Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-10-2012, 09:14 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي صرفة وبيت الأرملة

صرفة وبيت الأرملة


وَكَانَ لَهُ كَلاَمُ الرَّبِّ..قُمِ اذْهَبْ إِلَى صِرْفَةَ الَّتِي لِصَيْدُونَ وَأَقِمْ هُنَاكَ. هُوَذَا قَدْ أَمَرْتُ هُنَاكَ امْرَأَةً أَرْمَلَةً أَنْ تَعُولَكَ ( 1مل 17: 8 ، 9)



يبس نهر كريث، لكن الرب باق، وسنوه لن تفنى. وكان كلام الرب إلى إيليا: «قُم اذهب إلى صرفة التي لصيدون وأقِم هناك. هوذا قد أمرت هناك امرأة أرملة أن تعولك».

صرفة هي مدينة للأمم. لقد كان في إسرائيل أرامل كثيرات في ذلك الوقت، ولكن لم يُرسِل الرب إيليا إلى واحدة منهن لأنه لم يكن بينهن مَنْ تصلح لتعول رجل الله!!

ولقد أطاع إيليا، دون مناقشة «فقام وذهب إلى صِرفة». ذهب بقوة الإيمان. ولما وصل إلى باب المدينة وجد الأرملة التي ستعوله، وجدها «تقُش عيدانًا» وحسب المنظور لن تكون هذه الأرملة هي التي ستعول إيليا، لأن فقرها كان عميقًا، وأوشكت أن تنضب موارد عيشها، إذ لم يبق عندها إلا ملء كف من الدقيق في الكوار، وقليل من الزيت في الكوز، وكانت تقش عودين لتعمل الكعكة الأخيرة لتأكلها هي وابنها، ثم ينتظران الموت.

تكلَّمت هذه الأرملة عن الله الحي، ولكن لم تَقُل عنه إلهي، بل قالت: «حيٌ هو الرب إلهك». نعم، لم يكن لها في نفسها إيمان بالله، لكن الله في نعمته الغنية كان خازنًا لها ولابنها الحياة، مدخرًا لها ولبيتها البركة.

طلب إيليا منها قليلاً من الماء وكِسرة من الخبز، فكشف هذا الطلب حالة المرأة بالتمام، وهنا ظهرت النعمة في الحال. وأول كلمات النعمة «لا تَخَافي». ثم تقدمت ـ أي النعمة ـ لسد حاجتها بالقول: «إن كوار الدقيق لا يفرغ، وكوز الزيت لا ينقص»؛ فالموت أُبعد والحاجة سُددت، وكان عليها أن تتعلم درس الاتكال على الله يومًا فيومًا. وأخيرًا وضعت النعمة أمامها رجاء، فقال لها إيليا: «إلى اليوم الذي فيه يعطي الرب مطرًا على وجه الأرض» وبهذا وضع النبي أمامها يومًا سعيدًا مُقبلاً.

إن النعمة التي أُظهِرت لنا في ربنا يسوع المسيح، حملت إلينا خلاصًا أبديًا، وها هي تعلِّمنا أن نعيش بالتعقل والبر والتقوى في العالم الحاضر، كما وضعت أمامنا الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلِّصنا يسوع المسيح. وكما كان للمرأة كوار الدقيق الذي لا يفرغ، وكوز الزيت الذي لا ينضب، هكذا لنا ربنا يسوع المسيح بقوة الروح القدس، إلى أن يتحقق لنا الرجاء المبارك ويوافينا الرب بوعده الكريم. إذًا لتجف الينابيع الأرضية، لكن ينابيعنا الروحية لن تنضب أبدًا.


هاملتون سميث
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني

التعديل الأخير تم بواسطة الاخ زكا ; 05-10-2012 الساعة 09:18 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke