المراقب العام لـ “الاخوان المسلمين” في سوريا لـ “الراي”: الموقف الروسي سيتبدّل والقمع سيؤدي إلى مزيد من الانشقاقات والعنف
Share
أكد المراقب العام لجماعة “الإخوان المسلمين” في سوريا محمد رياض الشقفة، أن النظام السوري غير مؤهل لاجراء الاصلاحات، محذرا من ان قمع الحركة الاحتجاجية سيؤدي الى مزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش والى مزيد من العنف.
ورأى الشقفة في حديث الى صحيفة “الراي” الكويتية، أن روسيا لن تبقى على موقفها بعدما بدأت “ملامح هذا التحول بالظهور”، مشدداً على أهمية الدور التركي في الملف السوري. واوضح أن “تركيا مستعدّة للقيام بدورها إذا اتخذ قرار أممي”.
واعتبر الشقفة ان تركيا يهمها الاستقرار في سوريا، وقال:”رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يبذل جهوداً كثيرة لمساعدة الرئيس بشار الاسد في تجاوز الأزمة وقدّم اليه نصائح قيمة، وكان بشار يبدي تجاوباً لفظياً ولكن في الواقع لا حياة لمن تنادي”. واضاف: “أما ماهر الأسد، فقد أصبح دوره في الجرائم ضد الشعب السوري لا يخفى على أحد”.
واشار الشقفة الى أن الحكام العرب لا يزالون يعتبرون أن هذا النظام ضمان للاستقرار في المنطقة، معتبرا ان إصرار الشعب على ثورته سيزيل هذا الصمت و”ان دليل هذا التغيير بدأ يظهر على لسان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى”.
وردا على سؤال عن دور “الإخوان” في قيادة الحركة الاحتجاجية في سوريا، اشار الشقفة الى ان الحركة الاحتجاجية هي حركة شعبية عامة وليس هناك حزب ولا جماعة تستطيع الادعاء أنها تقود هذا الحراك، “خصوصاً الإخوان المسلمين الذين ليس لهم تنظيم في سورية بسبب القانون 49 الذي يحكم بالإعدام على من ينتمي الى الجماعة”، موضحا ان دور الجماعة في الخارج هو دعم مطالب الشعب سياسياً وإعلامياً
ونفى الشقفة اي محاولة للسلطات السورية الاتصال بالجماعة قبل اندلاع الحركة الاحتجاجية وحتى بعدها.
المصدر: الراي الكويتية