Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-09-2011, 03:20 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,137
افتراضي أسئلة للحوار والنقاش وإبداء الرأي المسئول. موجهة لشعبنا بكلّ تسمياته ومذاهبه الروحي


أسئلة للحوار والنقاش وإبداء الرأي المسئول.
موجهة لشعبنا بكلّ تسمياته ومذاهبه الروحية.
إعداد اسحق قومي
9/5/2011م.
ألمانيا
إذا كنتَ تتبجح بحقك في التعبير عن نفسك دعني إذا ًأمارس حقي أيضاً.
اسحق قومي.
(ملاحظة تمَّ تأجيل نشر أسئلة الحوار لأسباب عدة لاحاجة لذكرها هنا).
نؤكد مع الباحثين والمهتمين من شعبنا وغيرهم على أهمية البحث في مصير الأقليات القومية والدينية في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام .كون قضيتهم والقضية المائية من أهم وأخطر القضايا التي ستؤدي لحروب ٍ وإبادات في المنطقة. ونتوقع أن تكون الأعنف والأخطر على وجودهم مما سبقها من تصفيات عرقية كما في سفر بلك عام 1915م في الدولة العثمانية آنذاك.ـ خاصة على المكونات الأقل عدداً ــ لأسباب واقعية وموضوعية .
نذكر أهمها
1= الانفجار السكاني والتغيرات المرفولوجية في الدول القطرية للشرق الأوسط عامة .
2= تنامي الفكر الإقصائي من خلال تزايد عدد المتعلمين والمضطّلعين على مختلف الثقافات فالجهل في الأزمنة الماضية كانت له إيجابيات قد لا نستطيع تحديدها إلا عندما نقارنها بالأيام الحالية في دور وقدرة المتعلمين على إنجاز الأمور بسرعة لاتصدق .
3= استخدام التقنية الحديثة التي تساعد في إثارة الناس وتجيشهم .مثل أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة ووسائل التواصل .
وغير ذلك من الأسباب التي دفعتنا للاهتمام بقضايا شعبنا السرياني الآشوري الكلداني والشعب الأرمني منذ عشرات السنين كون تلك القضايا تمثل الجزء الهام من الدراسات التاريخية وما يدور في فلكها من علم الاجتماع والأنثربولوجيا والعلوم السياسية لمنطقة بلاد مابين النهرين (العراق وتركيا وسوريا اليوم) . أنَّ قراءة موضوعية لتاريخنا الذي يمتد إلى أكثر من سبعة آلاف عام جديرٌ بأن نتوقف عند جميع فتراته التاريخية ومنجزاته الحضارية والإنسانية وجميع ما له صلة بذاك التاريخ الذي أسسهُ أجدادُنا عبر مئات من السنين فهو مجدنا التليد وعلينا تتوقف أهميته وتفعيل دوره الحضاري وبعثه من جديد أو أننا نحن من سيدمر ذاك المجد والتاريخ العظيم وسيزيله من الخارطة العالمية وذاكرتها الجمعية وعليه فإنّ تراثنا وأرضنا وحقنا أمانة في أعناقنا ومسئوليتنا ومسئولية الأجيال الحالية والمقبلة فلو تأخرنا في تحقيق استرجاع حقنا ، كأننا نسجل أعظم خيانة تاريخية بحقنا وتراثنا ووجودنا .فالمطالبة بالاستقرار على أرض أجدادنا ولو بشكل يتناسب مع الواقع والواقعية وعددنا بالنسبة للآخر من أولى المهام التي يجب أن نهتم بها في هذه الأيام خاصة الظروف القاسية التي تمر على وطننا الحبيب سوريا وطن أجدادنا الآراميين السريان ومن قبله أرض أجدادنا في أشور وكلدو وبابل في العراق الحالي.وما تعرض له شعبنا هناك بكل تسمياته للتصفية العرقية والتهجير والذل وأعظمها تلك التي تمت في مدينة الموصل أم الربيعين .
وأما السبب الآخر الذي دفعنا لهذا العمل: فهو أننا ننتسب لهذا الشعب العظيم شئنا أم أبينا بالرغم من أننا غرّدنا مع أسراب ٍ لطيور غيرنا وكنا مخلصين أوفياء كما هي سجايا شعبنا دوما...فشعبنا الذي فقد إرادته السياسية منذ زمن بعيد وعاش على تراب أجداده غريباً ومغرباً، ذليلاً مهاناً مقطّع الشفاه ولا زال يُعاني من التصفيات الوجودية التي ترتقي إلى الإبادات الجماعية والتطهير العرقي ،بحاجة أن نقف ونقرأُ وجودنا وهجرتنا وتهجيرنا فقديماً هاجرنا تحت وطأة الظلم والقتل والخوف هائمين على وجوهنا بين الجبال والوديان ونحن نحتفظ بالمناظر المرعبة التي مارستها الوحوش البشرية في أهلنا من قتل ٍ وذبح ٍ وسلخ وصلب ٍ لآبائنا وأمهاتنا وأخواتنا وأخوتنا وفي أطفالنا الصغار وما أكثر ما فتكوا بهم أمام أعيننا وحرابهم الغادرة المروية من دم أهلنا موضوعة على أعناقنا .وها هو المشهد المأساوي الذي عشناه قبل ست ٍ وتسعين عاما(سفر بلك....السفر براً) ليس ببعيد ٍ ولنا أن نستحضر كيف قُتل شعبنا ومعنا الشعب الأرمني في الدولة العثمانية بأبشع وأهول الصور والمشاهد وراح ضحية تلك التصفيات العرقية والإبادة الجماعية مليون ونصف شهيد ٍ من الشعب الأرمني وأكثر من 600 ألف شهيد ٍ من الشعب السرياني الآشوري الكلداني هذا عدا ما قُتلَ من الشعب اليوناني .علماً بأن عدد المسيحيين على أرض أجدادهم قبل المجزرة الكبرى كان أكثر من أربعة ملايين إنسان .
وهربَ من تمكن من الهرب وهُجّرمن هُجّرْ(السوقيات كانت عملية منظمة للتهجير)... وكان الهدف منها تصفية الوجود المسيحي وقتل البقية بأسلوب أكثر قذارة حين ساقوهم عبر الدروب الوعرة حفاة ً ،عُراة ً ،جياعاً ،لتفتك بهم الوحوش البشرية خاصة ما تمَّ بالنسبة للنساء الأرمنيات والسريانيات والآشوريات والكلدانيات حيث تعرضنّ لأبشع أنواع التعذيب النفسي قبل الجسدي خلال رحلة طويلة بدأت من شمال تركيا اليوم وحتى جنوبها وعبر سهول الجزيرة والوديان ونهر الزركان ورأس العين ومنطقة الحسكة وطابان ومركدة والبصيرة حتى وصلوا إلى دير الزور وهناك كانت تصفية من تبقى من الأولاد والنساء والرجال حيث وضعوا الأطفال في مكان واحد ومن حولهم وضعوا قيرا وأشعلوه بهم لتلتهم النيران أجسادهم الغضة وهكذا النساء الباقيات وأما الرجال فقد سلطوا عليهم تحت قوة السلاح أقوياء الأرمن ليقتلوا بعضهم والبقية لقيت نفس مصير الأولاد والنساء ...
وأما العثمانيون وأغلب القبائل الكردية في المنطقة التي شكلت الفرق الحميدية أغلبيتها وشاركت في تنفيذ أوامر الباب العالي القتل والإبادة هي نفسها التي استولت على جميع إرث الضحية الكبرى لشعبينا الأرمني والسرياني الآشوري الكلداني .
والسؤال هنا هل كانت تلك التصفيات العرقية العنصرية نتيجة معركة بين جيشين ...بالتأكيد لا ....هل كان تنظيم القاعدة يومها موجوداّ ؟!!!!...بالتأكيد لا....هل سيستمر هذا المسلسل نقول نعم ؟!!!...حتى تُطهر الأرض من الأنجاس بحسب تعبيرهم ...ماذا فعل حكماؤهم عبر التاريخ لا شيء...لم يوقفوا من قتلنا وأبادنا لكن هناك من له الأيادي البيضاء في حقن دماءنا ولنكن موضوعيين فلو أحصيناهم كثر وقفوا معنا ؟!!!! .
ونعود للقول بأنّ الإحصاءات التي تؤكد على مقتل أكثر من مليوني إنسان لو بقيّ هؤلاء على قيد الحياة لقدّرَ عددهم اليوم بأكثر من 15 مليون نسمة .....وكان من حق كلّ من الشعبين إقامة دولته على تراب أجداده وتلك المساحة تزيد عن نصف مساحة سوريا للشعبين الأرمني والسرياني الآشوري الكلداني.عدا ما كان يمتلكه الشعب اليوناني.....
فكم عانينا من ذل ٍّ واستلاب إرادتنا وهويتنا القومية ؟!!! بدءا من سقوط بابل ونينوى وانتهاءً بإطلاق تسميات مختلفة علينا منها أهل الذمة أو طائفة (أو ملة)..تقزيما لوجودنا وإنكاراً لحقنا وقوميتنا .ومع الأسف والحزن يملأُ أرواحنا حين نسمعُ منّا من ْ يتنكر من أنه سرياني أو آشوري أو كلداني ويعتقد أنه مقدر من أبناء الذين أبادوا أجدادنا .فهل تلد الأفعى حمامة ً أم يصير الوحش حملاً وديعاً لا وحق السماء فقانون الوراثة لمندل لن تخب نتائجه وحقائقه ؟!!!!
ونذكر بمآس ٍ أخرى مرت على شعبنا بعد السيفو منها سميلي والإبادات العرقية التي حلت بشعبنا في شمال غربي إيران وجنوب شرقي تركيا (تيار العليا والسفلى وهيكاري أو هكاري وشمال العراق والقائمة تطول ولو جمعنا ما قتل من شعبنا في المناطق التي ذكرناها لكان عددهم بالآلاف هذا مانجده في كتاب لباحثنا وكاتبنا البير أبونا في كتابه (الآشوريون بعد سقوط نينوى).ومن قُتل من شعبنا الماروني في لبنان عبر تاريخه لا يُعد ولا يُحصى....ومأساتنا مستمرة وستتضاعف في هذه الأوقات وهي في تصاعد ٍ ومنحدر خطير فقبل أيام رأينا حريقا بأم أعيننا يلتهم كنيستين لنا في مصر القبطية من أكبر الكنائس ومن قبل ذلك وقوع مجزرة في كنيسة بالإسكندرية ومن قبلها في كنيسة النجاة ببغداد وتطول القائمة وملايين من شعبنا يقتلون بأشكال مختلفة.لا بل نتوقع أن تتم عمليات تصفية قومية ودينية لشعبنا من أرض أجداده وذلك لتعاظم الفكر الأصولي السلفي الناتج أصلاً عن أمرين هامين الأول يتمثل بأنظمة الحكم المورثة ونظام الحزب الواحد وما ينتج عنه من احتقان وفقر ٍ وعدم مساواة وإذلال الأكثرية المذهبية التي يسيطر عليها أسر هؤلاء الحكام والمسئولين وحالات اقصائية لقوميات ومكونات اجتماعية كلها تؤدي إلى أن يصب هؤلاء قهرهم وغيظهم في أضعف المكونات ثم الأمر الثاني هو التراث في بعضه والداعي إلى نفي الآخر المخالف له بالعقيدة الدينية والمذهبية والقومية. ومن خلال قراءات خاطئة لفعل الغرب السياسي وغيره ومن يدفع الثمن دوما هو شعبنا لكونه يتفرد قوميا ويعتنق فكرا روحيا لا تستطيع بعض رموز العقلية الدينية السائدة تفسيره وتقبلهُ .
والمشكلة الأخطر هي في ولادات لمنظمات عقائدية تكفيرية ليس بالنسبة للمسيحيين وحسب بل لمذاهب في الديانة الأعم في الشرق الأوسط.
وأما الغرب الذي لا يعرف إلا مصالحه الاقتصادية فليس لنا أيُّ أمل ٍ في أن يقف مع حقنا ونذكر هنا موقفه تجاه أحداث سوق سراييفو في نهاية القرن العشرين حين قُتل في تلك الحادثة 35 رجلاً بوسنياً قالوا أنّ الصرب هم من أطلقوا عليهم قذيفة مدفعية واعتبروا العملية مجزرة هزت الضمير الغربي برمته ـ وعليه قرر الغرب عبر حلف الناتو ضرب يوغسلافيا الأرثوذكسية لمدة 93 يوما حتى بصواريخ توما هوك وغيرها وقتلوا الآلاف وهدموا البنى التحية للدولة الصربية .وأين كانوا من شهداء كنيسة النجاة وغيرها. ماذا فعلوا لنا ونحن نقتل ونذبح كالخراف؟!!!...
نحن لم ولن نستقوي بالغرب فنخوة شركائنا بالأرض والتاريخ (من عرب وكرد ٍ وفرس ٍ وترك)هي الأجدى ولا نتوقع أن يدافع عنا الغرب ليس لأننا نُدين بدين المسيح الذي يدين به(وهو لا يعرف من الدين شيئاً) بل نطالبه كأيِّ بشر من هذه المعمورة كونه يدعي أنه يدافع عن حقوق الإنسان وهذا الأمر لن يتحقق مع مآسينا نحن أبناء الشعب الذي كان أس الشرق نؤكد أن مأساتنا منذ ألف وأربعمائة عام نتيجة فعل الغرب ونحن من يدفع فواتير تلك الأفعال .
وهنا نسأل الغرب بالنسبة لحادث حرق كنيستين في مصر لماذا لم تحركوا ساكناً وماذا لو أنحرق مسجدا صغيرا في أوروبا مثلا؟!ّ!! بالتأكيد كنتم ستقيمون الدنيا ولا تقعدوها أين غبتم وأين موضوعيتكم وأنتم تكيلون بمكيالين لا بل بمئات المكاييل ؟!! وإن كنا نرى نهايتكم قريبة جداً من خلال قوانينكم غير الواقعية التي كانت ردة فعل على نتائج الحرب العالمية الثانية ....ونرى أنكم لابدّ أن تعودوا إلى رشدكم لا محالة مع تزايد المهاجرين إلى بلادكم فقد استعبدكم الغرباء واستنزفوكم .
إنّ الظلم لن يدوم والاضطهاد لن يثمر سوى مخططات جديدة للمنطقة فنحنُ نجزم أنّ تعديلاً على الخرائط الجغرافية التي وضعها كلّ من سايكس وبيكو سيحدث والرؤية العملية هي في قيام دول على أساس قومي وديني أو الاثنين معاً كحل لجميع المشاكل التي يمكن أن تفجّر المنطقة ولِمَ لا؟!!
فهل الخرائط التي وضعها سايكس وبيكو منزّلة من عند الخالق أيضا لا يمكن تعديلها أو تسخيرها لصالح سعادة الإنسان؟!!!!. بالتأكيد ليست خيانة أو مساساً بالمقدسات فالمقدس هو الإنسان وكرامته وحقه فهو أقدس المخلوقات ...
وها هو برنارد لويس ومخططه الخبيث المشبوه الذي وضعه منذ زمن ٍ بعيد هو الآخر يتجاهلنا وكأننا غير موجودين لا بالعراق ولا سورية ولا بلاد الشام وعند اضطلاعنا على ذاك المخطط لم نلحظ لشعبنا أيِّ وجود .
والسؤال أين كان برنارد لويس ألم يسمع بنا أم نحن من جعل العالم ينسانا وينسى حضارة أجدادنا وحقنا في أرضنا. ؟!!...
وكما ترون فالموضوع ليس مهما بل مصيريا واللحظة التاريخية لن تكتب مرة أخرى فإنَّ وجودنا وبقاء شعبنا على أرض أجداده من الأمور الهامة والخطيرة أو الفناء والضياع والذوبان في المجتمعات الغربية والشرقية على حد ٍ سواء....مع إيماننا بأن المآسي لن تتوقف على شعبنا المنتشر بين دول عديدة وموزع في الدولة الواحدة هنا وهناك .لهذا نحاول أن نستطلع الآراء بشأن وجودنا ومصيرنا الذي أعتقد أنه أهم من العبادة بحد ذاتها(الإنسان أثمن وأغلى من حجارة الهيكل). رغم عدم تقليلنا لقيمة العبادة ونرى الحل العملي والعادل لا يكون إلاّ بإعطائنا شكلاً من أشكال الفدرالية التي تحفظنا من الانصهار والهجرة والتهجير والضياع والانقراض من على أرض أجدادنا .ونعتقد أن هذه المقدمة تكفي لنشارك كلِّ بحسب رؤيته وثقافته لكن نتمنى أن يكون هذا الاستطلاع مفيدا لنا جميعا ويحدد الخطوات الرئيسة للعمل في سبيل تثبيت وجودنا على أرض أجدادنا.وقبل قراءة الأسئلة وليعذرنا من يؤسس في هذه الظروف العصيبة التي نمرُّ بها حالة من التفرقة والتشرذم حين يقول أنا آراميٌّ وذاك آشوريٌّ وذاك كلدانيٌّ وذاك مارونيٌّ وأنا أقول جميعنا شعبٌ واحدٌ ولنا لغةٌ واحدة ٌوتاريخ ٌواحدٌ ومآسينا ودمنا واحدٌ ونحن في نظر جزارينا وقاتلينا كفار ، وأرى ألاّ نختلف حول التسمية حتى لو كانت نتائج الدراسات والمناهج العلمية تؤكد على هذه التسمية أو تلكَ. المهم حان الوقت لنتوحد كنيسة ومذاهب وتسميات تحت وحدة المسئولية التاريخية التي لن ترحم من يقف في وجه وحدتنا وتحقيق حلمنا المبتور منذ مئات السنين.
وهذه هي بعض من الأسئلة.
نرجو الإجابة عليها بنعم أو لا..
ومن لديه تعليقات توضيحية تردنا عن طريق ملف كامل.وعلى العنوان الموجود في نهاية الاستطلاع.
السؤال 1= ما رأيكم بالقول الذي يؤكد على أنَّ الأقليات القومية والدينية أو الأثنية معاً وخاصة الوجود المسيحي سيضمحل خلال ربع قرن في منطقة الشرق الأوسط ما لم يتحقق لتلك الأقليات دول مستقلة أو أنظمة فدرالية .وذلك للأمور التالية:
1=الزيادة السكانية أو ما يسمى بالانفجار السكاني،عند الآخر من خلال تعدد الزوجات ؟ .
2= المضايقات التي يتعرض لها شعبنا وعدم تحقيق فرص العمل والمساواة والحرية والعدالة والديمقراطية .إنَّ نسبتنا بين الأكثرية لا يمكن أن تتحقق لنا الحرية والعدالة .إنّ نسبة 7% أو 5% أو 3 % ليست إلا كنسبة اليهود في مدينة القامشلي قبل أكثر من خمسين عاماً....أسئلة عديدة ونحن لسنا في الدول الغربية التي تقر بقيمة المكون الإنساني ، علينا أن نتذكر أننا في الشرق.
3= نشوء فكر إقصائي ليس بالضرورة ناشئاً من قراءات(فتاوى) للفكر الديني بل أيضاً لقلة الموارد الطبيعية وامتلاك المسيحيين لقسم منها يرى فيها أبناء الأكثرية مصدراً يحقق لهم الاكتفاء والاستقرار ويعتبرون الاستيلاء عليها أمراً واجبا ولهذا فهم يسعون للحصول على أملاك المسيحيين بطريقة سهلة (عندما يحدث أية هزة أمنية وبغياب الدولة والقانون يحققون ما يشاءون...اقرأ مايحصل لأملاك المسيحيين في منطقة الكرادة ببغداد).أما في الحالات العادية مع وجود الدولة تقوم الأكثرية بأساليب تعجيزية تجاه الأقليات القومية والدينية ثم لابدّ أن يفكر هذا المكون الضعيف بطريقة تقيه شر الأكثرية فيبيع أملاكه وأرضه وقراه بأسعار زهيدة ويرحل غايته النجاة بنفسه وأسرته ،ومن بين الأساليب الخبيثة والمنظمة والتي مورستْ في الجزيرة ما قامت به شخصيات وأسر في تصفية شخصيات مسيحية كما حدث في نهاية الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين في منطقة الجزيرة وهذه الفكرة موجودة في برامج بعض المكونات لتهجير الأقلية الدينية عملاً بالقول القائل( أضرب الراعي تتبدد الغنم ، أقتلوا واحداً يهرب الآلاف )..وهكذا ما تمّ في الموصل تجاه شعبنا فهاموا على وجوههم ...
4= ومن الأسباب التي ستدعو الأقليات القومية والدينية أن تهاجر أو بالأحرى تُهجّر هي المناهضة الطبيعية من خلال النسبة القليلة للأقليات بين غالبية لا تسمح لها بأن تحقق شخصيتها على الصعد كافة. وهنا فالأكثرية ستسحق الأقليات وحتى في موضوع التمثيل والمساواة أمام القانون فإن وجود الأقلية بين غالبية عظمى لن ولن يجعل من الأقليات إلا أن تفكر بالهجرة التي ستكون بالنسبة لتلك الأقليات مكسباً وخلاصاً من مصير مجهول لا تحمد عواقبه ..ونعطي هنا مثلاً. عن المسيحيين في الهند وباكستان. فأيّ مسيحية هذه وعددهم بالملايين لكن الغالبية تصل لدرجة تقارب نصف المليار إننا نؤكد على أنَّ القهر يزداد مع قلة أيّ مكون من المكونات بين غالبية عظمى في أيّ زمان ٍ كان وأيّ مكان...
ثم إنّ المطالبة بجزء من أرض الأجداد لتكون وطناً(أو محمية حقوقية وطبيعية) للأقليات القومية والدينية ولشعبنا خاصة لا يرتقي للخيانة الوطنية لأن َّ هذه الأرض أغلبها هي للشعب الذي يعيش على أرض أجداده غريبا وغير مرحب به .فعلى أرض الجزيرة هناك كانت ممالك إمبرطوريتنا الآشورية والممالك الآرامية،وفي سوريا الداخلية ليس من مكان إلا ويؤكد على حقنا لكوننا ورثة شرعيين لأجدادنا فهل في استرجاع ولو جزء من أرض الأجداد والدعوة إلى هذه الفكرة خيانة ؟ !!
أعتقد لو كنا منصفين لقلنا ليس خائناً من يُطالب بحقه وحق أجياله ومستقبلها وهو يرى نفسه سيضمحل وشعبه يُهاجر إلى بلاد الضياع ومن ثم إن مناهضة هجرتهم أعتقد لصالح المنطقة وشعوبها لأن وجود هذه الفسيفساء يدعو لحالات إبداعية ؟!!!!
ومن هنا ترى لا خلاص إلا بقيام دول أو أشكال فدراليات للأقليات القومية والدينية هكذا نستخلص أنّ لا المواطنة ولا الحرية ولا نظام التعيين (الكوتا)ولا الديمقراطية لصالح الأقليات ....لأننا نؤكد على أن الأقليات الدينية والقومية لن يكن لها أيّ فعالية في وجودها بين غالبية عظمى تمتلكها آلاف الأفكار لهذا سنرى من يهاجر تحت وطأة الظروف القاسية ومنها من سيموت وعندها نخسر قرانا التي تعد اليوم بأكثر من 1470 قرية في سوريا وحدها عدا بيوتنا وأملاكنا في المدن ونصل إلى أرقام لا تذكر وبعدها يُكتب لنا تاريخاً آخر...فما رأيكم بإقامة دولة أو نظام فدرالي خاص بنا نطالب به كحق لنا ؟!!!
نعم أولا ؟!!!(......)(.............).
السؤال 2=هل الدعوات القائلة بتطبيق قانون المواطنة يحفظ للأقليات العرقية والدينية والقومية حقهم في العيش بسلام ودون تمييز واضطهاد في منطقة الشرق الأوسط ؟!!! نعم أولا ؟
السؤال 3= هل النظام الفيدرالي هو الحل الأمثل لمنطقة الشرق الأوسط كونها تحتوي على عدة مكونات عرقية وقومية ودينية ؟!!!!
نعم أولا ؟
السؤال4 = ما رأيكم بالاقتراح القائل على الشعب السرياني الآشوري الكلداني والأرمني المتواجدين في منطقة الشرق الأوسط أن يسعوا لإنشاء أحزاب ولا بأس إن اختلفت في أفكارها ولكن على أن تتفق في أهدافها.علما بأن هناك مجموعة من الأحزاب والمنظمات لكن نرى أنّ تلك الأحزاب لا تغطي كاملاً التواجد للشعبين المذكورين سابقاً.كما على الأحزاب والتنظيمات الموجودة عليها أن تعيد هيكلتها من جديد وتطور في أنظمتها الداخلية ...والشعوب تقدم نفسها عن طريق أحزاب وليس عن طريق مؤسسة دينية أو عشائرية أو قروية ..... هل يبقى رجل الدين أو الوجيه يمثلنا........ما رأيكم؟!!!
نعم أولا ؟
السؤال 5=ما رأيكم في الفكرة العملية القائلة حتى يتواجد شعبنا في منطقة واحدة أن يتم استبدال قرى بقرى أخرى وذلك بالاتفاق مع المكونات الأخرى في مكان تواجدنا حتى نحقق تواجدا ً يساعد في تحقيق العديد من القضايا الجوهرية التي يقوم عليها استقرار وجودنا ....وهل توزع شعبنا على المدن في كلّ دولة هو سبب ضعفنا ؟!!
نعم أولا ؟
السؤال6 = ما رأيكم بعودة 50% من الجيل الأول والثاني المهاجر لأرض الآباء والأجداد سواء زيارات سنوية أو عودة كلية لأن في انقطاعنا عن الوطن خاصة الجيل الأول وقسما من الجيل الثاني المهاجر سيعقد الدعوة للعودة للوطن فيما بعد. وهذا الأسلوب يؤسس لعودة جميع الذين يملكون رؤوس أموال وشهادات جامعية واختصاصات مختلفة ليؤسسوا البنية التي تلزم لقيامة مدنية حقيقية متكاملة على أرض أجدادنا ولكن ليس قبل إقرار حقنا؟!!!
نعم أو لا؟.
السؤال 7= لو أقرّ لنا بفدرالية في شمال العراق (نينوى التاريخية وسهلها ).وفدرالية في سوريا(وادي النصارى).وفدرالية على شاطىء الخابور وقسما من قرى خط الدرباسية. ألا تتوقعون أن يرجع أكثر من 65% من شعبنا الموزع في العالم والذي نقدر عدده ب مليون و600وستمائة ألف نسمة من (العراق وسوريا وتركيا وإيران ).نعم أو لا؟!!!
السؤال 8= ما هو رأيكم بتشكل صندوق ٍ عام يختص بدعم إنساننا في بلاد الأجداد وذلك لإقامة مشاريع حيوية تعمل على تشغيل اليد العاطلة عن العمل وتنمّي روح الثبات على أرضنا....هناك مشاريع نعلم بها ولكن لزيادة عددها ؟!!!!.
نعم أولا ؟
السؤال 9= سمعنا بتشكيل أو تأسيس منظمة ضاربة تكون قوة ردع لما يتعرض له المسيحيين في الشرق(أسمها الموت للجميع ).لأن المناشدات والاستنكار والشجب لم تكن فاعلة يوما ما ولم يروِ السراب عطشاً حتى الدول العظمى تمارس الإرهاب على الدول الفقيرة والضعيفة لأنها تملك المال والقوة النووية وغيرها.ماذا فعلت أمريكا وأوروبا التي تدعيان إنهما تحميان حقوق الإنسان في مقتل المسيحيين في العشر سنوات الماضية ما رأيكم بوجود مثل هذه المنظمة (يقول المثل الحديد لا يفله إلا الحديد وإن تنشد السلام فاستعد للحرب)؟!!!! نعم أولا ؟
السؤال 10= ما رأيكم في مفهوم المجتمع المدني (فصل الدين عن الدولة).والزواج المدني وهل هو لصالح الأقليات العرقية والدينية أم لتذوب تلك الأقليات في بحر الغالبية وتضمحل وتنقرض ؟!!!
نعم أولا ؟
السؤال 11=ما رأيكم في حركة إصلاحية مسكونية في الطقوس الكنسية لتتماشى مع روح العصر وتوحيد كنيسة السيد المسيح في كنيسة واحدة تجمع بين المذاهب الأرثوذكسية والكاثوليكية والنسطورية وتخفف العديد من طقوسها التي لم تعد تتناسب والحياة الحاضرة.(الشعب يريد تغيير الطقوس قبل أن يتغير إلى غيرمن دينه ومذاهبه ونحن السبب )؟!!!.
نعم أولا ؟
السؤال 12= ما رأيكم في ضرورة زيادة الولادات بالنسبة للأقليات العرقية والدينية بمنطقة الشرق الأوسط. وهل يمكن أن نغفل أهمية الختان بالنسبة لاستمرار العلاقة الزوجية في ظروف تطور كلّ شيء في الحياة.نحن نقترح الختان لما له من فوائد صحية وجنسية على الرغم من قناعتنا بأهمية الكم والكيف ولماذا لا نقتدي بسيدنا يسوع المسيح الذي خُتن بالرغم من علمنا بما قاله بولس الرسول ؟!!!!!!!!!!!! نعم أولا ؟
السؤال 13=هل توافقون على طريقة للزواج تشبه الزواج المدني وبإشراف رجل من قبل الكنيسة قد يكون شماساً إنجيليا يعقد عقود هكذا زواج. كحل لحالات زواج غير متكافىء وتتم في ظروف غير طبيعية مما يؤدي دوما لحالات طلاق . (والسؤال هل المسيحية تكمن في الزواج وطرقه وأساليبه وكيفية ما نحن عليه..من يقرأ المجامع المسكونية القديمة سيجد أن بعض رجال الدين كانوا يتزوجون بأكثر من واحدة.)؟؟؟؟؟. أجب بنعم أو لا.؟!!!
السؤال 14= ما رأيكم في أن يشرّع مجمع مسكوني أمراً بأن الطلاق حالة صحية في هذه الأيام لمن تنقطع بهم السبل في متابعة الحياة بين زوجين لا ينسجمان معاً وكان زواجهما بالأصل زواجاً غير متكافىء تمَّ بالصدفة ولمصلحة لم يقدرها الأهل وعلينا أن نزيل العراقيل أمام تنفيذ عملية الطلاق والبيروقراطية المقيتة المتبعة من قبل القائمين على تنفيذها وأن يقدروا قيمة وأهمية بعد الأمكنة والأزمنة فنحن لم نعد في محيط ولاية ماردين أو دير الزعفران أو دير مار كبرئيل (دير العمر) أو دير مار متى ...بل توزعنا في مجاهل الأرض كلها ..فهناك أساليب لبعض رجالات كنيستنا في مسألة الطلاق خاصة والتي تعقد الوضع لا بل تدفع أغلب أبناءنا للخروج من كنيستنا أو يفكرون بتغيير مذاهبهم وبعضهم دينهم ... فهل ترون أن طقوسنا وتحجرنا يؤدي لضياعنا ...فما هي اقتراحاتكم ....لماذا نعقد الأمور ولا نسهلها أهي الأخرى من العقيدة التي لاتقبل الجدل وهل مسألة الطلاق تحتاج لمبالغ ضخمة حتى تتم لماذا نستغل حالة الزوجين ..هل جربنا حياتهما بعد رغبتهما بالطلاق؟!!!!!
أجب بنعم أو لا.
السؤال 15= اللغة السريانية تدرّس بين أبناء شعبنا في المغتربات ....الفكرة رائعة لدرجة عالية من الأهمية التي ترتبط بالعملية الإيمانية والفكرية والقومية لكن ما رأيكم في أغلب من يدرّس هذه اللغة لا يملك مؤهلاً تعليميا لتدريسها والتعامل مع الأطفال . هل تقترحون أن يكون هناك معهداً تعليمياً يخرج معلمين لينتشروا في العالم لتعليم أبناء شعبنا بطريقة علمية وتقوم على مبدأ التعليم عن طريق الأهداف السلوكية. ويكون هذا المعلم قادرا ومستوعبا للكثير مما يجب أن يعلمهُ حول العملية التعليمية ...سيما وأنه يوجد ما يسمونهم ملافنة وهم لا يعرفون أساليب التربية والتعليم مما يترك آثارا سيئة على الأجيال ويغادرون تعليم هذه اللغة العظيمة. ونخص هذه الحالة التي توجد في أغلب المهاجر والمنافي لشعبنا.؟!!!!.
أجب بنعم أو لا.
السؤال 16= ما رأيكم في أن نؤجل جميع المناقشات والبرامج التي تخص تسميات شعبنا (آرامي، سرياني، كلداني، آشوري) لأننا في زمن أحوج ما نكون إلى الوحدة وليس إلى الضعف والانقسام وكلّ الأبحاث حتى العلمية والموضوعية منها ليس الآن زمنها.نحن بحاجة إلى وحدة الصف وليس إلى زيادة انقسامه لهذا ما رأيكم أن نبادر كلٍّ من موقعه ومسئوليته أن يمنع ويمتنع عن مناقشة الأمور السابقة التي تفرقنا ولا تجمعنا.في أجهزة الأعلام المختلفة والمواقع لشعبنا عبر الشبكة العنكبوتية وغيرها.
أجب بنعم أو لا.
السؤال 17 = ما رأيكم بأن نقف على تسمية واحدة بالنسبة لشعبنا في جانبنا الروحي ونكف عن أننا (أرثوذكسيين أو يعقوبيين أو منوفيزيتيين (ذو الطبيعة الواحدة).أو نساطرة أو كاثوليكيين ونتمسك بتسمية واحدة تجمعنا وهي (مسيحيتنا ) .بالرغم من أهمية تسمياتنا عبر العصور وفعل كل تسمية كما في (الأمة الآشورية أو الكلدانية أو الآرامية..)؟!!!.أجب بنعم أو لا.
السؤال 18 = ما رأيكم بشأن فكرة تقول. أنّ كنيستنا هي أمنا وهي التي حفظت لنا أبجديتنا ولغتنا ومنها تخرج ملافنة كبار وكتّاب وشعراء وجهابذة ولولاها لما بقي لنا باقية خاصة بعدما سقطت إرادتنا السياسية.هل توافقون على مبدأ أن تبقى الكنيسة للجوانب الروحية والعقائدية الإيمانية وتترك للعلمانيين أن يمارسوا ويمثلوا شعبنا في جميع مناحي الحياة السياسية والتعليمية وغيرها...الفكرة هي في كف يد الكنيسة عن أنها تمثل شعبنا ما رأيكم؟!!!!!!!!..
أجب بنعم أو لا.
السؤال 19 =ما رأيكم بأن تنتهي مهمة البطريرك عند بلوغه السبعين من عمره وأن يُختار خلفاً له بحضوره وعلى أن يوفر له عيشاً يليق بخدماته وكرامته وأن يبقى مرجعا ً يأمّه طالب الحاجة وبهذا يفسح المجال لغيره وتبقى كنيستنا بقوتها ونشاطها. (بشرط أن يكون سليما جسمياً ولا يوجد مرضاً تجاوز علاجه الأربعة أشهر عندها يستمر إلى عمر السبعين أما إن أستمر مرضه يعزل قبل تلك الفترة).
أجب بنعم أم لا.؟!!!!
السؤال 20 = ما رأيكم بأن يكون الصوم في كنيستنا (عيد الميلاد أسبوعا قبل العيد وعيد القيامة أسبوعين تسبق العيد).وأن يخصص يوماً واحداً لذكرى جميع القديسين في كنيستنا .
أجب بنعم أو لا.
السؤال 21 =ما رأيكم بأنّ بناء الأديرة والكنائس والتي تصرف عليها ملايين الليرات وجميعها تستنزف دم شعبنا سواء أهلنا في المهاجر أم الذين يعيشون في الوطن علماً بأننا نعلم بهجرة فقرائنا وحتى أغنيائنا ومثقفينا والنزيف مستمر والسؤال لمن نبني هذه الأوابد أمنْ أجل أن نخلد أسمائنا أم لأجل أن يزورها مهاجرنا الغريب الذي لن يعد يهتم بها ولو زارها ليوم أو يومين.....هل نتابع هذه الرغبات التي ليست موضوعية وواقعية؟!!
أجب بنعم أو لا.
السؤال 22 = ما رأيكم بأن يكون العهد الجديد هو مرجعنا وهو دستورنا الحياتي لأنَّ اتساع الهموم وصعوبات الحياة وتعقدها لا يوفر للمؤمن ذاك الوقت الكافي لقراءة الكتاب المقدس بعهديه ولكون العهد الجديد هو عهد النعمة وبه نخلص ولسنا بحاجة إلى أن نقرأ عن نبوءات لمجيء مخلصنا بل جاء الملك والكلمة وروح الله جاء ورأينا مجده كمن لوحيد ...فماذا بعد لندع العهد القديم لمن يريد القراءة والتخصص ؟؟؟!!!(ونعلم هو القائل ماجئتُ لأنقض الناموس بل لأكمل ..وبولس يقول الناموس شاخ لابل قد اضمحل).....
أجب بنعم أولا .
ونعلم أنّ هناك قضايا حيوية غير هذه نرى أن تأتينا على شكل مقترحات وترسل لنا عبر الإيميل مع جزيل الشكر.
اسحق
قومي
ألمانيا
9/5/2011م


يمكنكم مراسلتنا والكتابة إلينا بتعليقاتكم على الموضوع. وستكون جميع الأسئلة والمقترحات ووجهات النظر موضوع كتاب لنا نجمعه للطبع فيما بعد.لهذا نرجو أن نكتب لأن الهدف أعظم مما نتوقعه للوهلة الأولى ويمثل أول استطلاع للرأي من أجل مصير شعبنا بكل مكوناته الروحية ومن خلال قوميتين (السريانية الآشورية الكلدانية والقومية الأرمنية)....
Sam1541@hotmail.com
اسحق قومي
شاعر وأديب وكاتب وباحث سوري يعيش في ألمانيا....
مدير ورئيس تحرير موقع اللوتس المهاجر.
www.ishakalkomi.com
رئيس رابطة المثقف السوري الحر المستقل .
مؤسس ومدير معهد الدراسات الاستراتيجية السريانية الآشورية الكلدانية.
عضو اتحاد المدونين العرب .
عضو منتدى الكتاب العربي بألمانيا.













هذا هو مخطط برنارد لويس ولم نجد ذكراً لشعبنا السرياني الآرامي الآشوري الكلداني ولا الأرمني في العراق وسوريا سوى في لبنان.لماذا

[IMG]file:///C:/Users/Fouad/AppData/Local/Temp/OICE_5C50054F-D412-4E6A-92F0-0D3D2A085402.0/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]

[IMG]file:///C:/Users/Fouad/AppData/Local/Temp/OICE_5C50054F-D412-4E6A-92F0-0D3D2A085402.0/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/Users/Fouad/AppData/Local/Temp/OICE_5C50054F-D412-4E6A-92F0-0D3D2A085402.0/msohtmlclip1/01/clip_image003.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/Fouad/AppData/Local/Temp/OICE_5C50054F-D412-4E6A-92F0-0D3D2A085402.0/msohtmlclip1/01/clip_image004.jpg[/IMG]

هذا مخطط برنارد لويس.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke