Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-11-2009, 08:39 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي كفاكم

لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا إرادة الأمم ( 1بط 4: 3 )
كفاكم دوران بهذا الجبل.. (
تث 2: 3 )..كفاكم قُعُودٌ في هذا الجبل ( تث 1: 6 )
ثلاث آيات من كلمة الله، تربط بينهما كلمة واحدة، صغيرة في حجمها، كبيرة في معناها؛ هي كلمة «كفاكم»، من خلالها يوجه إلينا الرب رسالة هامة لتغيير مسار حياتنا نحو الأفضل في العلاقة الحية معه.

أولاً: زمان الحياة الذي مضى يكفينا: إن أثمن ما نملكه هو عمرنا، وما يمر منه لن يعود، وكل شيء نفقده على الأرض من الماديات يمكن أن نعوضه، إلا العمر فهو لا يُعوَّض، فإن كانت كل حياة القارئ العزيز، حتى هذه اللحظة، هي أنه يعيش يعمل إرادته وإرادة الناس، فهو خاسر زمنيًا، وهالك أبديًا لا محالة إن استمر في طريقه. ليتك تستمع لقول الله لك: «كفى». فلماذا لا توقف نزيف الخسارة الآن وفورًا. على أننا كمؤمنين أيضًا، كثيرًا ما نحيا عاملين إرادتنا أو إرادة الناس، مستقلين عن إرادة الله، وهذه هي الخطية. فهل ما يحكم قراراتنا هو رغبات المسيح أم رغباتنا؟ إنها فرصتنا اليوم لنستفيق ونعدل مسار خطواتنا بمعونة إلهنا.

ثانيًا: كفاكم دوران. كثيرًا ما ندور حول أنفسنا، وتقدير الناس لنا، أو حول رغباتنا، ربما حتى المشروعة أو المُلحّة علينا، وهذا معناه التقوقع، ونتيجته الحزن والكآبة وحرمان أنفسنا من التقدم إلى الأمام نحو الهدف (
في 3: 14 )، ويجعلنا نخسر نمونا الروحي ونحن نسعى خلف المسيح لنعرفه أعمق ( 1بط 4: 3 ). كفاكم دوران حول النفس أو حول الرغبات أو حول الناس! تقدموا إلى الأمام يا شعب الله! إن أمامكم رحلة، وأمامكم بركات تنتظر الامتلاك ومن ثم التمتع، فلماذا يضيع العمر هباءً؟!

ثالثًا: كفاكم قعودًا. وهذه الحالة قد تصور لنا الكسل وحب الاسترخاء من جهة، وقد تمثل لنا ـ من الناحية الشخصية ـ تعبًا أو فشلاً أو سقوطًا، دون أن يعاود الإنسان القيام لاستكمال المسيرة وكلا الأمرين قطعًا مُحزن. تمر السنون والحال على ما هو عليه، لا تقدم ولا نمو ولا امتداد للخدمة، ولا تمتع بالبركة، بل انكفاء على النفس واكتفاء بما وصلنا إليه! أية حياة هذه؟ وأية لذة تحملها إلى صاحبها؟ وأية بركات يجنيها مَن حوله منها؟ إنها والعَدَم سواء!

ليت الرب يعود فيُحيينا، ولنسمع تحريض الوحي الثمين «استيقظ أيها النائم، وقُم من الأموات فيُضيء لك المسيح» (
أف 5: 14 ).

إسحق إيليا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-11-2009, 09:17 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,035
افتراضي

اقتباس:
ليت الرب يعود فيُحيينا، ولنسمع تحريض الوحي الثمين «استيقظ أيها النائم، وقُم من الأموات فيُضيء لك المسيح» ( أف 5: 14 ).
آمين يا رب. إنه رجاء مشبع بالأمل و بالمحبة و بالحياة. متى عملنا من أجل هذا فإن الرب لن يبخل علينا بعطائه الأبوي الحنون. سلمت يداك يا أخي الحبيب زكا و بارك الرب في ثمرك و غلالك.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:05 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke