Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2009, 09:24 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي بركة ام لعنة؟

فقالت نعمي لكنتيها اذهبا ارجعا كل واحدة إلى بيت أمها ... وليعطكما الرب أن تجدا راحة كل واحدة في بيت رجلها (را 1: 8،9)
</span>
ما أسرع ما تظهر الآثار المُدمرة للبُعد عن الله. وفي قصة سفر راعوث نلاحظ كيف بدأت خطوات نعمي تتثاقل كلما كانت تقترب إلى بيت لحم. فنحن لن نكون إلا بركة أو لعنة، ولكن أن نكون شيئاً بين وبين، فهذا مستحيل. فإما أن نجذب الآخرين إلى الرب يسوع، وإما نبعدهم عنه.

كانت عُرفة ترغب في الذهاب إلى بيت لحم، ولكن نعمي التي سكنت في موآب زماناً هي التي أرجعتها!! مع أنها كانت تعلم إلى أي شيء ترجعها. ففي ع15 نقرأ أنها قالت لراعوث: « هوذا قد رجعت سلفتك إلى شعبها وآلهتها ». هل كان أحد في بيت لحم يتصوَّر أن يصدر مثل هذا القول من نعمي قبل أن تذهب إلى موآب؟ حقاً، إن الخطوة الأولى في الانحراف تكون صغيرة، ولكن أي ابتعاد تنتهي بنا إليه! فإن نعمي لم تكن ترغب في أن تعود بعُرفة وراعوث إلى بيت لحم. لماذا؟ أكان ذلك خجلاً لكونها سمحت لابنيها أن يتزوجا من بنات موآب؟ ربما كانت تريد أن تخفي ذلك عن معارفها القدامى في بيت لحم. هذه هي الكبرياء المدمرة التي فينا، قد نفضّل أن نرى البعض يهلكون عن أن نعترف بما يُخجلنا. هذا ما حدث مع داود، فقد فضَّل أن يُقتل جندياً أميناً باراً عن أن تنكشف خطيته أمام الشعب (2صم11).

كم من أُناس وضعت بينهم وبين الله العوائق بسبب أصدقاء أو آباء لهم، حرصوا على أن يحققوا لأنفسهم نجاحاً زمنياً، أو مسرات جسدية، مستخدمين اسم الرب في ذلك تحت دعوى « الحق » وبالكلام الطيب والأقوال الحسنة يخدعون قلوب السُلماء (رو16: 18). كثيرون يضعون أولادهم في فم الأسد لرغبتهم في أن يصلوا بهم إلى مركز عالمي أفضل، ثم بعد ذلك يطلبون من الرب حتى لا يضرهم الأسد!!

إنه لمن الضروري لنا نحن الذين نعيش في وسط مسيحية اسمية ضلت عن الحق، أن نلاحظ كلماتنا وأفعالنا حتى نكون معونة لمن هم حولنا، بدلاً من أن نكون عائقاً لهم. لنحرص ألا نسمح للجسد أن يتحرك فينا، بل لنحرص ألا نشجع الجسد في أولادنا وفي مَنْ هم حولنا. فإن كنا نخدم المسيح في هذا، نكون (مرضيين) عند الله (ومُزكين) عند الناس (رو14: 18). « لأن ليس ملكوت الله أكلاً وشرباً، بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس » (رو14: 17).



هـ. ل. هايكوب
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-12-2009, 07:45 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,035
افتراضي

اقتباس:
إنه لمن الضروري لنا نحن الذين نعيش في وسط مسيحية اسمية ضلت عن الحق، أن نلاحظ كلماتنا وأفعالنا حتى نكون معونة لمن هم حولنا، بدلاً من أن نكون عائقاً لهم. لنحرص ألا نسمح للجسد أن يتحرك فينا، بل لنحرص ألا نشجع الجسد في أولادنا وفي مَنْ هم حولنا. فإن كنا نخدم المسيح في هذا، نكون (مرضيين) عند الله (ومُزكين) عند الناس (رو14: 18). « لأن ليس ملكوت الله أكلاً وشرباً، بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس » (رو14: 17).
كثيرون جدا منا يعيشون لغاية اليوم في مسيحية اسمية, هي بعيدة كثيراً عن الممارسة العملية و الفعلية الحقيقية لحياة المسيحي التي يجب أن تكون طاهرة و نقية و محبة و متسامحة و مسالمة. الشكر العميق لك أخي المبارك زكا. بارك الرب عطاءك من أجل اسمه القدوس.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:20 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke