![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
نشرت 07:07:00, 11.11.2010 هل يستحق الاسلام ان نحترمه؟ ![]() أنت إنسان وانا كذلك، عندي طلب من باب الانسانيه ومؤكد ان كثيرين لهم نفس الطلب فأرجوا ان تتوقف عن التجريح بمعتقداتنا لاغير. لك الحق في انتقاد عقيدتك او إلحادك او ماتريد ولكن رجاءً دعنا وعقائدنا وتوقف عن التجريح بنا. بين قوسين، ان كنت مرتداً عن الاسلام فالسبب ظروفك الاجتماعيه او الحوادث التي مرت عليك او فعلت بك وليس للاسلام دخل في ماتشعر به من نقمة وكرهه تجاهه. اتمنى ان يهديك الله فتريح نفسك وتريحنا، او يأخذك فيرتاح الخلق. ورد هذا التعليقُ متأخراً على مقالتي حكم شرب الخمر المنشورة بتارخ ٢٦ فبراير ٢٠١٠ من غير معروف الساعه ٤:١٦ صباحاً. ولقد كتبت مقالات عدة تغطى كل النقاط التي اشار اليها الاخ او الاخت في هذا التعليق ولكن بما ان في الاعادة افادة فإنني سأكتب اليوم ومن تصور اخر عن السبب الذي يجعل الناس لاتحترم الاسلام، ليس من وجهة نظري كمُلحد ولكن من منطلق هل يستحق الاسلام ان يُحترم؟ هناك فرقٌ كبير بين الاحترام واستحقاق الاحترام. وفي الرغبة لأن يُحترم الاسلام انطلقَ الاسلاميون حول العالم يستخدمون العنف والتهديد، وهي الطريقة التي يستعملها الفـِتوّات والبلطجيه في الحصول على الاحترام. نعم هناك كثير من الناس في هذا العالم يحصلون على الاحترام عن طريق التخويف و الاذعان، في بلاد الرمال امثلة كثيره على رؤساء جمهوريات و ملوك وشيوخ. انهم يحصلون على الاحترام صحيح، ولكن بالتخويف والتهديد. هذه الطرق بالطبع توصلهم الى الاحترام ولكن هي طريقة زعماء العصابات و السفاحين والبلطجيين وقادة الحرب. انه احترام الخائفين الكارهين لهم، نعم هذه السلوكيات تنجح مؤقتاً في الحصول على الاحترام ولكنهم لا يستحقونه. إذا كان هذا الاسلام يدفع لإحترامه بهذه الطريقه وبإستخدام تكتيكات البلطجه والعدائيه والتهديد..فهل يستحقُ الاسلام اي احترام؟ ماهي الانتصارات العظيمه التي حققها الاسلام المتشدد الاصولي لنا؟ أنا لا استطيع التفكير ولا بواحد منها. هجمات بربريه على المدنيين العزل قتلت مئات الابرياء في نيويورك وواشنطن ومدريد وبالي وباصات لندن..ماذا حققت هذه البربريه من انتصار؟ ![]() هلاقتربتالشعوب بعد ماشاهدوا ذلك للتحول للاسلام؟ لا بالطبع فقد شاهدوا التشويه والقتل والذبح بالسكاكين وتفجير الاطفال بالمدارس وتفجير العامة من الابرياء بالاسواق وشاهدوا الابرياء يصبحون معاقين مبتوري الايدي ..اطفالاً محروقين يرسلون للعلاج في انحاء العالم لا ذنب لهم الا ان مسلماً اخذه الحماس وقرر ان ينتقم من الامريكان و اسرائيل…فذهب وفجر نفسه في سوق ومدرسه ..وعرسٌ بالاردن. ![]() ![]() الاسلام يحرم على اتباعه ان يشربوا بيره، او ان يعاملوا المرأة بمساواه او يأكلوا توست اند هام على الافطار ولكن..هذا لايعطى المسلمين اي حق في ان يفرضوا ذلك على من لايصدق بدينهم ومن يعتقد ان ما يؤمنون به هو هراء في هراء…أنا اعتقد ان كل ذلك هو مجرد زباله لا معنى لها. قد يعتقد المسلم ويصدق ان هذا الكون يديره الله لهم…ولكن انا لا اعتقد بذلك ولا اريد هذا المسلم ان يفرض اعتقاده الذي اظنه انا غبياً جداً عليّ. لست انا فقط من يظن ذلك ولكن مليارات من البشر لا تصدق انا صلعم طار على حماره مجنحه، فهل يستدعي ذلك ان يشن المسلمون الحرب الارهابيه على العالم مبتدئين بقتل اطفالهم واهاليهم؟ اهذا ماسيجلب الاحترام للمسلمين؟ ![]() طبعاً المسلمون لكي يقولوا بأنهم ليسوا بلطجيه وانهم اصحاب قيم تحترم الانسانيه، اندفعوا بعكس كل ذلك في بلطجية سجلتها شاشات تلفزيونات العالم اجمع. حرقوا قتلوا دمروا…اثبتوا انهم فعلاً بلطجيه.. كل ذلك من اجل صور كاريكاتير. رسم الرسول حرام عند المسلمين، ولكنه ليس محرماً عند غير المسلم… ان من يعيش في بلاد ليس بها قانون شريعه من حقه ان يرسم ان يتكلم ان يفكر…وهذا مالايفهمه المسلمون. لا تستطيع الشريعه فرض قانون عالمي يحظر على الناس ان ترسم او تفكر او تتخيل..الناس في العالم كله يحترمون القانون، الا المسلمون..فهم لايحترمون اي قانون مالم يكن شريعة. والانسان لايستحق الحياة مالم يكون حسب تفسيرات احد المجانين لما تعنيه هذه الشريعه. ربما يكون شتم الدين عملاً غير مقبول ولكنه ليس عملاً عنيفاً، انا انتقدت الاسلام، ولكنني لم اذبح واقطع اعناق بسبب ذلك. انه ليس جريمة ان انتقد واختلف مع الدين لأن الدين ليس الا اعتقاد ورأي لبشر وناس مثلي ليس الا لا اعتبرهم مقدسين وان اعتبرهم المتدين كذلك فهو امرٌ لايهمني. انا لا احرضُ على العنفِ ولا ادعو اليه..هل طالبت بقتل المؤمن؟ لا لم افعل ولكن، لماذا يطالب المؤمن المسلم بقتلي؟ ان من حقِ اي انسان ان يعبر عن وجهة نظره الشخصيه، سواءً عن الدين الاسلامي او فكرة سياسيه او نظرية فكريه. يجب ان يمنع ذلك ويحارب فقط اذا كان يدعو للعنف والقتل والانتقام -مثل ما يفعله المسلمون-انا لا ادعو للقتل ولا للانتقام بل ادعوا للاتصال والتفاهم والنقاش، فمن الاحرى بأجهزة الدولة ان لا تحجب موقعي بل تحجب مواقع الاسلاميين فهم القتلة والداعيين للعنف وسفك دماء الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ. القانون الشرعي في بلاد الرمال يحمى المسلمين الذين يطالبون بقتل الملحد، ويريدون ان يخرسوا اي احد يضحك على هذا الغباء والتخلف. ثم يقولون انه دينُ التسامح الذي يقتل معارضيه لأنه اجبن واضعف من مواجهة اي حجة. اين هذا الله القوي القادر الكبير لماذا لا يواجهني ويسكتني؟ لماذا يحتاج اليهم وقوانينهم وافعالهم الارهابيه ليحمى نفسه من الانتقاد؟ انني اتشكك في وجود اله بهذه القوة والقدرة التي يصفونه بها والذي يحتاج الى نبي لينقل افكاره الى الناس؟ ماذا بالنسبة "لكن فيكن"..ماتقول كن فيكن وستصل الرساله للناس؟ لماذا يحتاج هذا الاله الكبير القوي الى بلطجيه وفتوات ليحموا نبيه من الرسوم الكارتونيه؟ ![]() بن كريشان هذا المقال على بلوقسبوت |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|