![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
نساؤنا.. والتلذذ بدور الضحية! هاني نقشبندي __________________________________________________ ____________ في اكثر من مقال، وفي اكثر من لقاء اعلامي، كنت أواجه بسيل من الاتهامات الرجالية والنسائية عندما اتحدث مدافعا عن حقوق النساء في عالمنا العربي، وفي الخليج تحديدا. اتفهم جيدا غضبة الرجال، لكن ما يحيرني غضبة النساء من رجل يدافع عن وضعهن البائس في العالم العربي والاسلامي. ان قلت ان المرأة تعيش اليوم بلا حقوق، صرخت احداهن أن الاسلام اعطاها من الحقوق اكثر مما أعطى أي امرأة في التاريخ. وأن الاسلام كرمها بأن جعل المسؤولية والعبء الكامل على الرجل. وتروي الحديث وراء الحديث، وتتلو عليك نصف القرآن لتؤكد على رأيها. وان قلت ان المرأة تعيش نوعا من العبودية، صرخت مرة اخرى وقالت لا، فالاسلام ضد العبودية، وأنه لولا الاسلام لكان وضعها الآن لا يختلف عن النساء الساقطات في كل مكان. وان قلت ان المرأة عندنا مسلوبة الارادة، صرخت وقالت لا، فالاسلام خلق للمرأة الارادة الحرة في قرار زواجها وطلاقها وميراثها ومالها وتجارتها. اقدر لا شك اعتزاز المرأة باسلامها.. لكني ولا قطع استغرب كيف ان هناك نساء في هذا العالم وفي هذا العصر بالذات يعتقدن انهن في مقدمة النساء، وأنهن الافضل، وانهن الأقوى، وهن في الواقع في الصفوف ما بعد الخلفية من العالم. لا أعرف اي قدرة شيطانية استطاعت ان تقنع نسائنا بأنهن الافضل وهن اردى حالا من نساء ما قبل التاريخ؟ قد يقول البعض انهن قلة.. واسمحوا لي ان اقول انهن كثرة. خاصة في المجتمعات العربية المغلقة، كالمجتمع السعودي او الخليجي بصفة عامة، ولا استثني بعض المجتمعات العربية الاخرى التي وان بدت منفتحة في الظاهر، فهي مغلقة في العمق. كثيرات هن هكذا.. كثيرات كثيرات.. عندما ابحث عن تفسير لذلك، اجد نفسي امام ظاهرة غريبة جدا.. اجد نفسي امام امرأة تستلذ بدور الضحية. نعم.. بل واستلذاذ كامل بدور الضحية. هذا هو باختصار وضع كثير من النساء العربيات اللواتي تعرضن منذ الطفولة لعملية غسل دينية لكل ذرة منطق في عقولهن. اكبر عميلة غسل لعقل انسان عرفتها البشرية هي تلك التي حدثت لنسائنا منذ السنوات الاولى.. فأصبحن بدلا عن ان يدافعن عن حقهن في المساواة والعدل، يتلذذن بدور الضحية، ويدافعن عن الجلاد، ويستشهدن بالحديث والقرآن. اذا اردنا أن نستشهد بالاسلام، فسنجد ان التاريخ خاطئ وتفسيرنا للاسلام نفسه خاطئ. الاسلام كالاديان الاخرى، اتى ليعزز مكانة الانسان بصفة عامة، رجلا كان او امرأة. وان شئنا الحقيقة، فإن وضع المرأة قبل الاسلام يبدو افضل منه بعد الاسلام، ليس بسبب الاسلام ذاته، وانما بسبب ما اعطاه من حقوق للرجل اساء استغلالها أمام المرأة. بل وتعسف مطلق في استخدامها امام المرأة. ولم يطل الانتظار قبل ان يعطي هذا التعسف شرعية دينية بالاستناد الى بعض الآيات القرآنية، والاحاديث التي لا يمكن التأكد ابدا من صحتها القطعية. والغريب ان المرأة ارتضت بذلك، حتى اعتادت ان تكون ضحية، ثم تحول التعود الى استلذاذ بدور الضحية. هي نتيجة لا اكثر للتفسير الخاطئ للاسلام وفق ما نريد نحن. وفق ما نحب لا ما يحب الإله. وقس على ذلك كل شيء.. كل شيء.. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
عندما نادى كارل ماركس الفيلسوف الشيوعي بمقولته التي تقول: " إنّ الدين أفيون الشعوب" ثارت ثائرة العالم الرأسمالي واستطاع الغرب تسخير هذه المقولة لأغراضه ومنها استغل قوة الشعور الديني عند الكثير من الشعوب لمحاربة الشيوعية والقضاء عليها. واعتبروا أن ماركس كافر وملحد لا يؤمن بالله وكان قصده من وراء قوله هذا أن الدين يتم استغلاله من أجل مصالح خاصة وضيقة لا تخدم المجتمعات وهي تبقي بحجة التكفير وغيره على الكثير من العادات السيئة والمستفحلة في المجتمع ودعا إلى فصل الدين عن الدولة وهذا ما فعله الغرب بعد طول اقتتال وحروب ودمار وخراب. ونحن نرى اليوم كيف أن الدين أصبح فعلا مخدرا حقيقيا للكثير من الشعوب بل وأفيونا أدمنت عليه دون وعي ولا تفكير ولا فهم من خلال انقياد أعمى لما يريده رجال الدين أو ما يحاول أساتذة علم السياسة والاستراتيجيون من تحقيقه من خلال الترويج لمثل هذه الأفكار في تلك المجتمعات المتخلفة وما أكثر هذه المجتمعات. أجل يؤلمنا أن نسمع أصواتا تعلو من المرأة لتقول أن وضعها بخير في وقت تعاني فيه من الظلم والتعسف والقهر والغصب والاغتصاب قانعة مقتنعة ومساقة إلى مصيرها المحتوم كضحية مغلوب على أمرها. إنه منتهى النفاق والخداع والتظاهر المزيّف بحجة الدعوة الدينية وووجود العدالة الاجتماعية في الإسلام. إنه أمر محزن ومؤسف ولا يمكن أن يتم التخلص منه وتجاوزه إلا بالقضاء على هذه الروح العمياء التي تستسلم بلا وعي لكل ما يطرح من خزعبلات شيطانية المقصود منها الإبقاء على وضع المرأة كما هو عليه الآن. شكرا لك يا عزيزنا أثرو على موضوعك الجميل هذا.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
انني أؤكد أن وضع المرأة مترد والى أبعد درجات الحدود تربينا هكذا وصعب أن نتغير ربما بعد مئتي سنة حتى نحن لسنا بأحسن حا ل من غيرنا ولو إننا نعيش في مجتمع اوروبي حتىالحرية لايعرف شعبنا كيف يستخدمها بشكل صحيح..
تشكر أخ أ ثرو على موضوعك القيم هذا..واخترت منه: هي نتيجة لا اكثر للتفسير الخاطئ للاسلام وفق ما نريد نحن. وفق ما نحب لا ما يحب الإله. وقس على ذلك كل شيء.. كل شيء.. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اخي اثرو
هذه النساء ولدت وكبرت وعاشت مترعرعة بتعاليم خاطئة عن حقوقها وقدرته فهي رضعت الذل والاستحقار من ثدي الاسلام وعاشت طريق كُتِبَ لها من قبل الرجل المتسلط والمتدين تدين خاطيء سمعت منذ نعومة اظافرها بدور المراءة ومكانتها وحقوقها التي ليست الا ارضاء الزوج وتقبل ارجله وخدمته لانها بدونه بلا حيل ولا قدرة وبعد ان عاشت هذه التعاليم وتذوقتها اصبحت وكانها تعيش حالة غسل دماغ ويبقى السؤال حتى لو انها اعترضت على وضعها وقاومت فهل ستلقى الاذن الصاغية ام المجتمع المتفهم ؟؟؟؟ موضوع جميل وليت الكل يشارك تشكر اخي اثرو
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
الأستاذ فؤاد: عندما نادى كارل ماركس الفيلسوف الشيوعي بمقولته التي تقول: " إنّ الدين أفيون الشعوب" ثارت ثائرة العالم الرأسمالي واستطاع الغرب تسخير هذه المقولة لأغراضه
كثيرا ما سألتُ :هل حقاً أتت الديانات من أجل خلاص البشريه أم أن بعضها كان ولا يزال يشبه بعض الأحزاب المتطرفه!!! شكراً لمشاركتك القيمه نعم يا أم نبيل قد تكون نتيجة مفاهيم خاطئه؛ ولكن كل هذه المفاهيم وغيرها من زواج.... البوي فريند وزواج.... المسيار ...وغيرها يستند من يشرعها ويفتي بها وللأسف على آيات دينيه ؟؟؟؟ الأخت جورجيت طالما تعرضت الى غسيل دماغ فلم تعد قادره على أن تفرق بين هذا وذاك ؛ وخاصة عندما تُذل .....وباسم الدين كثيرات هن هكذا.. كثيرات كثيرات.. عندما ابحث عن تفسير لذلك، اجد نفسي امام ظاهرة غريبة جدا.. اجد نفسي امام امرأة تستلذ بدور الضحية. نعم.. بل واستلذاذ كامل بدور الضحية. شكرا لكم جميعا اثرو |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|