![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
القادري: هناك محاولة من حزب الله لجرّ لبنان إلى توتر سياسي مع سوريا
13Share ![]() اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري أنّه “كان على الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي أن يعمل بطريقة الميزان بين مطالب حلفائه وبين ما في مقدوره أن يقدِّمه إلى جانب النظر إلى الأوضاع الإقليمية والتوازن الداخلي”، مستغرباً في حديث لقناة “أخبار المستقبل” أن “يقول ميقاتي إنّه ليس مستعجلاً، غير أن البلد مستعجل وهناك أمور بحاجة إلى حلول”. ورأى القادري أن “الكلام يشير إلى أن شهية التيار الوطني الحر كبيرة ويريد الأخضر واليابس، وصحيح أيضاً أن هناك مطالب تعجيزية بالإستيزار ومبالغة بالطلبات، لكن ما يجري هو تضخيم لهذه المطالب بهدف التعمية على مسألة عدم ورود ضوء أخضر إقليمي للتشكيل”، لافتاً إلى أن “الرئيس المكلف هو جزء ومن إنتاج هذه الأكثرية الجديدة”. وعن الإتهامات السورية بحق النائب جمال الجراح، لفت القادري إلى أن “كلام السفير السوري علي عبد الكريم علي مسألة تطال تيار سياسي وشريحة كبيرة من الشعب ومن كل لبنان”، معرباً عن تخوّفه من “إنعكاس كلام علي على العلاقة بين البلدين”، وقال: “إن الإتهام السوري سياسي لمسألة خطيرة جداً لكنه غير جدّي، وهم لديهم مشكلة داخلية ويحاولون وضعها في لبنان، ونحن نبني علاقات مؤسساتية مع سوريا، فالأفراد تزول ولكن الجغرافية السياسية موجودة، ونحن لن ننجر لأي اشتباك أو توتر سياسي مع سوريا ولن نعود إلى الوراء”. وأشار القادري في هذا السياق إلى أن “هناك محاولة من 8 آذار وتحديداً “حزب الله” لجرّ لبنان وقوى 14 آذار إلى توتر سياسي مع سوريا، لكن هذا الملعب لن نلعب فيه ولن ننجر إليه”. وعن المطالبة برفع الحصانة عن الجراح، أجاب القادري: “يطالبون بمسألة، دستورياً لن يكون لها أي قاعدة، وعلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وضع الأمور في نصابها الصحيح لاسيما أن الأمر مجرّد إتهام سياسي”. وعن زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى الفاتيكان والمواقف التي أطلقت من هناك، أشار القادري إلى أن “الراعي قدّم خطاباً تأسيسياً في حفل تنصيبه وعلى أساسه يبني خطواته، والحراك الذي يقوم به يجسد شعار “شركة ومحبة” ويعيد مدّ الجسور بين اللبنانيين للوصول إلى برّ الأمان”. المصدر: لبنان الآن
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|