Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-09-2016, 08:06 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي ستشفى لاوي التخصصي

كتاب طعام وتعزية:الأربعاء21/ 9/ 2016
مستشفى لاوي التخصصي
وَفِيمَا هُوَ مُجْتَازٌ رَأَى لاَوِيَ بْنَ حَلْفَى جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي. فَقَامَ وَتَبِعَهُ ( مرقس 2: 14 )
كان “لاوي” (متى الرسول) عشارًا، خان وطنه ودينه من أجل المال، وأعطى ظهره لجنسيته كيهودي. وإذا بالرب يذهب إليه بنفسه وينظر إليه نظرة خاصة مملوءة نعمة، داعيًا إياه باسمه من مكان الجباية، قائلاً له: «اتبعني». ما أقدسها دعوة اخترقت مكان السرقات! وما أقواها كلمة انتشلت النفس من هناك! وما أعظمه تأثيرًا إذ تبع “لاوي” الرب بقوة هذه الكلمة إلى الأبد! مبارك إله كل نعمة، فإن هذه الدعوة (دعوة التوبة) مُوجَّهة لكل واحد منَّا. وكل منا مسؤول أمامها، وموقفه الأبدي متوقف على كيفية تجاوبه مع هذه الدعوة الإلهية.
- مستشفى تخصصي: فور شفاء “لاوي” أراد أن يتمتع كل أصدقائه المرضى (العشارين) بذات العلاج الإلهي، فصنع وليمة لطبيب الأطباء في بيتهِ، داعيًا كل معارفه، المرضى بأمراض مختلفة، جاعلاً من بيته مستشفى تخصصي مزدحم بالمرضى. فتذمر الفريسيون أصحاب البر الذاتي لأن السيد يأكل مع عشارين وخطاة. فأجابهم الرب: لا يحتاج الأصِحَّاء إلى طبيب بل المرضى. لم آتِ لأدعو أبرارًا بل خطاةً إلى التوبة» ( مر 2: 17 )، مُعلِنًا عن مجده كالطبيب العظيم وسط مرضاه. فغرض جلسته في مستشفى “لاوي” التخصصي، هو تقديم العلاج للعشارين والخطاة، داعيًا إياهم للتوبة، وليس مُتسامِرا معهم. وهنا نموذج لكل خادم عن كيفية التعامل مع (المرضى) الخطاة.
- العلاج الإلهي: والنعمة لا تفشل مع أي مريض؛ فكل ذوي الأمراض المستعصية (روحيًا)، سواء؛ عشارين وزناة، مدعوون لمائدة النعمة. ولكن النعمة لا تتغاضى عن خطاياهم. فالنعمة والخطية لا يتفقان. والنعمة تكشف الخطية داعية النفس للتوبة. وإذا ملَكَت النعمة في القلب، لا بد سيلفظ خطاياه بالتوبة.
- لا دخول للأصحاء: والنعمة لم تَدْعُ الفريسيين؛ الأصحاء فى أعين أنفسهم، إلى عيادتها في مستشفى “لاوي”. فهم لا يحتاجون لعلاج لعدم إحساسهم بالخطية، إذ ليس لديهم ما يتوبون عنه (من وجهة نظرهم). والرب في قوله: «لا يحتاج الأصِحاء إلى طبيب بل المرضى»، يغلق باب النعمة (كل عياداته) في وجوه الأبرار فى أعين أنفسهم.
قارئي العزيز .. في هذه الفئات الثلاث نرى البشرية كلها؛ أطباء (كل مؤمن خادم وطبيب لمرضاه)، مرضى (خطاة)، وأصحاء (أبرار في أعين أنفسهم). فمن أي فريق أنت؟
أشرف يوسف
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke