![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عام على رحيل البابا يوحنا بولس الثاني
في الثاني من نيسان أبريل 2005، وبعد إتمامه واجباته الدينية، توفي البابا يوحنا بولس الثاني في جناحه الخاص بالفاتيكان عند الساعة التاسعة والدقيقة السابعة والثلاثين مساء عن عمر أربعة وثمانين عاما، وفي السنة السادسة والعشرين لحبريته. ولد كارول فويتلا في فادوفيتش ببولندا في الثامن عشر من أيّار مايو من عام 1920. سيم كاهنا في الأول من تشرين الثاني نوفمبر من عام 1946، وأسقفاً في الثامن والعشرين من أيلول سبتمبر من عام 1958، وفي السادس والعشرين من شهر حزيران يونيو من عام 1967 أعلنه البابا بولس السادس كردينالاً في الكنيسة الجامعة. انتخب على كرسي بطرس في السادس عشر من تشرين الأول أكتوبر من عام 1978. الأيام الأخيرة من حياة خادم الله يوحنا بولس الثاني : مع بداية عام 2005، وجَّه البابا يوحنا بولس الثاني رسالته احتفالاً باليوم العالمي للسلام بعنوان:"لا تدع الشرّ يقهرك، بل كن بالخير للشرّ قاهرًا." في العاشر من يناير التقى البابا فويتيلا أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بحلول العام الجديد ووجَّه لهم كلمة تحدَّث فيها عن أهميَّة الحياة والسلام والحرية. وقد طبع عام 2005 الإحتفال بالذكرى السنوية الستين لتحرير معتقلات أوشفيتز والذكرى السنوية الأربعين لصدور البيان المجمعي"في عصرنا" حول علاقة الكنيسة الكاثوليكية بالأديان غير المسيحية. في شباط فبراير من عام 2005 بدأت تتوعك صحَّة البابا يوحنا بولس الثاني وأُدخل مستشفى جيميللي بروما يوم الرابع والعشرين من فبراير حيث خضع لعملية جراحية في القصبة الهوائية. وفي الشهر عينه، وجَّه البابا فويتيلا رسالتين: الأولى لمجلس أساقفة فرنسا احتفالاً بالذكرى المئوية الأولى لصدور قانون فصل الدين عن الدولة، والثانية رسالة رسولية حول وسائل الإتصالات الاجتماعيَّة بعنوان "التطوّر السريع". وقد شهد شهر شباط فبراير من عام 2005 وفاة الأخت لوتشيا، آخر شهود ظهورات عذراء فاطمة. وقد وجَّه البابا يوحنا بولس الثاني رسالة بالمناسبة إلى أسقف كويمبرا بالبرتغال، كتب فيها يقول:"كانت زيارة العذراء مريم لـِ لوتشيا بداية رسالة فريدة بقيت أمينة لها حتّى آخر رمق..." في آذار مارس من عام 2005 تدهورت صحَّة البابا يوحنا بولس الثاني، ولم يستطع المشاركة في مسيرة درب الصليب التقليديّة في المسرح الروماني القديم (الكوليزيه)، ولكنه تابع وقائعها من كابللته الخاصة بالفاتيكان، إذ نُقلت صورته عبر شاشات عملاقة وهو يعانق صليب المسيح. وقد وجَّه البابا أيضًا رسالة للمؤمنين قال فيها "إنّ إكرام الصليب يحملنا لعيش التزام لا يمكننا التهرّب منه، وقد عبّر عنه القديس بولس في رسالته إلى أهل كولوسي يقول:"إني أتمِّم في جسدي ما نقُص من آلام المسيح من أجل جسده الذي هو الكنيسة". في السابع والعشرين من مارس، صباح أحد القيامة، تحوَّلت ساحة القديس بطرس بالفاتيكان إلى لوحة زيتيَّة، امتزجت فيها ألوان آلاف الزهور التي غطَّت رتاج البازيليك الفاتيكانيَّة مع ترانيم المؤمنين القادمين من كافَّة أقطار العالم ليمجدِّوا الربَّ في عيد قيامته من بين الأموات ، ولكنّ المفارقة