![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الباقوش...لعبة الباقوش لعبة حلوة يتجمع من اثنين الى اربعة ،يمكن لعبها كل شخص لنفسه او اثنين مقابل اثنين.عبارة عن خمسة حجارة صغيرة الحجم وخفيفة الوزن والاحسن اذا كانت مدورة الشكل .
يبداء الشخص برمي الحجارة على الارض ثم مسكها .. 1/اول لعبة حجرة حجرة ،ثم يرميهم ثانية ويجرب مسكهم اثنين اثنين ثم ثلاثة وفي الاخير الجميع معا ومسح الارض باصبع،مع العلم ان بيده حجرة يجب رميها بالهواء عاليا وعند اخذ الاحجار من الارض ان لا تقع الحجرة التي رماها في الهواء. 2/اللطعة عليك ان ترمي الاربعة حجارة على الارض والخامسة بالهواء محاولا اخذ الحجار الاربعة ولطع الارض معا 3/ ثم عليه ان يمسك الحجارة المرماة في الهواء على ظهر يده محاولا التصفيق قبل لقطها وعلى عدد التصفيق تحسب النقط//قلابة//.... |
|
#2
|
|||
|
|||
|
كانت الحجارة المفضلة لهذه اللعبة تسمى حجار السلاط وهي حجار رملية لامعة لها الوان متعددة ممكن ان يكون السلاط ابيض اللون او اسود او رمادي وغيرها من الالوان وقد لعبتها شخصيا عندما كنت طفل صغير ولعبنا المظعار ولعبة التوش والقديان , هذه كلها اندثرت الآن لدخول الحياة المعاصرة مرحلة من الانقلاب المعرفي ووجود اشياء اخرة تغنيك عمى ذكرت ,,,,التلفاذ والمذياع والعاب الكترونية لاحصر لها فهنيال الاطفال في هذا الزمان ولربى سياتي جيل اخر ليرى ان هذه الالعاب التي نعتبرها حديثة الآن غير صالحة للعب في زمانه لان المجتمع يسير الى الامام وعلم الاجتماع الحديث ينظر الى هذه المواضيع بانها وليدة التقدم العلمي المستمر ,ففي سالف الزمان كان الحلاق والعطار يعتبران اطباء ويداوون المرضى ,وهكذا كانوا في زمن العباسيين ومن قبلهم الراشدين ومن بعدهم الامويين ولكن تلك لا تقارن بما وصل اليه العلم الحديث واستغرب ان هنا في العصر الحديث من الاطباء ويعتبرون انفسهم مثقفين وذوي الأختصاصات الطبية ينهجون في كتاباتهم في بعض المواقع بنفس اسلوب الحلاقين والعطارين المذكورين اعلاه ويكتبون عن الزبيب والعرمش ولربما مستقبلا عن( القصب) التمر وانواعه.
اخي فؤاد ان تدوين الوقائع وحفظ العادات والتقاليد من الاندثار شيئ رائع وجميل لان الامة بدون ذاكرة ثق ان مصيرها هو الاندثار. لك محبتي -قسطنطين شمعون -السويد التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 15-08-2005 الساعة 01:05 PM |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أخي المحب قسطنطين صحيح كلّ الذي ذكرته ويكون للماضي وخاصة في مرحلة الطفولة والشباب المبكر نكهة جمالية خالصة أما فكرة الحفاظ على ذاكرة التاريخ فهذا من أجمل الأشياء على الإطلاق فنحن شعبٌ سلبنا الزمن كلّ شئ ولم يترك لنا سوى الأحزان والأوجاع والتشرّد والتشتّت فهل نظل على ما نحن عليه؟ بالطبع لستَ من أنصار هذا و لا أنا وما هذا العمل المتواضع الذي قمتُ به إلا من أجل المحافظة وفي محاولة على الإبقاء على البعض ممّا تبقّى من جماليات تلك الصور القديمة وأرجو وبمعونة الشباب الطيّب والمثقف الواعي أن نقدّم خدمة جليلة لأمتنا السريانيّة المحبوبة هذه الأمة التي ظلمها الدهر والتاريخ والأمم الأخرى. لك كل شكري وتقديري على مساهماتك الجميلة والمفيدة. صديقك فؤاد |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اختي جورجيت الأخ قسطنطين اخي فؤاد.
يالها من لعبة مشوقة ، رغم إنها كانت نابعة عن قلوب بريئة ، تدل على المحبة والترابط الاجتماعي الذي كنا نعيشه مسبقا ، عكس مانحن عليه اليوم ، كنت بارعا في هذه اللعبة التي لم يستطع احدا التغلب علي فيها،ياما وياما ذاقوا مني اصدقائي طعم الخسارة ، أي دقهقتهم ، من الابهام إلى البنصر قائلا. حيي .... مشط حيي.....عقربي .....ليفي......واخيرا تاتي الضربة القاضية التي كانوا يخشونها جميعا . د.........قما.............ق الياس زادتكه |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|