Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2015, 01:38 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي المسيح أعظم من الأنبياء

رسالة العبرانين 1عدد 3 الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي
العبرانيين 1: 3 المسيح أعظم من الأنبياء إنه بهاء مجد الله، أي إن جميع كمالات الله الآب متوافرة فيه أيضًا. وباستطاعتنا أن نرى فيه جميع أمجاد الله الأدبية والروحية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرب يسوع هو الرسم الصحيح والحقيقي لجوهر الله. هذا، بالطبع، لا يشير إلى شبه مادي، إذ إن الله روح في جوهره. وإنما يعني هذا أن المسيح يمثّل الآب تمامًا، في كل ما يمكننا تصوره: فمن غير الممكن أن يوجد مماثل أوفى. فالابن، لكونه الله، يُعلن للإنسان، بواسطة كلماته وطرقه الإلهية، طبيعة الله بالتمام. كما أنه يحمل الكون بكلمة قدرته. ففي البدء، تكلم حتى أوجد العالمين (عب11: 3). وهو ما يزال يتكلم حتى الآن، وكلمة قدرته هي التي تحافظ على الحياة، وتبقى المادة متماسكة، وتصون نظام الكون. ففيه يقوم الكل (كو1: 17). ويخطرنا بذلك تفسير بسيط لمعضلة علميّة عويصة، فالعلماء يجاهدون لاكتشاف ما الذي يجعل الجزئيات متماسكة: إن يسوع المسيح هو المثـبّت العظيم لها، وهو يفعل ذلك بواسطة كلمة قدرته. لكن المجد التالي لمخلّصنا هو الأكثر مدعاة إلى العجب: إذ صنع بنفسه تطهيرًا لخطايانا. فالخالق القدير والحامل الجبار أصبح حامل الخطية. لكي يخلق الكون، لم يعوزه إلا أن يتكلم، ولكي يصونه ويرعاه لا يحتاج أيضًا إلا إلى أن يتكلم، لأن الأمر لا يتعلق بأية مشكلة أدبية. لكن، لكي يرفع خطيتنا، مرة وإلى الأبد؛ كان عليه أن يموت على صليب الجلجثة. إنه لأمر مذهل أن نفكِّر في أن الرب، صاحب السلطان، قد تنازل وانحنى ليصبح الحمَل الذبيح. إن محبة عجيبة بهذا الشكل، إلهية إلى هذا الحد، تقتضي أن أقدم لها نفسي، وحياتي، كلي بجملتي، على حد تعبير المرنم إسحاق واطس Isaac Watts. أخيرًا، يطالعنا ترفيعه بصفته الرب المتوَّج على العرش: لقد جلس في يمين العظمة في الأعالي. لقد جلس – وضعية الراحة. وهذه الراحة ليست تلك التي تلي العمل المضني، بل راحة الشعور بالمسرة نتيجة لإتمام عمل. وتشير هذه الوضعية إلى أن عمل الفداء قد تم. إن يمين العظمة في الأعالي هو مقام الكرامة والامتياز (عب1: 13). فالرب يسوع الذي أحرز انتصارًا مجيدًا، رفّعه الله جدًّا. كما أن اليد اليمنى هي أيضًا مركز القدرة (مت26: 64)، والسرور (مز16: 11). إن يد المخلِّص المثقوبة بالمسامير هي التي تمسك بصولجان السلطة على الكون أجمع (1بط 3: 22). في اتّباعنا لخُطى ربّنا، من الخلق إلى الجلجثة، ومن ثم إلى المجد، يظهر أننا فقدنا رؤية الأنبياء كليًّا. لقد تراجعوا، على الرغم من شهرتهم، إلى حيز الظلال. كانوا قد شهدوا للمسيح الآتي (أع10: 43). لكن الآن، وبعد مجيئه، بسرور يتوارون عن الأنظار.
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:04 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke