![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قيـــــــــــــــــــــــثارة
كان لأحد الأغنياء قيثارة ثمينة يعتز بها منذ زمن بعيد وذات يوم أصابها تلف جعلها تفقد ألحانها الشجية وأنغامها العذبة كعادتها ، فأعطاها الغنى لكثيرين ليصلحوها متخصصين ولكنهم عجزوا جميعا. وأخيرا تعهد رجل عجوز بإصلاحها ولم يمضى وقت طويل حتى أعادها كما كانت وافضل ، سألوا العجوز باندهاش " كيف أصلحتها بينما فشل غيرك "أجابهم مبتسما السبب بسيط جدا أنا هو الرجل الذي صنع هذه القيثارة" . صديقي .. قد تفشل فى إصلاح عيوبك ويفشل آخرون معك إنما شخص واحد فقط هو القادر على إصلاحك هو الله لماذا..؟ ببساطة لأنه هو الذي صنعك.
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
|||
|
|||
|
سلام الرب معك أخي زكا
أقصر قصة وأكبر مغزى سلمت يداك هذه حقيقة لكن الغالبية لا يدركها للأسف الشديد. وأيضاً خطأ أي فرد لا يصلحه سواه وهو يتحمل عقباه . شكراً لهذه النسمات العطرة محملة بعبق الورد. تحيات أخوك بالرب م: سمير روهم |
|
#3
|
||||
|
||||
|
قيثارة عزفت أشهى الألحان و أعذبها, فهي حملت الأصالة التي فتحت عيوننا و أسماعنا و قلوبنا على حقيقة أن الأصالة الحقيقية تكمن في الخالق الذي يستطيع أن يعيد كل شيء إلى ما كان عليه بجمالية أكبر و بروعة أكثر. سلمت يداك أخي المبارك زكا.
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجلك اخونا المحبوب سمير وحبيبنا ابونبيل اضافتكم اعطى الموضوع جمالا وبركة لكم سلامي ومحبتي ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|