Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2009, 08:53 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي أنا آتي سريعًا

يقول الشاهد بهذا نعم! أنا آتي سريعًا. آمين. تعال أيها الرب يسوع ( رؤ 22: 20 )
لا يُختم الوحي، إلا بوعد ثلاثي من الرب وهو في المجد، بالمجيء «أنا آتي سريعًا» ( رؤ 22: 7 ، 12، 20)، مُعبرًا بذلك عن شوقه للمجيء إلينا، ولتثبيت الرجاء فينا، وليس هذا إعلانًا جديدًا عن مجيئه، فقد وعد به قبل صعوده، إذ قال: «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ» ( يو 14: 3 )، بل هو إعلان عن سرعة مجيئه إلينا، وأشواقه لهذا المجيء، وفي الثلاث مرات لا نرى فيها تكرارًا بل توكيدًا متزايدًا، إذ إنه:

في المرة الأولى، يقول الرب: «ها أنا آتي سريعًا»، مُشيرًا بذلك إلى سرعة مجيئه، وهذا الوعد مرتبط بالمسؤولية، إذ يواصل قوله: «طوبى لمَن يحفظ أقوال نبوة هذا الكتاب»، وفيه تطويب لمَن يحفظون أقواله، وليس المقصود حفظها في العقل، ولو أن هذا مطلوب، بل أيضًا تطبيقها عمليًا في حياتنا، لنعيش بموجبها، وتُترجم أمام الناس في سلوكنا وأقوالنا وأعمالنا، وبهذا نزين «تعليم مخلِّصنا الله في كل شيء» (
تي 2: 10 ).

في المرة الثانية، يقول الرب: «وها أنا آتي سريعًا»، وفيه نرى توكيدًا لهذا الوعد بقوله: «وَهَا»، ونجد هنا أن غرض مجيئه مرتبط بالمُجازاة، إذ يواصل قوله: «وأجرتي معي لأجازي كل واحدٍ كما يكون عمله»، فكل مَن عمل وتعب لأجل الرب «سيأخذ أجرة» (
1كو 3: 14 )، وذلك لتشجيع المؤمنين على العمل وخدمة الرب، وحياة الأمانة وعدم الرخاوة.

في المرة الثالثة، يقول الرب: «نعم، أنا آتي سريعًا»، نرى فيه توكيدًا أكثر لهذا الوعد، وهو هنا مرتبط بالأشواق، حيث إنه يخاطب أشواق المؤمنين «نئن مشتاقين» (
2كو 5: 2 )، مما أضرم أشواق العروس لمجيئه، فقالت مع الروح القدس: «آمين، تعال أيها الرب يسوع». ليتنا كمؤمنين نعيش حياة الانتظار، بملء الأشواق لسرعة مجيئه إلينا.

ولكن قبل أن يؤكد الرب على مجيئه في المرة الثالثة، وتُختم أقوال الكتاب، يوجه ندائه الأخير للخطاة على آخر صفحات الوحي، بالقول: «مَن يعطش فليأتِ. ومَن يُرد فليأخذ ماء حياة مجانًا»، وهنا يربط مجيئه بمصير الأشرار، لأنه بمجيئه ينتهي زمان النعمة، ويُغلَق الباب، أمام كل مَن لم يؤمن، مع أنه لا يُسرّ بموت الشرير (
حز 33: 11 ). ليت كل خاطئ يلبي نداء الرب، قبل فوات الأوان، ويُسرع بالمجيء إلى المخلِّص.

نشأت راغب
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-08-2009, 10:11 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,042
افتراضي

اقتباس:
ولكن قبل أن يؤكد الرب على مجيئه في المرة الثالثة، وتُختم أقوال الكتاب، يوجه ندائه الأخير للخطاة على آخر صفحات الوحي، بالقول: «مَن يعطش فليأتِ. ومَن يُرد فليأخذ ماء حياة مجانًا»، وهنا يربط مجيئه بمصير الأشرار، لأنه بمجيئه ينتهي زمان النعمة، ويُغلَق الباب، أمام كل مَن لم يؤمن، مع أنه لا يُسرّ بموت الشرير ( حز 33: 11 ). ليت كل خاطئ يلبي نداء الرب، قبل فوات الأوان، ويُسرع بالمجيء إلى المخلِّص.
يقولها لثلاث مرات متتالية بأنه سيأتي قريبا. كم سيكون مصير الأشرار قاسيا و محزنا و مصير أبناء الرب بفرح دائم في العيش معه في ملكوته. مشكور يا غالي و الرب يبارك حياتك أخي زكا.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke