![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الزغبي : " حزب الله " يتراجع عن الذروة والقوى المأزومة خرجت خاسرة من الانتخابات TeilenHeute um 11:04 رأى عضو الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار الياس الزغبي ان "العمق الصحيح للانتخابات البلدية لم يكن إنمائياً، والمعنى الحقيقي لها معنى سياسياً، وعلينا ان لا نختبئ وراء اصبعنا". وقال، في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" اليوم (الاحد) ان "الطابع السياسي كان الغالب على الطابع العائلي والانمائي، وعلينا ان لا نخاف وان لا نتردد في إعطاء الانتخابات البلدية الطابع السياسي". ورأى ان "القوى التي لها ارتباطات تقليدية وتاريخية بسوريا حافظت في الانتخابات على احجامها، والفئة الثانية الاكثر استقراراً، التي يمثلها "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" و"حزب الكتائب" و"الوطنيين الاحرار" وغيرهم، حافظت على استقرارها السياسي واثبتت بعد الانتخابات البلدية انهاعلى تقدم". ولفت إلى" أن هناك قوى كانت مأزومة في الانتخابات كالعماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط من خلال ما طرأ من تغيير بمواقفهما وتموضعهما وعلاقتهما الجديدة مع سوريا". وقال ان "الازمة الشخصية في "التيار الوطني الحر" تزداد يوماً بعد يوم وهو يعيش حال ضمور والسبب الانقلاب على الخطاب السياسي التقليدي للتيار العوني". وامل في"ان تكون العلاقات بين لبنان وسوريا علاقات ندية، وهذا ما يقوم به دولة الرئيس سعد الحريري". وشدد على "ان الجيش والشعب متنوعان طائفياً انما المقاومة آحادية طائفية، وتلبس عباءة ولاية الفقيه". وانتقد "وجود سلاحين في البلد"، مبدياً استياءه "من السلاح الذي يستدرج الخطر على لبنان". ونوه "بما قامت به تركيا بمواجهة اسرائيل دبلوماسياً وسياسياً جراء اعتدائها على اسطول الحرية". وأشارالى "ان النائب وليد جنبلاط بدأ يتجه إلى البراغماتية التركية- السورية ويعمل باستراتيجية جديدة وهذا ما نلاحظه في هذين اليومين". واعتبر ان "تركيا تعمل لمصلحة المبادرة العربية للسلام ولدفع القضية الفلسطينية الى الامام من دون توريطها في لعبة الدم والسلاح". وأكد الزغبي ان "تيار المستقبل لا يمارس القبضة الحديدية على الطائفة السنية لأنه تيار ليبرالي بعكس "حزب الله" الذي يمارس القبضة الحديدية والطائفية الآحادية على الطائفة الشيعية ما سيؤدي الى نزوله عن القمة بعد بلوغه ذروتها". |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|