![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حقيقةٌ لا مَهرَبَ منها
الشاعر: فؤاد زاديكي كُلُّ الشُّعُوبِ تَحَضَّرَتْ إِلَّا الْعَرَبْ ظَلُّوا عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ وَالسَّبَبْ أَنَّ اعْتِمَادَ الْفِكْرِ مَوْرُوثًا مَضَى قَدْ صَارَ عِبْئًا، إِذْ بِهِ كُلُّ الْعَطَبْ لَمْ تَسْتَطِعْ عَنْهُ التَّخَلِّي كَوْنَهُ فِي حُكْمِ مَنْعٍ أَوْ مَسَاسٍ بِالطَّلَبْ هَذَا الَّذِي يُبْقِي عَلَى أَحْوَالِهَا مِنْ غَيْرِ تَغْيِيرٍ وَهَذَا لَمْ يُصِبْ أَحْوَالُهَا فِي ظِلِّ جَهْلٍ مُطْبِقٍ وَالْجَهْلُ لَا آمالَ مِنْهُ تُرْتَقَبْ إنْ لَمْ تَفُكِّ الْحَبْلَ فَكًّا كاملًا أَوْ اِرْتِبَاطًا سَوْفَ تَبْقَى لِلْتَّعَبْ مَا مُوقِفٌ شَعبًا عَلَى أَقْدَامِهِ غَيْرُ انْتِهَاجِ الْعِلْمِ وَالْعِلْمُ الْأَرْبْ الْخَوْفُ مِنْهَا ضَارِبٌ أَطْنَابَهُ فِي عُمْقِ تَفْكِيرٍ وَفِيهِ الْمُضْطَرِبْ التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 25-10-2025 الساعة 11:54 PM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|