أنّ البابا يوحنَّا بولس الثاني لم يترأس القداس الإلهي، وللمرّة الأولى، منذ اعتلائه السدّة البطرسية، بسبب تدهور حالته الصحية، وقد قرأ رسالته الفصحية لمدينة روما والعالم أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكردينال أنجلو سودانو. وفي الثلاثين من مارس، أطلَّ البابا من نافذة مكتبه الخاص في الفاتيكان لتحية آلاف المؤمنين في ساحة القديس بطرس، وبدا متعبًا جدًا غير قادر على الكلام. في الثامن من أبريل، لم تتسع ساحة القديس بطرس وشارع المصالحة والأزقة المجاورة لمئات آلاف المؤمنين القادمين من إيطاليا ومختلف أنحاء العالم لتكريم رجل شاءت له العناية الإلهية أن يشارك في صنع تاريخنا المعاصر وأن يقود الكنيسة في زمن طُبع بتغيرات جذرية وأن ينجو من الموت بأعجوبة في عام 1981، ليُدخل الكنيسة في الألف الثالث. ما يقارب مائتي ملك وملكة ورئيس دولة وحكومة حضروا الجنازة، التي قيل عنها إنها "أكبر جنازة في تاريخ البشرية" وأكثر من مليون شخص تدفعهم محبتهم للبابا فويتيوا، تدفقوا إلى المدينة الخالدة، من إيطاليا، بولندا، والدول المجاورة والبعيدة. اخترت لكم محطات في صور من حياة البابا يوحنا بولس الثاني :
__________________
المهندس فادي حنا توما |
|
#2
|
||||
|
||||
|
لا أستطيع سوى القول هذا منتهى الروعة, جميل جدا ما فعلته يا فادي لهذا القديس البار الذي اجترح المعجزات وفعل العجائب في عصر فريد يرفض مثل هذه الأفكار. لقد كان رجل العصر رحمه الرب وهو بين أحضان أبيه السماوي ينعم بما نفتقر إليه. شكرا لك يا فادي على هذا الريبورتاج الأكثر من رائع.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
تودي ساكي احونو م. فادي على هذا الربورتاج وهذه الصور الرائعة
نعم كان هذا الإنسان البابا يوحنا بولس الثاني بابا نشيط ومن انشط رجال الدين في القرون الاخيرة إن لأم أقل قرورن عديدة. ما قام به لم يتثنى لأي رجل دين في العالم، أن يتحرك ويتجول بين المؤمنين متنقلا من بلد إلى اخر مفتشا راعيا مدبرا قطيعه. ما اتمناه من رجال ديننا اليوم الذين يجلسون على عرش الكراسي المزخرفة أن ينزلوا إلى المؤمنين إلى الشعب المحتاج وإلى اماكن الخلافات الموجودة بين الاخوة حتى نشعر ونحس بوجودهم حولنا، ولحل مشاكلنا وخلافاتنا. فليكن هذا البابا يوحنا بولس الثاني رمز وشعار لرجال الدين الحاضر والمستقبل، في الخدمة والعمل والنشاط والأهتمام بامور اجتماعية إنسانية إلى جانب خدمته اللاهوتية الروحية. د. جبرائيل شيعا التعديل الأخير تم بواسطة د. جبرائيل شيعا ; 02-04-2006 الساعة 11:24 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
شكرا ً لكما ولمروركما على الموضوع وتسجيلكما كلمة بحق هذا البابا التاريخي بكل المقاييس ، وهو أقل مايمكن في ذكرى رحيله .
اهدي لكم هذا التسجيل الرائع بصوت البابا الراحل وهو يرتل مستهل الصلاة الربانية : http://www.abouna.org/music/abbapater.wav
__________________
المهندس فادي حنا توما |
|
#5
|
||||
|
||||
|
تشكر يا فادي على هذه اللفتة الجميلة والتي جعلتنا نستعيد بعض ذكريات جميلة عن البابا الراحل وهو رجل لم تعرف البشرية مثله.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|