![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ماذا تعرف عن اليورو ... ؟
اليورو هي العملة الموحدة لدول الإتحاد الأوروبي، الذي يعد بعد الدولار الأمريكي ثاني أهم عملة على مستوى النظام النقدي الدولي. يتم التحكم به من قبل البنك المركزي الأوروبي في مقره بفرانكفورت بألمانيا. اليوم يعد اليورو العملة الرسمية المتداولة في 12 دولة من دول الإتحاد الأوروبي الخمس و العشرون. كما أنه العملة الرسمية في ست دول أخرى هي ليست أعضاء في الإتحاد الأوروبي. ابتداءا من عام 1999 تم بدء التعامل باليورو على النطاق المصرفي، و ابتداءا من الأول من كانون الثاني/يناير عام 2002 استبدل اليورو عملات الدول المنضمة لإتفاق تطبيق اليورو و أصبح منذ ذلك الحين عملتها الرسمية. اليورو الواحد مقسم الى 100 سنت. حقق اليورو سعر صرف قياسي في 30 كانون الأول/ديسمبر 2004 ليبلغ سعر 1,3668 دولار أمريكي. المرحلة الأولى لنشأة اليورو تمت في الأول من تموز/يوليو 1990 من خلال إتفاق يسمح بتنقل رؤوس الأموال بين دول الإتحاد. في 1 كانون الثاني/يناير 1994 بدأت المرحلة الثانية من خلال تأسيس المؤسسة النقدية الأوروبية، التي كانت سابقة لتأسيس البنك المركزي الأوروبي فيما بعد. في 16 كانون الأول/ديسمبر 1995 تم الإتفاق على تسمية العملة الجديدة باليورو (Euro) بدلا من الإسم القديم و ذلك بعد مداولات طويلة. كانت هناك أسماء أخرى عديدة مقترحة، من بينها فرانك أوروبي، غولدن أوروبي، كرونا أوروبية. لكن اتفق المجتمعون على ألا تكون التسمية الجديدة للعملة المقترحة منسوبة لأي عملة متواجدة في أحد الدول الأعضاء. فرنسا اقترحت إبقاء الإسم الذي استعمل طيلة هذه الفترة "الإيكو"، لكن كل هذه الإقتراحات فشلت إلى أن إقترح وزير المالية الألماني تيودور فايغل الإسم "يورو". في 13 كانون الأول/ديسمبر 1996 اتفق وزراء الإتحاد الأوروبي على معاهدة المحافظة على إستقرار اليورو، التي نصت على محافظة الدول الأعضاء على استقرار إقتصادياتهم المحلية و بالتالي سعر صرف اليورو. المرحلة الثالثة تشكلت مع إنعقاد المجلس الأوروبي ما بين 1-3 أيار/مايو 1998 و إتفاقه على بنود إضافية، أهمها تحديد الدول المطبقة للعملة و الإقتصاد الموحد. في 19 حزيران/يونيو 2000 قرر المجلس الأوروبي ضم اليونان للدول الداخلة في الإتحاد النقدي و الإقتصادي ابتداءا من عام 2001. في الأول من كانون الثاني/يناير 1999 تم تحديد قيمة اليورو مقابل العملات المحلية للدول الأعضاء و أصبح اليورو منذ ذلك اليوم عملة بنكية لأول مرة. في اليوم التالي قامت بورصات فرانكفورت، باريس و ميلانو بتدوين قيمة الأوراق المالية باليورو، كما تم ربط العملات المحلية في الدول الأعضاء باليورو بدل من الدولار. سُمح أيضا منذ ذلك التاريخ بفتح حسابات في البنوك بالعملة الجديدة. بدأ توزيع العملة الجديدة على البنوك و المؤسسات المالية في الدول الأعضاء منذ النصف الثاني للعام 2001، وفي شهر كانون الأول/ديسمبر من نفس العام بدأت البنوك بيع عينات من العملة الجديدة للجمهور. بدأ التداول الرسمي لليورو في 1 كانون الثاني/يناير 2002، وأصبح العملة الرسمية في الدول الأعضاء بدلا من العملات المحلية، أي تم وقف قبول الدفع بالعملات القديمة إلا في أماكن معينة (كالبنوك مثلا). استبدلت البنوك المركزية في الدول الأعضاء في الفترة اللاحقة العملة القديمة لكل دولة باليورو. هذه الفترة مختلفة من دولة الى أخرى، في ألمانيا على سبيل المثال سمح بإستبدال المارك الألماني حتى عام 2005. كان قبول اليورو بين الجمهور الأوروبي متفاوتا من بلد الى آخر. على سبيل المثال في دول كانت قيمة عملتها منخفضة كإيطاليا و اليونان، لقي اليورو ترحيب أوسع من دول ذو عملة أقوى كألمانيا و فرنسا. كما أن سعر اليورو القوي مقابل معظم العملات القديمة أعطى الإنطباع بأن اليورو أتى و معه غلاء الأسعار. في أمور أخرى كالسفر و السياحة، لقى اليورو ترحاب كبير بين السياح لأنه وفر عليهم تغيير العملة و سهل مهمة الدفع. هناك الى حد الآن 12 دولة مطبقة لليورو: إسبانيا - ألمانيا - بلجيكا - فنلندا - فرنسا - اليونان - جمهورية إيرلندا - إيطاليا - لوكسمبورغ - هولندا - النمسا - البرتغال في عام 2004 تم الإعلان بأن اليونان لم تكن مؤهلة أبدا في يوم من الأيام بالدخول في النظام النقدي الأوروبي الموحد، لأن البيانات الإقتصادية التي أعطيت للجهات الأوروبية المسؤولة تم تزويرها و أعطيت بدالها معلومات خاطئة عن صحة أداء الإقتصاد اليوناني. دول أخرى في أوروبا كانت تطبق قبل مجيء اليورو عملات لإحدى الدول المطبقة لليورو، لذا تبنت العملة الجديدة بدلا من العملة القديمة. هذه الدول تشمل: موناكو، سان مارينو و الفاتيكان. هناك دول تطبق اليورو أيضا بطريقة غير رسمية، هي: أندورا، كوسوفو، الجبل الأسود. بالنسبة لدول الإتحاد الأوروبي العشرة الجديدة، التي انضمت للإتحاد عام 2004، هناك سقف عامان بشكل عام لكل هذه الدول، خلال هذه الفترة، يجب على الدولة المعنية إستيفاء الشروط القانونية و الإقتصادية، التي قد تؤهلها لتطبيق العملة. كل دولة تحدد بمحض إرادتها وقت بدء تنفيذ هذا السقف، لكن عند دخولها هذه الفترة، تتعهد بإستيفاء الشروط عند إنتهاءها و إلا واجهت عقوبات، بعد ذلك يجب طرح اليورو للتداول في الدولة المعنية، ولن يكون الموضوع اختياريا كما حصل من قبل مع بريطانيا و الدانمارك. دخلت كل من استونيا، لتوانيا وسلوفينيا فترة السنتان عام 2004، لذا سيكون تطبيق تداول اليورو فيها على الأكثر ابتداءا من عام 2007. لاتفيا، مالطا و قبرص يخططون طرح اليورو في عام 2008. سلوفاكيا تأمل بتنفيذ ذلك عام 2009. الدول الأخرى لم تحدد بعد. منقول بتصرف
__________________
المهندس فادي حنا توما |
|
#2
|
||||
|
||||
|
كل الشكر لك على هذه اللمحة المفصّلة عن تطوّر نشوء اليورو وكيفية التعامل معه وطريقة تحركه وأقسامه المختلفة وفعلا بات اليورو قويا في الظرف الراهن ونأمل أن يصير أقوى.
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اخوي فادي الي نعرفو عن الاويرو انو كل الاوربيين عم يسبسبو ويشتمو فيو وفالي صنعوا لانو كو فلسّن وختا يبقو على الحديدة ?ن?ي بوش بوش بوش غالي هوي
نحن والحمدلله لسا ما النا هالدرد ، لساتنا بعاد عن شرو ههههههه تشكر اخي فادي معلومات كانت غائبة عنا وهي مفيدة |
|
#4
|
|||
|
|||
|
تشكر يافادي في هذه الافادة الغنية الله يرحم أيام المارك الأويرو بهدلنا الغرض الذي كان بقيمة المارك
أصبح سعره أويرو وكل شيء يغلى والعالم في ألمانيا تشكو من ارتفاع الأسعارووو ولكن ماذا نفعل يجب أن نتأقلم مع التغيرات ... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
بالفعل يشتكي معظم الأوربيون من عملتهم الجديدة نسبيا ً وبخاصة مواطني الدول الغنية التي أذابت عملتها القديمة لتعطي القوة للنقد الأوروبي الموحد وكان ذلك بالفعل حيث يحتل اليورو مكانة مرموقة في الاقتصاد العالمي وأصبح منافسا ً فعليا ً للدولار وكان لهذا النجاح ثمن دفعه الاقتصاد المحلي للدول الأوربية الغنية وعلى وجه التحديد ألمانيا التي كانت المتضرر الأكبر نتيجة تحملها العبئ الأكبر لتبعات التويرو ( أي الغالي الثمن كما يسميه الألمان )
__________________
المهندس فادي حنا توما |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|