![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بذلت ظهري للضاربين وخديَّ للناتفين. وجهي لم أستر عن العار والبصق (إش 50: 6 )
ما أصعب أن نقرأ هذا عن شخصه الكريم "أكثر من شعر رأسي الذين يبغضونني بلا سبب" (مز 69: 4 ) "بدل محبتي يخاصمونني ... وضعوا عليَّ شراً بدل خير وبُغضاً بدل حبي" (مز 69: 4 ،5). كل هذا تحقق علناً عندما أسلم رب السماء إلى أيدي الخطاة (مز 69: 4 ). وحتى في حضور رئيس الكهنة بدأ التطاول عليه بتلك الفعلة النكراء من عبد أحمق لما لطمه على وجهه (مز 69: 4 ،23). ويبدو أن بعضاً من أعضاء هذه المحكمة العُليا اشتركوا بنصيب في إهانته "حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه وآخرون لطموه" (مز 69: 4 ). وكان من وراء هذا كله "رئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية" (مز 69: 4 ). واليدان اللتان منذ فترة قصيرة، امتدتا في تنازل رحيم وعجيب بالشفاء لأذن ملخس، توثقان الآن (مز 69: 4 -12). والعينان اللتان امتلأتا بالرحمة وهما تطلبان تلميذاً تعثر وسقط، ها هما تُغطيان بأيدي الرجال الذين أمسكوه (مز 69: 4 ؛ لو22: 64). حقاً إن الشيطان حاذق في كل ما يعمل من شر. لقد أراد أن يطفئ "نور العالم" والإعلان اللامع عن المحبة الإلهية. لقد "بصقوا في وجهه" مثل ما شكى أيوب قديماً "وأمام وجهي لم يمسكوا عن البصق" (أي 30: 10 ). وانظروا بماذا يتكلم الله عن "البصق" في مريم البرصاء "ولو بصق أبوها بصقاً في وجهها، أما كانت تخجل سبعة أيام؟" (أي 30: 10 ) .. لقد لكموه وضربوه بالأيدي على وجهه، واستهزأوا به، وغطوه ثم سألوه قائلين: "تنبأ مَنْ ضربك؟" وأشياء أُخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين. نعم إنه بلغة المزامير قال "اجتمعوا عليَّ شاتمين ... مزقوا ولم يكفوا" (أي 30: 10 ). وماذا يا ترى كنا نعمل نحن إذا ما استخدم أحد مثل هذه التهجمات علينا؟ هل شُتمنا وضُربنا ولُكمنا؟ هل بصق أحد في وجوهنا؟ إذا كان قد حصل هذا، فهل صمتنا هادئين كما فعل ذلك البريء الذي نراه هنا يتلقى الإهانات واللكمات بلا سبب؟ "تذلل .... لم يفتح فاه، كشاة تُساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها" وهو الذي بروح النبوة قال "بذلت ظهري للضاربين وخديَّ للناتفين، وجهي لم أستر عن العار والبصق". ونحن نعلم أيضاً لماذا قال ذلك. ففي مزمور69: 7-9 يقول "لأني من أجلك احتملت العار، غطى الخجل وجهي ... لأن غيرة بيتك أكلتني". |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا يابنت عمي على مواضيعكي الدينية القيمة .
لم يأتي كي يديننا كان في إحدى المدن إمرأة عجوز في ضيقة مادية كبيرة، صعب عليها شراء ما تحتاج إليه لسد جوعها. سمع خبرها رجل طيب القلب وتأثر لحالها، فقرر مساعدتها. سأل هذا الرجل الطيب القلب، عن تلك العجوز الفقيرة، وجاء ذات يوم إلى منزلها، وأخذ يقرع الباب، ولكن لم يكن من مجيب، ولما طال إنتظاره وهو يقرع الباب، ظن بأن هذه المرأة العجوز ليست في المنزل. مرة فترة من الزمن على تلك الحال، وهذا الإنسان منزعج، إذ لم يستطع مساعدة هذه العجوز الفقيرة. لكن في ذات يوم، التقى بتلك العجوز، لدى لقاءه بها، أخبرها بأنه قصد بيتها عدة مرات، لكي يسدإعوازها، ولكنه في كل مرة، كان يقف خارجا وهو يطرق الباب وليس من مجيب. لدى سماع هذه العجوز ما كان يفعله هذا الرجل، صاحت قائلة، هل أنت هو الرجل الذي كان يقف خارجا ويطرق الباب؟ أجابها نعم...! أجابته، لقد ظننت في كل مرة بأنك صاحب البيت، وأنك قادم لتطالبني بالإيجار. وإذ لم يكن لي مال لأوفي، خفت أن أفتح الباب. صديقي، إن ما فعلته هذه العجوز بهذا الرجل الطيب الذي أراد مساعدتها، والإحسان إليها، وسد عوزها، يفعله الكثيرون من الناس مع الله . فعندما يقرع الله على أبواب قلوبهم، يحسبونه آتيا ليطالبهم بشيء، ولكن حسابهم خطأ، فإن الله إنما يأتي لكي يعطي... لقد كتب أحد المرنمين هذه الكلمات لم يأتي كي يديننا، لم يأتي كي يلوم. بل جاء لفدائنا وأنقذ الملوم. إن اسمه يسوع، إن اسمه يسوع، إن اسمه يسوع ذا المخلص العظيم. لم يأتي الرب يسوع إلى عالمنا فقط، ليعلمنا تعاليم سامية ورفيعة، مع أنه علَّم. ولم يأتي فقط لشفاء المرضى والعمي والعرج مع أنه شفى الألوف ويشفي حتى في أيامنا هذه. ولم يأتي ليؤسس ملكا أرضيا وليجمع وراءه المئات والألوف، مع أنه ملك الملوك ورب الأرباب وهو إبن الله من الأزل والى الأبد، وهناك مئات بل ألوف الملايين الذين يتبعونه. لكنه جاء، وبحسب قول الملاك للرعاة: لا تخافوا . فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب. انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب. لقد جاء ليعطي الخلاص مجانا... نعم ليعطي وليسدد دين خطاياك وخطاياي... لان ابن الانسان قد جاء لكي يخلّص ما قد هلك. إنه لا يطالبك بما عليك من دين بل يزورك ليسدد ديونك... فهل ستفتح له قلبك ... |
|
#3
|
||||
|
||||
|
صدق كلامك ياابن عمى وايضا كما يقول
كراعٍ يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان، وفي حضنه يحملها، ويقود المُرضعات ( إش 40: 11 ) يا ليت الرب يعطينا الأذن الصاغية لتسمع كيف أن الرب يحملنا، يحملنا برقة «كراعٍ يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان، وفي حضنه يحملها، ويقود المُرضعات». ويا له من فكر ثمين! إن هذه الرابطة المقدسة الحلوة، لا يتمتع بها إلا مَنْ كان في وداعة الحملان وبساطة الأطفال. هؤلاء فقط هم الذين يكونون قريبين من قلب الرب ومتوكئين على صدره وهانئين في حضنه. ومَنْ ذا الذي يختبر أكثر من غيره، القوة والأمن وتسكين الخاطر وهناء البال، لوجوده في هذا المركز الممتاز، سوى المؤمنين الذين يخضعون لكلمته، ويسيرون في طُرقه في إخلاص وبساطة، الذين يفرحون الفرح كله في إتمام إرادته، تبارك اسمه. ولا عجب، ففي حضن الرب وعلى صدره الحنّان، نختبر الفرح والهناء والطمأنينة والسكينة، لأن الرب فيه ما يكفينا «بل كفايتنا من الله» ( 2كو 3: 5 ). |
|
#4
|
||||
|
||||
|
لك كل الشكر يا بنت عمي على مواضيعك الهادفة والقيّمة والتي نحن بأمس الحاجة إلى الكثير من أمثالها قوّاك الرب.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|