعلينا مثلا ً ان نخلع عنا كل غضب - سخط -كذب - خبث - طمع -تجديف -كلام قبيح و و والخ -كولوسي -3 /8 . - وأن نلبس المحبة التي هي رباط الكمال عب 14 - ونحن جميعا ً نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد ٍ الى مجد -1 كو 3 /18 - وما اسرع ما نعتمد على ذكائنا وفكرنا فلا نجدها إلا اداة متزعزعة وبهذا يجب الا ننسى إن الأساس الصخري والوحيد والحق والثابت الذي لا نستطيع ان نركن إلا اليه دائما وأبدا ً هو بناء الحياة على صخرة وتعاليم الرب يسوع الوحيد . ربما لاندرك تماما ً قصد الله من وراء مصاعبنا ومعاناتنا ولكن لا ينبغي ان نكف عن محبته وطاعته بل ويجب ان نثق فيه ونتكل عليه ونضع رجاءنا فيه رغم التجارب وبهذا الإيمان الأصيل يبقى الإنسان ثابتا ً وطيدا ًحين يبدو الإنقاذ بعيدا ً ، والإيمان بالإله الحي يقدر ان يقلع الخوف من كل حي ...! وليس لنا ما نخافه إلا الخوف ذاته ومآسي الحياة ماهي إلا دعوة مؤكدة الى التفكير والتوبة الحقيقية، فحين نعيش تحت غيوم الشدائد المقلقة فيجب أن نتذكر بأن الشمس لازالت مشرقة ..فليت الله يعطينا اجنحة فنعلو بها فوق غيوم التجارب التي تحجب عنا الشمس ونحلق فوق الأجواء المكفهرة فنرى محبته ومحبة ابنه الكريم ونلمس الجود الإلهي في الحياة . فلنشدد قبضتنا على ما هو أبدي ولنرخها على ما هو وقتي وزمني .- ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمة مرضية بخشوع وتقوى لإن إلهنا نار آكلة -عب 12 / 28 و29 . شكرا أخي ابا نبيل على هذا الموضوع النبيل ... أخوكم وديع القس
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض ابو سلام |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|