Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > منتدى الحوادث و الأحداث و الجرائم وغيرها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-09-2010, 01:58 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي كيف ستواجه المحكمة الدوليّة رفض "حزب الله" الاستجابة لطلباتها؟

الثلث المعطل يعود إلى الواجهة مع اللجوء للتصويت على بند «التمويل»
كيف ستواجه المحكمة الدوليّة رفض "حزب الله" الاستجابة لطلباتها؟

إيلاف من بيروت


GMT 14:00:00 2010 الأربعاء 29 سبتمبر



تتصاعد وتيرة السجال في لبنان بين فريقي الأكثرية والمعارضة حول قضية إغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. فمن تصريح السفير الفرنسي في بيروت الذي تناول فيه القرار الظني المرتقب صدوره ورد "حزب الله" عليه إلى الخلاف حول بند تمويل المحكمة الدولية والتلويح بالثلث المعطل مع اللجوء إلى التصويت في مجلس الوزراء حول هذ البند.
ريما زهار وإبراهيم عوض من بيروت
توجهت الزميلة ريما زهار الى كل من النائب الدكتور عمار الحوري والنائب السابق حسن حب الله وسألتهما هل التلويح بالثلث المعطل لتمويل المحكمة الدولية باب لإستقالة وزراء المعارضة وهل يحتمل لبنان العودة الى ما كان عليه من تعطيل وكيف يمكن تفادي هذا الامر؟
يعود الثلث المعطل الى الواجهة مجددًا مع اللجوء الى التصويت في مجلس الوزراء من اجل تمويل المحكمة، وهذا الامر سيضع الحكومة والبلد امام مأزق جديد، والسؤال الذي يطرح هل يكتفي وزراء المعارضة بالثلث المعطل ام يلجأون الى الإستقالة كما جرى في الماضي؟
يقول النائب عن تيار المستقبل الدكتور عمار الحوري لإيلاف ان بعض الفريق الآخر عوَّدنا على مبدأ معارضة الدولة والشرعية والإستقرار، ويبدو ان بعض الفريق الآخر نهجه هو التعطيل، ومعاداة قيام الدولة لذلك هذا امر غير مستبعد، واكرر من بعض الفريق الآخر وليس كل الفريق الآخر، وهم حزب الله على الارجح، والعماد ميشال عون الذي اصبحت مرجعيته حزب الله.
وردًا على سؤال هل يحتمل لبنان اليوم العودة الى ما كان عليه عندما انسحب الوزراء الشيعة من الحكومة؟ يجيب:"كل من ينطلق من تحمل مسؤولية وطنية يعتبر الا مجال ولا مكان لاي خلل في مجال الإستقرار، ونعتبر ان مصلحة المواطن هي في قيام الدولة واستقرارها، ولكن ربما بعض الفريق الآخر لا يريد ان يتحمل مسؤولية في هذا الشأن.
اما كيف يمكن تفادي هذا الامر دون المساس بشرعية المحكمة الدولية وأحقية تمويلها؟ يجيب:" لا شيء اليوم يؤثر على شرعية المحكمة الدولية فهي صدرت وفق القرار 1757 تحت الفصل السابع، ومؤتمر الحوار الوطني العام 2006 اعطى إجماعًا لبنانيًا لهذه المحكمة، وكل البيانات الوزارية اللاحقة ايضًا دعمت المحكمة بما فيها الحكومة الحالية، بما فيها إقرار الموازنة للعام الحالي، لذلك القطار قد فات ومن يريد ان يغير رأيه فهذه مشكلته لا اكثر، ويضيف:"لا مساومة على موضوع المحكمة، ومن يريد ان يستقيل هذا شأنه، وهذا يخضعه لتقييم مدى تحمله لمسؤوليته الوطنية ومدى قدرته على متابعة قضايا الناس وهمومهم. واذا شل البلد فهم يتحملون المسؤولية وهم يُسألون عن نتائج ماذا سيفعلون.
النائب السابق في حزب الله حسن حب الله تحدث بدوره لإيلاف واعتبر ان اللجوء الى الثلث المعطل هو قانوني وبالتالي هناك بعض المواد التي تنص عليها، وبعض السياسات التي يجب اعتمادها من قبل الحكومة تحتاج الى نصاب الثلثين، وهو يؤمن الاكثرية لجميع اللبنانيين، وفي موضوع تمويل المحكمة والموازنة بشكل عام يحتاج الى الثلثين، والثلث المعطل حق طبيعي للقوى المعارضة،التي اجتمعت مع وزراء آخرين، في ان يبدوا رأيهم لان الموازنة هي من الامور الاساسية التي لا يمكن ان تقر الا من ثلثي مجلس الوزارء.
ويضيف:" عندما انسحب الوزراء الشيعة في المرحلة السابقة كانت هذه الاخيرة مختلفة عن اليوم، واعتقد اليوم لدينا حكومة وحدة وطنية وكل الاطراف يحترمون بعضهم، ولا ضرورة الى القيام باي خطوة من هذا النوع، لان هناك احترام للآخر.
لكنه لا يستبعد لجوء حزب الله وكل قوى المعارضة الى الثلث المعطل من اجل موضوع تمويل المحكمة الدولية لان هذه القوى لن تقبل بتمويل المحكمة على أساس انها مسيسة، وهذا الامر حسم في مجلس الوزراء. ولكن ليس هناك من وارد لانسحاب وزراء المعارضة من الحكومة.
من جانبه تناول الزميل إبراهيم عوض أول رد لـ "حزب الله"على ما قاله السفير الفرنسي لدى لبنان دوني بييتون الى صحيفة "النهار" قبل أيام، رغم محاولة الخارجية الفرنسية التنصل منه، من أن القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية ليس "آخر الدنيا" وأن تضمن إتهام عناصر من الحزب في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، معلناً في الوقت نفسه عزم فرنسا على ابقاء تواصلها مع حزب الله، اكد رئيس الهيئة التشريعية في الحزب محمد يزبك "على من يعتبر محاكمة شهود الزور ليست آخر الدنيا" بان يصحح نظرته الى هذه المسألة "حيث تعتبر هذه المحاكمة من جانبنا "آخر الدنيا" ولن يقبل باتهام اي عنصر لأن الاتهام هو اعتداء على كرامة اللبنانيين وتنفيذ لمؤامرة الآخرين".
من جهته رأى أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري ان كلام حزب الله عن "آخر الدنيا" بالنسبة الى المحكمة ورفضه لها وتصميمه على مواجهتها بغية اسقاطها لا تفسير له سوى "نهاية الدولة" موضحاً ان دم الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الآخرين أهم من الحكم والحكومة حاملاً على من لوّح للرئيس الحريري بشعار "الحكم أو المحكمة".
وفيما تتصاعد وتيرة السجال بين فريقي الأكثرية والمعارضة متخذة من الخلاف على "تمويل المحكمة" وقوداً لها الى حد ربط مسألة اقرار هذا البند في الموازنة من عدمه بمصير الحكومة، خرجت سوريا أمس عن صمتها ازاء ما يجري في لبنان اذ صرح وزير خارجيتها وليد المعلم الموجود في نيويورك في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" ان المحكمة الدولية اصبحت مسيسة بشكل لا يمكن التعويض عنه، لافتاً الى ان بلاده ستعارض أي جهود من الامم المتحدة نحو اصدار اتهامات تدعم التحقيق الدولي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كاشفاً ان دمشق تلقت انباء عن ان عناصر من "حزب الله" سيتم قريباً اتهامهم رسمياً باغتيال الحريري، ومنبهاً الى ان من شأن ذلك اغراق لبنان في جولة جديدة من العنف الطائفي.
ودعا المعلم الى استبدال التحقيق الدولي بتحقيق لبناني ملاقياً بذلك مطلب المعارضة التي تسعى لبلوغ هذا الهدف من خلال الاصرار على فتح ما يسمى بملف "شهود الزور" ومحاكمتهم لمعرفة من فبركهم وصنعّهم وموّلهم وحماهم على حد قولها.
هذا ورأت اوساط سياسية متابعة في حديث المعلم تعبيراً عن موقف المعارضة واحراجاً لقوى 14 آذار بصورة عامة وللرئيس الحريري بشكل خاص، فيما استوقفت هذه الاوساط عبارة "عدم امكانية التعويض عن تسييس المحكمة" والتي ذهب فيها ابعد مما رمى اليه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في حديثه الى تلفزيون "الجديد" مساء الأحد الماضي بقوله ان المحكمة بحاجة الى استرداد مصداقيتها، وهو الامر الذي استبعده المعلم كلياً وبدا في ذلك اقرب الى من ينعى المحكمة الدولية بدليل مطالبته بالغائها واستبدالها بمحكمة لبنانية وهو موقف لم يسبقه اليه حزب الله نفسه الذي اوضح أكثر من مرة ان قراره النهائي من المحكمة سيعلن عنه امينه العام السيد حسن نصر الها في وقت قريب.
ورغم انشغال الاوساط السياسية المتابعة برصد ما يمكن ان يثيره كلام الوزير المعلم من ردود فعل على الساحة الداخلية وما قد يتخذ من مواقف جراءه على صعيد الوضع الحكومي بصورة خاصة، فان ثمة قضية اخرى محل متابعة هذه الاوساط وتتعلق بالطلب الذي تقدمت به المحكمة الدولية من "حزب الله" للاستماع الى افادات مجموعة أخرى من مناصريه على غرار ما فعلته قبل اكثر من شهرين حين حضرت الى مقرها في بيروت مجموعة اولى ضمت مسؤولين في الحزب وقريبين منه قدر عددهم باثنتي عشر شخصاً.
واذا كان الحزب استجاب في المرة الاولى لطلب المحكمة الدولية فان الرد على طلبها الثاني الذي تقدمت به بعد عيد الفطر معلق كما قال نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في حديث الى مجلة "الافكار" نشر يوم الجمعة الماضي، فيما تتردد معلومات عن ان الحزب سيمتنع عن تلبية رغبة المحكمة مما يعني الدخول في مواجهة معها هي الاولى من نوعها على هذا الصعيد إذ لم يسبق للمحكمة او للتحقيق الدولي ان وضعا في مثل هذا الموقف.
ولدى سؤال "إيلاف" وزير العدل السابق الدكتور خالد قباني عن الاجراءات التي قد تقدم عليها المحكمة في حال رفض "حزب الله" تلبية طلبها أجاب بأن نظام المحكمة الداخلي هو الذي يبين ذلك، مشيراً الى ان النظام المتبع في لبنان يقضي في مثل هذه الحالات بتوجيه دعوة ثانية لاصحاب الدعوة الاولى الذين تخلفوا عن الحضور في الموعد المحدد للتحقيق معهم، كما ان بامكان قاضي التحقيق او النائب العام التمييزي الاستغناء عن الدعوات او اصدار مذكرات احضار بحق الاشخاص المطلوب الاستماع اليهم. وخلص قباني الى القول ان بامكان المحكمة الدولية الاستعانة بالسلطات المحلية اللبنانية في مثل هذه الحالات مع الاشارة الى انها لم تفعل ذلك من قبل.
ماذكره قباني استدعى طرح أسئلة عدة منها: هل ستقدم المحكمة الدولية على الطلب من السلطات المحلية اللبنانية "احضار" المجموعة الثانية من حزب الله ؟ وكيف سيتم ذلك ؟ وماذا سيكون عليه موقف حزب الله عندها ؟
الاجابة معلقة حتى اشعار آخر...
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 46582_487866268495_813973495_6934003_4186707_n.jpg‏ (8.4 كيلوبايت, المشاهدات 3)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-10-2010, 06:39 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,042
افتراضي

المحكمة الدولية بخصوص لبنان قادمة قادمة لا محالة إذ ليس من المنطق و لا المعقول و لا العدل أن يبقى المجرمون الذين اغتالوا الكثير من أصحاب الفكر و السياسة و رجال الأعمال هكذا دون محاسبة و معاقبة, إن من يخاف من المحكمة يعترف بفعل إجرامه من حيث لا يدري أو يدري.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:46 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke