![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ضغوط دولية على نتنياهو للموافقة على تحقيق في الهجوم على «أسطول الحرية» القدس - محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة رأى نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق اللواء في الاحتياط عوزي ديان، امس، انه في حال جاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على متن بارجة حربية تركية الى قطاع غزة، «فإنه يجب التعامل مع ذلك على أنه إعلان حرب». اللواء ديان: إعلان حرب .. مجيء أردوغان على متن بارجة حربية إلى غزة وقال لإذاعة الجيش «إذا جاء مع بوارج حربية تركية فهذا إعلان حرب من دون أدنى شك وعلينا أن نضع خطا واضحا والقول مسبقا أن من يتجاوز (من البوارج) هذا الخط لن تتم السيطرة عليها عليه وإنما سيتم إغراقها». من جانبه، حاول رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع اللواء في الاحتياط عاموس جلعاد تخفيف وقع أقوال ديان. وقال إنه «في فترات الأزمات بالذات، نحن مطالبون بترجيح الرأي وعدم وصف رئيس حكومة منتخب بأنه إرهابي». ورفض التطرق إلى تقرير نشرته صحيفة «صنداي تايمز»، اول من أمس، حول تخوف إسرائيل من إغلاق محطة استخبارات إسرائيلية في الأراضي التركية لكنه شدد على أن «قدراتنا الاستخبارية بكل ما يتعلق بما يحدث في الشرق لم تتضرر». وينوي بحارة هواه اسرائيليون الابحار في نهاية الاسبوع في المضيق مقابل سواحل شمال قبرص الخاضع لتركيا احتجاجا على حكومة انقرة، حسب ما اعلنت الاذاعة الاسرائيلية امس. في موزاة ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان ان الحكومة الامنية المصغرة بحثت، ليل اول من امس، سبل الرد على الانتقادات الدولية التي اثارها الهجوم على «اسطول الحرية» المتوجه الى قطاع غزة. وذكر البيان ان «مجلس الوزراء السبعة انعقد وبحث سبل القاء الضوء على الاسطول (المتوجه) الى غزة اثر الانتقادات الدولية الموجهة الى اسرائيل، مع حماية جنودنا من اي تحقيق». وتابع ان «رئيس الوزراء تباحث بصورة خاصة مساء مع نائب الرئيس الاميركي جو بيدن والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي». واوضح ان «رئيس الوزراء اشار خلال هذه المحادثات الى ان اسرائيل تصرفت في هذه القضية كأي دولية مهددة بآلاف القذائف والصواريخ». من جانبها، اعلنت دائرة الهجرة الاسرائيلية، امس، انه تم ترحيل كل الناشطين المؤيدين للفلسطينيين وافراد طاقم السفينة الانسانية الايرلندية «ريتشل كوري» الـ 19 الذين حاولوا السبت الماضي كسر الحصار على غزة. وقالت ناطقة باسم دائرة الهجرة: «لقد رحلوا جميعا». وأعلن الجيش الإسرائيلي، اول من أمس، أن 5 ناشطين من جنسيات مختلفة ممن كانوا على متن السفينة «مرمرة» التركية على صلة بحركة «حماس» وتنظيم «القاعدة». وذكر ان «من بين الخمسة ناشطة تدعى فاطمة محمدي وهي تقيم في الولايات المتحدة ومن أصل إيراني وزعم أنها كانت تهرب مكونات الكترونية ممنوعة إلى غزة خلال عملها في منظمة تحيا فلسطين». في المقابل، أوصت لجنة الكنيست خلال جلسة صاخبة عقدت، امس، بسحب الحقوق البرلمانية لعضو الكنيست حنين الزعبي نتيجة مشاركتها في «أسطول الحرية». وفي ختام الجلسة التي كانت صاخبة وتم خلالها إخراج عضوي كنيست من «الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة» وحزب «ميريتس»، ايد 7 أعضاء كنيست التوصية وعارض ذلك عضو كنيست واحد فقط، وامتنع أعضاء الكنيست العرب عن المشاركة في الجلسة. وبادر إلى البحث في لجنة الكنيست عضو الكنيست ميخائيل بن أري من كتلة «الوحدة القومية» والمعروف بمواقفه اليمينية المتطرف وبتأييده لترحيل العرب في كلا جانبي الخط الأخضر. وأوصت لجنة الكنيست بسحب 3 حقوق من الزعبي هي الحق بمغادرة إسرائيل بهدف تنفيذ مخالفة والحق في حمل جواز سفر ديبلوماسي ومشاركة الكنيست في مصاريف قضائية في حال تمت محاكمتها. وقدم عضو الكنيست طلب الصانع شكوى إلى ضابط الأمن في الكنيست بعدما اعترض شخص طريقه داخل الكنيست وشتمه، وتلقيه رسالة عبر جهاز الفاكس في مكتبه وعلى هاتفه الخلوي كتب فيها «أنت ميت». في المقابل، يتعرض نتنياهو الى ضغوط دولية كبيرة لكي يوافق على تحقيق دولي في الهجوم على «قافلة الحرية» وقتل 9 نشطاء وإصابة عشرات آخرين كانوا على متن السفينة «مرمرة». وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، امس، أن نتنياهو تلقى عددا كبيرا من الاتصالات الهاتفية من قادة دول الذين طالبوه بالموافقة على تحقيق دولي. وتابعت: من بين الذين اتصلوا مع نتنياهو كان بيدن وساركوزي ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ورئيس الوزراء الجورجي نيكولوز غيلئوري ومبعوث الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط توني بلير ورئيس الوزراء اليوناني جورج بابندريو ورئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف». واوضحت ان «نتنياهو يعارض تشكيل لجنة تحقيق دولية تحسبا من أن تشكل موافقة كهذه سابقة، رغم أن توصية المستوى المهني في وزارة الخارجية الإسرائيلية بالموافقة على اقتراح الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بتشكيل لجنة تحقيق دولية». الى ذلك، شدد وزيرا الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والبريطاني وليام هيغ، اول من امس، على ضرورة اجراء تحقيق «دولي» حول الهجوم على «اسطول الحرية». وقال هيغ في ختام محادثات مع نظيره الفرنسي في باريس: «نعتقد انه من المهم جدا ان يجرى تحقيق ذو مصداقية وشفاف» في الهجوم الاسرائيلي»، مضيفا: «نعتقد انه ينبغي ان يكون هناك حد ادنى من الوجود الدولي في هذا التحقيق». وقال انه بحث المسألة هاتفيا مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك. وفي جدة، دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الاسلامي، ليل اول من امس، اعضاء المنظمة الذين يقيمون علاقات مع اسرائيل الى اعادة النظر في هذه العلاقات. واكدت في بيان صدر في ختام اجتماع عقدته الاحد بحضور وزراء خارجية تركيا وايران خصوصا، انها تدعو «الدول الاعضاء الى اعادة النظر في علاقاتها مع اسرائيل بما في ذلك اعادة النظر في تطبيع العلاقات معها». واوضح البيان ان الدعوة تأتي «في ضوء استمرار تحدي اسرائيل وانتهاكها للقانون الدولي ولجميع التزاماتها الدولية». وفي كوالالمبور، صرح رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق، امس، بان الاسرائيليين «رجال عصابات عالميون» وطالب بمحاكمة المسؤولين عن الهجوم على «اسطول الحرية» امام محكمة العدل الدولية. وقال امام البرلمان ان «ماليزيا ستطلب من مجلس الامن ادانة الاعتداءات الاسرائيلية والعمل على محاكمة مرتكبيها امام محكمة العدل الدولية». من ناحيتها، وجهت الملكة رانيا العبدالله ملكة الاردن، في مقالة نشرتها صحيفة «اندبيندنت»، امس، انتقادات شديدة الى اسرائيل بسبب هجومها على «اسطول الحرية»، محذرة من ان «سلوك اسرائيل يهدد بتعزيز المتطرفين واضعاف المعتدلين في المنطقة». من ناحيته، بدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، امس، زيارة لتركيا، حيث سبق لقاء نظيره التركي عبد الله غول توقيع وزيري خارجية البلدين على اتفاق لتشكيل لجنة مشتركة تركية - فلسطينية. وافادت «وكالة أنباء الأناضول» ان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ونظيره الفلسطيني رياض المالكي وقعا على اتفاق إنشاء اللجنة المشتركة قبيل لقاء رئيسي البلدين الذي يعقد على هامش «مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا» الذي يقام في اسطنبول. واعلن عباس لتلفزيون «ان تي في» انه سيرسل وفدا الى غزة لاجراء مفاوضات للمصالحة مع حركة «حماس». وقال ان «افضل سبيل للرد (على الهجوم) هو اجراء مصالحة بين الفصائل الفلسطينية ومقاومة اسرائيل يدا بيد». ميدانيا، قتلت البحرية الاسرائيلية، امس، 4 ناشطين فلسطينيين قبالة سواحل القطاع. وذكرت مصادر طبية ان «فايز الفيري (21 عاما) من مخيم جباليا ومحمد قويدر (34 عاما) من منطقة الصحابة وابراهيم الوحيدي (25 عاما) من غزة وحامد ثابت (20 عاما) من النصيرات وصلوا الى مستشفى شهداء الاقصى جثثا هامدة». وقال قيادي في «كتائب الاقصى» يدعى أبو الوليد وهو أحد الناجين من الهجوم: «كنا مجموعة من كتائب شهداء الاقصى في عملية تدريب اعتيادية على شاطئ بحر غزة». وعبرت قافلة مساعدات مصرية، امس، نقطة تفتيش رئيسية في طريقها للدخول الى القطاع عبر معبر رفح الحدودي. ورافق القافلة عدد من نواب جماعة «الإخوان المسلمين»، إضافة الى نواب مستقلين، ونواب معارضة، وعدد من الإعلاميين والصحافيين. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مئات الإسرائيليين أبحروا، امس، في زوارق ويخوت مقابل شواطئ إسرائيل للتعبير عن التأييد للجيش الإسرائيلي والمطالبة بإطلاق الجندي الأسير في غزة جلعاد شاليت. أوغلو: لا تطبيع مع إسرائيل إذا رفضت تحقيقا في الهجوم على «أسطول الحرية» أردوغان: تركيا مستعدة للتدخل للمصالحة بين «فتح» و«حماس» اسطنبول - ا ف ب، يو بي اي - أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، امس، في اسطنبول ان تركيا مستعدة لاداء دور نشط للتوصل الى مصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس». وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس السوري بشار الأسد: «اعتقد اننا نستطيع التوصل الى السلام. ولكن من اجل ذلك، لا بد من ان يؤيد كل الاطراف السلام. على حماس ان تدعم السلام وعلى فتح ان تدعم السلام». واضاف ان «المسؤولين في حماس يعطونا التفويض الضروري في هذه القضية ويقولون لنا انهم يريدون حل المشكلة. سنجري قريبا محادثات مع فتح لنرى ما اذا كنا نستطيع الحصول على المقاربة نفسها». وشدد على «ضرورة عدم نبذ حماس»، التي تعتبرها بلدان عدة منظمة ارهابية. وتابع: «القول ان فتح هي منظمة يمكن التفاوض معها وان حماس منظمة ارهابية خطأ كبير». من جانبه، اعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، امس، ان لا تطبيع للعلاقات بين تركيا واسرائيل اذا رفضت الاخيرة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة من الامم المتحدة حول الهجوم الاسرائيلي الدامي على «اسطول الحرية». ودعا خلال مؤتمر صحافي مع نظيريه الافغاني والباكستاني على هامش مؤتمر لبناء الثقة والعمل المشترك في اسيا، الدولة العبرية الى «اعطاء الضوء الاخضر لتشكيل لجنة ينص عليها القانون الدولي واقترحتها الامم المتحدة». واوضح انه اذا وافقت اسرائيل على تشكيل هذه اللجنة «فان العلاقات (الثنائية) ستأخذ بالطبع منحى آخر». واضاف: «واذا واصلوا مماطلتهم فان تطبيع العلاقات التركية - الاسرائيلية غير وارد». وقال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينش، امس، إنه سيتم تشكيل لجنة دولية للتحقيق في الهجوم على «أسطول الحرية» حتى وإن لم تقبل إسرائيل. ونقلت «وكالة أنباء الأناضول» عن ارينك قوله للصحافيين إن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دعا إلى تحقيق فوري بالهجوم ينتهي في أقرب وقت ممكن، وأضاف أن «اللجنة ستشكل وتجري التحقيق حتى وإن لم ترد إسرائيل ذلك». من ناحيته، تطرق وزير الدفاع التركي خلال لقائه ونظيره المالي ناتي بليا في أنقرة، الى مسألة إلغاء الاتفاقيات العسكرية مع إسرائيل، وقال ان «هذه الاتفاقيات حتى العسكرية منها تقع تحت مسؤولية وزارة الخارجية، وإن أحيل الموضوع إلى الحكومة، فإننا سنناقشه». Von: الرأي الكويتية |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|