![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أمجاد الكنيسة المُصلية"
في هذه الأيام الأخيرة توجد مشكلة حقيقية واحدة ألا وهي مشكلة حياة الصلاة في الكنيسة المسيحية.. وهناك مشاكل أخرى كثيرة تواجه الكنيسة المسيحية كتلك التي تقول فيها دعوة الذين هم من خارج لقبول الخدمة أو مشكلة ضمان النتائج للعديدين من الأنشطة أو وجود القادة الروحية في الكنيسة وتلك التي لشكل العظاء (فلوس) ومشكلة مقدار روح المحبة بين أعضاء الجسد الواحد.. وكلها مشاكل ثانوية بالنسبة للمشكلة الكبيرة والخطيرة ألا وهي فقدان حياة الصلاة، ولو حلت هذه المشكلة في حياة الكنيسة كل المشاكل الباقية والمصاعب سوف نجد لها الحلول بالتباعية. إن الإنتعاش في الصلاة والإنتعاش هو حياة الكنيسة. فالصلاة حياة الأعضاء الشخصية وهي حياة التعبد في الكنيسة وفي كل أوجه الأنشطة وبدون صلاة لايمكن أن نتمتع الإنتعاش.. ولدينا في كلمة الله مثالاً لهذه الكنيسة المصلية التي لها من خلال الصلاة قوة الله وواضح ذلك في سفر اعمال الرسل (أع 23:4). عندما ألق يوحنا وبطرس تحت التهديد من رؤساء الكهنة والشيوخ "فلما سمعوا رفعوا بنفس واحدة صوتاً إلى الله وقالوا.." ولهذا سوف نرى الآن بعض الأمور الهامة التي في الكنيسة المصلية ولنسأل أنفسنا بعد ذلك هل نحن كنيسة مصلية؟!! 1. في الكنيسة المصلية هناك تميز للأهمية الفائقة للصلاة: ولذلك هناك شعور مستمر للصلاة.. عندما أطلقا يوحنا وبولس من السجن في الحال ذهبوا إلى أورشليم حيث الكنيسة المجتمعة وقصوا عليهم كل شئ بل وكل ماقاله لهم اليهود من شيوخ وكهنة. ماذا ياترى فعلت هذه الجماعة!؟ هل دعت إلى مؤتمر لمناقشة هذه الأمور؟! لا.. ماذا فعلوا؟ لقد صلوا!! فهم يميزون الصلاة كشئ أساسي جوهري وليس كشئ مساعد لذلك هم صلوا. وهل نحن نميز القيمة الفائقة للصلاة فيكون لنا الرغبة في الإتحاد بالصلاة والإلتحام بها. إن العالم ومن فيه يتعجبون على أنه كيف لنا إله حي ويستجيب الصلاة.. إن لم نكن نحن نقدر قيمة الصلاة ونلتجيء إلى مكانها فكيف نثبت عكس ذلك؟ 2. في الكنيسة المصلية تكون عيون الإيمان والتوقع متجهة إلى الرب وحده: في عدد 24 يقول "فلما سمعوا رفعوا بنفس واحدة صوتاُ إلى الله" لقد تحولت عيونهم عن البشر بل وعن المشاكل التي في أيديهم إلى الرب الذي يستطيع أن ينقذ من أي مشكلة بل ومن كل مشكلة ومن له سلطة التحكم في كل الظروف. (مز5:62) "إنما لله إنتظري يانفسي لأن من قبله رجائي" ومن هنا تكون المشكلة مهما كانت عويصة فهي تقابل الله وليس إجتماعنا أو الواعظ أو فلوس أو أي شئ آخر. ومن هنا عندما تأتي المصاعب للكنيسة المصلية لابد أن نتتظر وتنظرإلى الله الذي هو: 1) الرب المهيمن (صاحب السلطان): ع 24 – "انت هو الإله الصانع السموات والأرض والبحر وكل مافيها" ع 28 – "ليفعلوا كل ماسبقت فعينت يدك ومشورتك ان يكون" فهو الخالق كلي القوة في الخلق والعاضد الذي لانظير لقوته. فهو الشخص الذي يعرف النهاية قبل البداية وكل خطته لايمكن لأحد أن يجرده منها فهو المهيمن. 2) الرب المعلن نفسه: ع 25 – "القائل بفهم داود فتاك لماذا إرتجت الأمم وتفكر الشعوب بالباطل" وهنا يظهر الله يتكلم ليس فقط عن طريق الأنبياء بل عن طريق الكلمة ع 26، 27. ثم عن طريق إبنه فهو لايسكت بل يعلن عن نفسه. 3) الرب الذي يعرف (يرى): ع 29 – فهو يرى كل شئ وينتظر ليثبت إرادته مجيباُ على صلواتنا. 3. في الكنيسة المصلية رغبة غامرة لطاعة تفويض الرب لكرازة العالم: ع 29 – "والآن يارب أنظر إلى تهديداتهم وامنح عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة" لاحظ كيف كانت صلاتهم فهم لم يقولوا: "إحفظنا سالمين" أو "دافع عن بطرس ويوحنا" أو "لاتسمح يارب بهذه المصاعب مرة أخرى" بل قالوا: يارب ساعدنا لنستمر في العلم لإنتشارالإنجيل وإعلانه! ففي الكنيسة المصلية تكون الرغبة الشديدة لدى أعضاء الكنيسة أن يُعَرفوا العالم المائت والضائع بالمسيح.. هل ياترى هي رغبتنا في كنائسنا؟! هل لنكرز أم لنبرمج؟ لا لنقود الناس للطائفية أم لنربح النفس الغالية للمسيح يسوع. 4. في الكنيسة المصلية إيمان للحاجة المعجزية: لتظهر قوة الصلاة وتمارس بإختبار تلك القوة.. وعندما يحدث ذلك يظهر الله ذاته بالأعمال التي هي غير عادية.. الآيات والعجائب التي يذكرها الكتاب المقدس في عدد 53. فهم يصلون أن يمد الرب يده ويجري الآيات والعجائب. ولكننا نقول أن عهد المعجزات أنتهى، وهل هذا حقيقة؟! فالبعض يقول ان علامات الرسول ليس لها حاجة، ولكن هذا ليس حق فإن الحقيقة هي أن الكنيسة يجب أن تصلي وعندما تصلي الكنائس تأخذ المعجزات مكانها. 5. في الكنيسة المصلية يُظهر الروح القدس وجوده وقوته: ع 31 – "ولما صلوا تزعزع المكان... وإمتلأ الجميع من الروح القدس.." ونلاحظ أن ذلك كان بعد يوم الخمسين وان الله يستطيع ان يعمل ثانية في كل كنيسة مصلية.. تمتلئ من الروح القدس ويتكلمون بقوة، والصلاة هي سر إختبار القوة الروحية التي للروح القدس. 6. في الكنيسة المصلية توجد قوة إلهية في الكرازة بالإنجيل: يتكلمون بكلام الله بكل مجاهرة، أي بدون مانع وبكل قوة. ع 31-33. وتكون قوة الكلمة قادرة على إقناع الناس وتفيدهم. فالكنيسة المصلية هي كنيسة لها قوة على تغيير الناس بالكرازة بالإنجيل. 7. في الكنيسة المصلية نعمة عظيمة لجميع أولاد الله وشعبه: جمال القداسة ومشابهة المسيح وتظهر النعمة في: 1) نعمة الوحدة ع 32 قلب واحد ونفس واحدة. 2) نعمة التبرؤ من الملكية ع 32 ولم يكن أحد يقول ان شيئاً من أمواله له 3) نعمة الشركة ع 32 بل كان عندهم كل شئ مشتركاً 4) نعمة الكرم والسخاء ع 34،35 يبيعون ويأتون بأثمان المبيعات هذه هي علامات الكنيسة المصلية.. فهل تعمل كنيستك مصلية؟!! عادل وهبة
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا أخ زكا لنشاطك الروحي الرائع ولهذا الموضوع الجميل ...
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
إن للصلاة مفعولا عظيما من الراحة الفكرية و النفسية و الروحية سواء كانت في الكنيسة أم في البيت أم مع جماعة المؤمنين خارج نطاق الكنيسة. الصلاة عرفها الآباء الأول و اهتموا بها و قد ميزت حياتهم فقالوا عنها و عن ضرورتها الكثير من الأقوال و الأمثال و الحكم. و منها الصوم و الصلاة تدفع القضاء و البلاء و غيرها كثير جدا.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|