Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-08-2016, 08:19 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي الحياة الأبدية

كتاب طعام وتعزية:السبت6/ 8/ 2016
الحياة الأبدية
وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ ( يوحنا 17: 3 )
- تعريف الحياة الأبدية: إن كانت الحياة الإنسانية لا تُعَرَّف، فمَن ذا يستطيع أن يُعَرِّف الحياة الأبدية؟ هَب أنك تقابلت مع فقير لا يرتدى لباسًا فاخرًا، ولا يأكل ما يشتهي، ساكنًا في مسكن متضع، تجد (إن كان غير شاكر) أول ما يقوله لك “هذه ليست حياة ... أنا لا أعيش!” فما هي الحياة إذًا؟ إن الحياة هي في المأكل الشهي والملبَس اللائق والمسكن المُريح. وهكذا نستطيع أن نُطلِق على مظاهر الحياة والتمتع بها، إنها التعريف العملي للحياة الكريمة.
وهكذا أيضًا حياتنا الأبدية، الحياة الأبدية هي حياة الله الأبدي. إنها شخص الابن نفسه. ولكن هذه الحياة تجد انتعاشها وذاتها؛ مأكلها ومشربها وسعادتها في الشركة مع الآب والابن. وفي غير هذا المناخ (بعيدًا عن أجواء الشركة) حيث الفقر والموت، ستصرخ الحياة الأبدية (كالرجل الفقير): هذه ليست حياة.
- التمتع بالحياة الأبدية: إن التمتع بالحياة هو في معرفة الآب والابن معرفه اختبارية. أن نعرف الآب كما عرفه المسيح (كإنسان) كآب له. وليس كآب للمسيح فقط بل آب لنا؛ نختبره ونتمتع يوميًا بعواطف أُبوَّته لنا. ونعرف كيف نلجأ إليه كأبينا بلا تحفظات، بل في كل ظروفنا نذهب إليه كما نحن ونعرفه كما هو. إننا أمام أسمى الإعلانات الإلهية للبشرية، وهي أن الآب السرمدي ينتظر المخلوق المفدي، ليتمتع به ويُمتعه بذاته، في جو من الشركة معه. والحياة الأبدية لايمكن أن تنتعش دون معرفة الابن؛ أي معرفة أفكاره وعواطفه وإرادته. وأن ندخل إلى تلك الأفكار والعواطف والمشاعر كما دخل إليها الرسل ( 1يو 1: 1 ). ما أسماه غرضًا للحياة وحلاً لكل مشاكل الوحدة!
- مجد الحياة الأبدية: وإذ تدوم شركتي مع الآب والابن، ترفعني بعيدًا عن الخطية والأرض إلى دوائر الآب والابن. وإذ تُعمَّق هذه الشركة، يُنير الروح القدس دواخلي لأنظر الرب يسوع وأتأمل طاعته ونقاوته، نعمته ورقته، صبره وتقواه، قداسته ومحبته. وتعينني النعمة لأُجاهد بصِدق لمعرفة هذه الحياة والتمتع بها. وإذ نبدأ التمتع بهذا ونشكر الله على هذا، سيتعرَّف القلب النقي على نوعية خاصة من الفرح! هذا هو اختبار كل نفس ترغب الشركة وعمقها ومجدها. حينما يكون السيد وحده هو غرض مشاعري، ولا شريك له.
أشرف يوسف
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke