Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2010, 08:47 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
Arrow أَ قيافا أيضًا بين الأنبياء؟!

أَ قيافا أيضًا بين الأنبياء؟!فقال لهم واحدٌ منهم، وهو قيافا.... إنه خيرٌ لنا أن يموت إنسانٌ واحدٌ عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها! ( يو 11: 49 ، 50)
عقد رؤساء الكهنة والفريسيون جلسة استثنائية لمجمع السنهدريم ليبحثوا موقفهم من الرب يسوع، وفي هذه الجلسة نطق قيافا رئيس الكهنة بشهادة عظيمة عن ضرورة موت المسيح وأهميته ومعناه، وأثبتت الأيام التالية أن أقواله كانت ذات صبغة نبوية، تجاوزت بكثير مدارك الشخص الذي نطق بها. وهو أمر مُدهش أن يتنبأ رجل مثل هذا، في سنة مثل هذه، في موضوع مثل هذا. ومن هذا نتعلم شيئًا رائعًا ومباركًا، أن الله لا يُحَد، وأنه قادر أن يستخدم الأبرار، كما يستخدم الأشرار، حسب إرادته.

ولكننا نحن الذين نعرف كلمة الله جيدًا، لا ينبغي أن نتعجب كثيرًا من استخدام الله لقيافا هنا، فالله قبل ذلك جعل شاول الملك الشرير يتنبأ. بل إننا نتذكر قبله بلعام العرَّاف الشرير، والذي ـ رغم شر قلبه ـ فإن الله استخدمه ليعلن حقًا عظيمًا. ومع أن بلعام كان يبغض إسرائيل، إلا أن الرب استخدمه رغمًا عنه للنطق بالبركة عنهم. بل إن المسيح في موعظته فوق الجبل أخبرنا عن كثيرين سوف يقولون له في ذلك اليوم: «يا رب، يا رب! أَ ليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟» حينئذٍ سوف يُصرِّح لهم: «إني لم أعرفكم قط! اذهبوا عني يا فاعلي الإثم!» (
مت 7: 22 ، 23). وكما قال أحدهم: ”إن كلمات النبوة في الفم، لا تُعدّ دليلاً على وجود النعمة في القلب“. فهؤلاء جميعًا الذين ذكرناهم الآن استخدمهم روح الله، ولكن قلبهم المظلم بقى على حاله، فلم يتغير.

إذًا فقد كان قيافا هنا مثل بلعام، يتكلم بنبوة عظيمة، ولكنه لم يفهم شيئًا من معناها. كلاهما تم فيه قول المَثَل: ”مثل الحمار يحمل أسفارًا“. فغني عن البيان أن المعنى الروحي الراقي المحمَّلة به كلمات قيافا، لم يكن في فكره المظلم والشرير على الإطلاق وهو يردد هذه العبارات.

وإن كان كل من بلعام وقيافا شريرين، إلا أن شر قيافا أفظع من شر بلعام بما لا يُقاس. فبينما بلعام أممي، فقد كان قيافا من شعب الله، وبينما بلعام عرَّاف وثني، كان قيافا رئيس كهنة الله، وبينما بلعام اتجه بالشر نحو شعب الله، فإن قيافا اتجه بالعِداء ضد مسيح الله وابن الله؟ ثم إن كانت عِلة بلعام هي الطمع، فإن رجلي قيافا كانت سريعة إلى سفك الدماء.

يوسف رياض
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-06-2010, 03:40 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,095
افتراضي

وكما قال أحدهم: ”إن كلمات النبوة في الفم، لا تُعدّ دليلاً على وجود النعمة في القلب“.

يا لها من حكمة بليغة المعنى. إن اللسان لا يمكن أن يكون معبّراً صادقاً عمّا يختلج في أعماق النفس و ما يفعل في القلب و قد قيل إنّ النيّات بالأعمال، و ما نقوم به فعلا و عملا و تطبيقاً هو الذي يجعل حكم الآخرين علينا في موضعه الصحيح. إنّ الرب يسوع يعرف كلّ ما يدور في خُلدِ الإنسان و ما يعتمل في صدره، و هو يعطينا دائماً فرصة و منفذاً للنجاة كأب محبّ و مضحي. شكرا لروعة مشاركاتك و لأريحية عطائك أيها الحبيب المبارك زكا.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke