![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
كابول تؤكد تسامحها مع معتنقي المسيحية
اكدت كابول ان الافغاني الذي اعتنق المسيحية سيفلت من حد القتل الذي تنص عليها الشريعة الاسلامية، بحسب ما ذكرت السلطات الكندية، وذلك اثر ضغوط تعرضت لها افغانستان من الدول المانحة الغربية لا سيما الولايات المتحدة من اجل احترام الحرية الدينية. وتتعرض افغانستان منذ ايام عديدة لضغط كبير من الغرب وجهدت الاربعاء والخميس لطمأنة المجتمع الدولي على مصير عبد الرحمن (41 عاما) المسجون منذ اسبوعين بتهمة الردة. وجاء التاكيد بتجنيب الرجل حد القتل الذي تنص الشريعة الاسلامية على تنفيذه في المرتد عن الاسلام، بشكل غير مباشر الخميس على لسان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الذي اعلن انه تلقى تاكيدات في هذا الاتجاه من الرئيس الافغاني حميد كرزاي. وقال هاربر في مؤتمر صحافي في اوتاوا «الكنديون محقون في الشعور بالقلق. لذلك اتصلت بالرئيس الافغاني من اجل اطلاعه على هذا الشعور. وقال لي انه ليس علينا ان نخشى مثل هذه النهاية». وقبل بضع ساعات كان كرزاي تلقى اتصالا هاتفيا آخر من وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي استخدمت، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية، «عبارات حازمة» من اجل حض الرئيس الافغاني على «البحث عن حل مناسب لهذه القضية في اسرع وقت ممكن». وعبر الرئيس الاميركي جورج بوش المعروف بالتزامه الديني المسيحي عن «قلقه الشديد» ازاء مصير عبد الرحمن. وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان «هذه القضية تشكل انتهاكا واضحا للحريات الغالية على قلوب الديموقراطيين في العالم وتخالف الدستور الافغاني الذي ينص على حق اي فرد في اختيار ديانته». ولم تنته بعد محاكمة عبد الرحمن الذي اعتنق المسيحية قبل 16 عاما خلال عمله لصالح منظمة غير حكومية مسيحية في بيشاور في باكستان. الا ان كابول عملت على طمأنة الدول الغربية الداعمة لها التي سترى في تنفيذ اي عقوبة اعدام بمثابة عودة الى الوراء بالنسبة الى الديموقراطية الناشئة في افغانستان. Published: 2006-03-27
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|