Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-03-2017, 09:02 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي كل ما هو للحياة والتقوى

كتاب طعام وتعزية:الجمعة 10 / 3 / 2017
كل ما هو للحياة والتقوى

«كما أن قُدرته الإلهية قد وَهَبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى» ( 2بطرس 1: 3 - 7)

من النافـع، لفهم الآيات الواردة في 2بطرس 1: 3- 7 ملاحظة أن:

1- الآية 3 والجزء الأول من الآية 4 تتكلَم عن أشياء وَهبَتها قدرة الله لكل مؤمن.

2- يُبيّن الجزء الأخير من الآية 4 هدف الله في أن «وهبَ لنا المواعيد العُظمى والثمينة»، وهو «لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية».

3- وتُبيِّن الآيات من 5 إلى 7 مسؤوليتنا عن التطبيق العملي لِمَا وُهِبَ لنا، لكي يتحقَّق هدف الله. فما يجب أن يُميِّزنا هو الامتداد والنمو. فعلينا أن نبذل كل اجتهاد (ع5) لكي يتعظَّـم ويزداد كل ما وهَبته «قُدرته الإلهية» لنا (ع3).

فما الذي وهَبته «قُدرته الإلهية» لنا؟ «كل ما هو للحياة والتقوى» (ع3). فنحن لم نأخذ الحياة فقط، بل أخذنا معها كل ما هو لازم لنُظهر الحياة المسيحية العملية، والسلوك التقوي. ولم يتوقف الرسول ليُحدِّد الأشياء التي وُهِبت لنا، إلا ليُذكِّرنا أن لنا مواعيد ما أسماها وما أعظمها! وهو يستخدم الصفة «عُظمى»، لأن لا شيء يمكن أن يفوق رجاء المؤمن، والذي مركزه مجيء الرب. إلا أن التأمل للحظات قليلة قد يفيد في تذكيرنا ببعض الهِبات التي وهَبتها القدرة الإلهية لنا: الروح القدس الساكن فينا، وكلمة الله المكتوبة لنا، وعرش النعمة المفتوح أمامنا؛ هذه ثلاثة منها فقط. إلا أننا قد نلنا ليس ”بعض“ بل «كل ما هو للحياة والتقوى». وبهذا فقد زوَّدنا الله بكل شيء، وهو ـ من جانبه ـ لم يَفُته شيء إلا وزوَّدنا به.

كل هذه الأشياء نلناها بمعرفة الله، بصفته «الذي دعانا بالمجد والفضيلة». نحن بالطبع مدعوون «إلى مجدهِ الأبدي» ( 1بط 5: 10 ). ولكن الفكرة هنا هي أن كلاً من المجد والفضيلة يعطيان لدعوتنا طابعها. فنحن مدعوون أن نحيا بقوة وطاقة ذلك المجد الذي هو مصيرنا وهدفنا، وفي قوة تلك الفضيلة أو الشجاعة التي تحملنا إلى هدفنا.

هذه الأشياء، جميعها، وكل واحدة منها، هي لنا لكي نصير بواسطتها «شركاء الطبيعة الإلهية». كل مؤمن حقيقي هو ”مولود من الله“ وهو بذلك المعنى شريك للطبيعة الإلهية ( 1يو 3: 9 ). وبذلك، فإنه يصنع البِرّ ويسلك في المحبة ( 1يو 2: 29 ؛ 3: 10).

ف. ب. هول
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:53 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke