Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-08-2012, 10:17 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي ميكال استهزاؤها وعقابها

ميكال استهزاؤها وعقابها


أَشْرَفَتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ مِنَ الْكُوَّةِ وَرَأَتِ الْمَلِكَ دَاوُدَ يَطْفُرُ وَيَرْقُصُ أَمَامَ الرَّبِّ، فَاحْتَقَرَتْهُ فِي قَلْبِهَا ( 2صم 6: 16 )



في 2صموئيل6: 20-23 نرى ما كدَّر على داود يومه السعيد الذي فيه أحضر التابوت لأورشليم، فميكال زوجته لم تستطع أن تشاركه حماسه تجاه الله، فأزعجتها غيرته واستنكرت فرحته. وبالتأكيد أن الشيطان العدو اللدود لشعب الله كان وراء تصرفات ميكال. فموقفها كان مليء بالجحود تجاه مَن كان في قمة الإخلاص لها، حتى إن داود رفض أن يقبل التاج الملكي إن لم ترجع ميكال إليه ( 2صم 3: 13 ).

وهكذا نرى كيف أن زوجة داود المفضلة انقلبت ضده، ولاَمته بظلم على تكريسه وولائه للرب. وبالرغم أن ميكال هي زوجة داود، إلا أنه عندما ذُكر اسمها نراه مرتبطًا ثلاث مرات بعلاقة مختلفة، إنها ”بنت شاول“ (ع16، 20، 23). وهذا يحمل لنا رسالة واضحة. فتسمية ميكال ”بنت شاول“ ليس فيه أية كرامة بل عار وخزي، وذلك لأنها لا تهتم بمجد الله، فلم تستطع مشاركة ابتهاج وفرح زوجها بإحضاره تابوت الرب لأورشليم، ولم يعجبها أن داود وضع رداءه الملكي جانبًا، واتهمته بالسفاهة.

في رّد داود على ميكال، نراه لا يجد سببًا يخجل منه، فكل تصرفاته كانت من أجل مجد الله. فميكال نظرت إلى داود من خلال عدسات مشوَّهة، وما رأته عيناها بَدَا لها عار وسفاهة، ولكن ضمير داود كان صافيًا. فقال: «وإني أتصاغر دون ذلك، وأكون وضيعًا في عيني نفسي» ( 2صم 6: 22 )، وما قصده داود من كلامه هو: إذا اعتبر تخلِّيه عن رداءه الملكي ”تكشف“ لنفسه، فهو يضع نفسه أكثر من ذلك أمام الله. فجاء جواب داود متهكمًا على اتهام ميكال.

ولكن هناك أمر يجب أن نقف له بهيبة في آخر هذه القصة: «ولم يكن لميكال بنت شاول ولدٌ إلى يوم موتها» ( 2صم 6: 23 )، وما هذا إلا عقاب إلهي على ميكال، إنه قصاص عادل على خطيتها حيث احتقرت زوجها ظلمًا، وهو الرجل الذي بحسب قلب الله. والرب قد أعلن «الذين يحتقرونني يصغرون» ( 1صم 2: 30 ). وميكال لم تحتقر داود فحسب، بل احتقرت سيده أيضًا، فما كان عقمها إلا ترجمة عملية لكونها ”تصغر“ مِن ذاك الذي يفحص القلوب. ولا بد لنا أن ننبه قلوبنا جيدًا لهذا، لا يجب مُطلقًا أن نتكلم بشرّ على رجال الله، لئلا يصبح العُقم الروحي هو نصيبنا.


موريس بسالي
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:15 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke