![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
Lebanon News — May 6, 2011 3:48 — 0 Comments
هذه تفاصيل رواية إتصال جعجع بفرنجيه ! 3Share ![]() بعد لقاء بكركي الماروني الخماسي الذي رعاه البطريرك مار بشاره بطرس الراعي، لم يفوّت رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الفرصة الأولى التي تسمح له بالإستفادة من هذا اللقاء، فسارع الى الإتصال بأحد أصدقاء رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه بهدف إبلاغ الأخير أنه يريد الإتصال به ومعايدته بعيد الفصح. غير أن الجواب جاء، وبعدما نقله صديق فرنجيه الى معراب، سلبياً. أصر جعجع على مبادرته وقام فريق عمله الإعلامي بتوزيع خبر عبر وسائل الإعلام مفاده أن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات أجرى إتصال معايدة بفرنجيه. غضبت دوائر المردة من هذا الخبر، وهي التي لا تريد أن تعتبر أن مصافحة جعجع – فرنجيه في بكركي هي بحد ذاتها المصالحة المنتظرة منذ مجزرة إهدن بين القوات اللبنانية المرده. بعد سلسلة من الإتصالات كاد فرنجيه أن يكلف أحد قياديي تياره بنفي هذا الخبر وتوضيحه من خلال إجراء مداخلة هاتفية عبر برنامج حواري صباحي على شاشات التلفزة. وبحسب المعلومات كان فرنجيه يريد من القيادي أن يوضح أن جعجع إتصل بأحد الأصدقاء طالباً منه تبليغ زعيم المرده انه يريد معايدته غير أن رئيس المردة رفض، على إعتبار ان خطوات كهذه بين الرجلين تحتاج الى مزيد من الحوارات والجلسات كي تصبح مقبولة، كما أن فرنجيه كان يريد من هذا التوضيح أن يفهم جعجع أن “الله لم يعف بعد عمّا مضى”. إتصل القيادي المردي بأحد أصدقائه الإعلاميين طالباً منه حجز مداخلة تلفزيونية له في الحلقة التي كانت ستبدأ بعد نحو ساعتين، غير أن الأخير عاد وإتصل بالصحافي المحاور بعد ساعة ونصف أي قبل نصف ساعة تقريباً من إنطلاق بث الحلقة المباشرة، معتذراً عن عدم المشاركة من دون تقديم أي عذر مقبول. وفي هذا الإطار يروي أحد المطلعين على هذه القضية أن نصيحة تلقاها رئيس تيار المرده من أحد معاونيه الذين يثق بهم، ومفادها أن تكذيب خبر إتصال جعجع به وتوضيحه بالطريقة المباشرة عذر أقبح من ذنب، كون المشهد الذي سيصور الى الرأي العام سيبرز جعجع في موقع المبادر الى طي صفحة الصراعات المسيحية – المسيحية، لا سيما الزغرتاوية – البشراوية، وفرنجيه في موقع الرافض والمتمسك بتلك الأيام السود التي شهدها لبنان، الأمر الذي ما من سياسي اليوم قادر على تحمل تبعاته السلبية على صعيد تمثيله الشعبي. إذاً عيدية جعجع لفرنجيه التي لم تصل هذه المرة مباشرة لن تقف عند هذا الحد، لأن قائد القوات، وبحسب ما تشير أوساط فريقه، لن يتصرف بعد اليوم، أو أقله في هذه المرحلة مع رئيس المردة، إلا إنطلاقاً من لقاء بكركي الذي أرسى هدنة إعلامية داخل الشارع المسيحي، وبالتأكيد سيحاول في مناسبة أخرى أن يبادر في إتجاه فرنجيه الذي من الصعب عليه الإستمرار بسياسة التهرب من الصفحة الجديدة، هذا إذا كانت نيات المبادر صادقة لدرجة لا تسقط فيها عند أول إستحقاق سياسي أو إنتخابي أو عند أول مشكلة تسجل في نقاط التماس الشمالية بين القواتيين والمرديين. المصدر: موقع اخبار للنشر
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|