![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الجاحظ/من كتاب الحيوان *حيلة حية *
قيل أنه في رمال بنعنبر، حية تصيد العصافير وصغار الطير بأعجب صيد. زعموا أنها إذا انتصف النهارواشتد الحر في رمال بنعمر وامتنعت الأرض على الحافي والمنتعل، ورمض الجندب غمست هذه الحية ذنبها في الرمل، ثم انتصبت كأنها رمح مركوز أو عود ثابت، فيجيء الطائر الصغيرأو الجرادة، فإذا رأى عودا قائما ،وكره الوقوع على الرمل لشدة حره، وقع على رأس الحية،على أنها عود، فإذا وقع على رأسها قبضت عليه.فإن كان جرادة، أو بعض مالا يشبعها مثله، ابتلعته وبقيت على انتصابها.وإن كان الواقع على رأسها طائرا يشبعه مثله، أكلته وانصرفت، وأن ذلك دأبها مامتع الرمل جانبه في الصيف والقيظ، في انتصاف النهار والهاجرة. وذلك أن الطائر لايشك أن الحية عود، وأنه سيقوم مقام جذع الشجرة للحرباء، إلى أن يسكن الحر ووهج الرمل. وفي هذا الحديث من العجب: أن تكون هذه الحية تهتدي لمثل هذه الحيلة.وفيه جهل الطائريفرق مابين الحيوان والعود، وفيه قلة اكتراث الحية للرمل الذي عاد كالجمر،ثم أن يشتمل ذلك الرمل على ثلث الحية ساعات من النهار والرمل على هذه الصفة.فهذه أعجوبة من أعاجيب ما في الحيات
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أختي سميرة.
حقا ما كتبت يداك كلنا يعلم بمكارة الحية ودهائها . لذا شبهت المرأة بالحية بذكاءها وبمكرها وبحكمتها . يعطيك العافية على هالموضوع أخوك ألياس -------------------------------------------------------------------------------- صادقٌ مَنْ قال إنّ الحاجة َ أمّ اختراعْ هذه الأفعى دليلٌ بيّنٌ فيه انتفاعْ عندما جاعتْ و عزّ صيدها هان الوداعْ أخفقتْ يوماً ويوماً أفلحتْ فيما يّشاعْ حاجةٌ منها أعانتْ وضعها زاد اقتناعْ حيلة ٌ منها وفوزٌ دائمٌ دون انقطاعْ ربّما الإنسان وهو مَنْ يفكّر ما استطاعْ أنْ يعي كيف استطاع مكرها حسم الصّراعْ! فؤاد في 19/10/2005 و يا سميرة
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|