Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2009, 10:00 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي ماء من الصخرة

ونزلوا في رفيديم. ولم يكن ماءٌ ليشرب الشعب. فخاصم الشعب موسى ... وتذمر الشعب على موسى ( خر 17: 1 - 3)
ما أكثر عطايا الرب السابقة لهذا الشعب! كم عمل معهم من آيات في أرض مصر لإخراجهم منها! وكم رعاهم في القفر في الأيام السابقة لوصولهم إلى رفيديم! لقد حفظهم خلال الضربات التي أوقعها على المصريين، ولا سيما ضربة موت الأبكار (خر12)، ثم أعطاهم عطية السحابة لإرشادهم في رحلة البرية (خر13)، ثم إنقاذه العظيم لهم في حادثة عبور البحر الأحمر (خر14)، ثم عطية الماء في مارة (خر15)، ثم المن والسلوى في برية سين (خر16). وهذه العطية الأخيرة كانت بكل تأكيد ما برحت من ذاكرتهم بعد، فهم في صباح ذلك اليوم كانوا يتناولون المن الذي لم يعرفوه، ولا عرفه آباؤهم ( تث 8: 3 )!

وعطية المن، هي رمز جميل للمسيح المتجسد، لكن كان هناك عطية أخرى في قلب الله أن يعطيها للإنسان: ليس فقط ابن الله، بل أيضًا روح الله. بتجسد المسيح ابن الله تحققنا من معنى اسمه: «عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا»، ولكن بعطية الروح القدس، صار الله فينا. لقد شرب الشعب الماء فصارت المياه فيهم، وأما نحن فقد شربنا روحيًا، وصار روح الله فينا (
يو 7: 37 - 39؛ 1كو12: 13).

لكن هذه العطية، أن يسكن روح الله في داخل الإنسان، كانت تستلزم تطهير ذلك الإنسان، وغفران خطاياه، بل كانت تتطلب تنحية الإنسان في الجسد. وهذا كله استلزم موت المسيح فوق الصليب. لذلك، فإننا هنا وبصدد عطية المياه المُروية، كان لا بد من ضرب الصخرة صورة ورمز لموت المسيح فوق الصليب. وإن كان المن في خروج16 رمزًا للمسيح المتجسد، فإن الصخرة المضروبة في خروج17 هي رمز للمسيح المتألم.

والرب أعطاهم الماء من الصخرة المضروبة. وواضح أن عطية الماء لم تكن لشعب شاكر مؤمن، بل لشعب متذمر عاصٍ. لقد كانت خطية الشعب هي الخلفية والمناسبة لإعطائهم هذه العطية، كما حدث قبل ذلك في عطية المَّن. إذًا فإنها تمثل عطية النعمة الإلهية للإنسان الذي لا يستحق. فبالنعمة نزل القضاء على الرب يسوع المسيح، لكي ينزل الروح القدس على المؤمنين به. وهكذا دائمًا، ففي أيام إيليا نزلت النار على الذبيحة، لكي ينزل المطر على الأرض (1مل18). وفي ملء الزمان أسلم المسيح الروح، من ثم نزل روح الله القدوس في يوم الخمسين. هكذا هنا في الرمز الجميل: بسبب خطية الشعب ضُربت الصخرة، ففاضت منها المياه المُروية لكل الشعب.

يوسف رياض
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-01-2009, 12:49 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

وفي ملء الزمان أسلم المسيح الروح، من ثم نزل روح الله القدوس في يوم الخمسين. هكذا هنا في الرمز الجميل: بسبب خطية الشعب ضُربت الصخرة، ففاضت منها المياه المُروية لكل الشعب.
محبة الله لنا فائقة حتى إنه ضحى بابنه الوحيد ليحمل خطايا البشر ولكن البشر يا أخي زكا قلوبهم قاسية وغليظة انظر مايفعل الإنسان بأخيه الإنسان
أليس هذا ضربا من الجنون والخطايا التي لاتغتفر
أظن أن الوقت أصبح قريب جدا كما تقول دائما في كتاباتك
شكرا لك أخ زكا الرب يقويك ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-01-2009, 12:56 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samirazadieke مشاهدة المشاركة
وفي ملء الزمان أسلم المسيح الروح، من ثم نزل روح الله القدوس في يوم الخمسين. هكذا هنا في الرمز الجميل: بسبب خطية الشعب ضُربت الصخرة، ففاضت منها المياه المُروية لكل الشعب.
محبة الله لنا فائقة حتى إنه ضحى بابنه الوحيد ليحمل خطايا البشر ولكن البشر يا أخي زكا قلوبهم قاسية وغليظة انظر مايفعل الإنسان بأخيه الإنسان
أليس هذا ضربا من الجنون والخطايا التي لاتغتفر
أظن أن الوقت أصبح قريب جدا كما تقول دائما في كتاباتك

شكرا لك أخ زكا الرب يقويك ...
اشكر الرب من اجلكي اختنا الفاضلة ام نبيل كتابنا المقدس يقول ان الشيطان كان قتالا مند البدء ومانراه اليوم من قتل ودمار هو مايفعله الشيطان من خلال قيادته الانسان اللدي اسلم قلبه وفكره وقوته واخترعاته لعمل مشيئة هدا القتال وهو كداب وابو كل كداب ولن يدوق العالم السلام حتى يظهر ملك السلام لانه وحده القادر ان يحكم العالم بلعدل وسلامه ثابت لايتزعزع لكي وللعائلة سلامي ومحبتي الرب قريب جدا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-01-2009, 02:30 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي

اقتباس:
لكن هذه العطية، أن يسكن روح الله في داخل الإنسان، كانت تستلزم تطهير ذلك الإنسان، وغفران خطاياه، بل كانت تتطلب تنحية الإنسان في الجسد. وهذا كله استلزم موت المسيح فوق الصليب. لذلك، فإننا هنا وبصدد عطية المياه المُروية، كان لا بد من ضرب الصخرة صورة ورمز لموت المسيح فوق الصليب. وإن كان المن في خروج16 رمزًا للمسيح المتجسد، فإن الصخرة المضروبة في خروج17 هي رمز للمسيح المتألم.
من المفترض أن يكون الرب قد سكن في الانسان منذ أن خلقه لأنه خلق من الخير و لم يكن فيه شر لكن بعد أن أخطأ و حاد عن الطريق خرج الرب منه و ظل قريبا منه يراقب أفعاله و تصرفاته و هو مستعد
دائما إلى العودة إلينا و الدخول فينا متى دعوناه فهو قال إني على الباب أنتظر و من يقرع سأفتح له. مشكور يا زكا الحبيب على كل شيء و الرب يعوضك عن أتعابك.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke