![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
'بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كَمَل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان
إن هذا النُطق يعبِّر بوضوح عن حقيقة ناسوتية المسيح. فعندما صرخ يسوع قائلاً: «أنا عطشان»، كانت تلك الصرخة دلالة على أن المسيح إنسان بكل معنى الكلمة، فحاشا لله أن يعطش، لكنه في غنى نعمته، ولإتمام عمل الفداء قَبِلَ، وهو الله: الكلمة الأزلي، أن يصير إنسانًا. إنه لم يَصِرْ مجرد روح أو خيال، بل كان إنسانًا بكل معنى الكلمة. ولهذا فقد تكوَّن له جسدٌ، بالروح القدس، في بطن المطوَّبة العذراء مريم، ثم أخذ هذا الجسد ينمو بوصفه الإنسان الكامل الذي شاركنا البشرية في كل شيء، عدا الخطية: فجاع، وتعب، ونام، وبكى، وصلى ( مت 4: 2 ؛ يو4: 6؛ مر4: 38؛ يو11: 35؛ مر1: 35)، وها نحن نراه فوق الصليب، وقد يبس لسانه من العطش، يصرخ قائلاً: «أنا عطشان»! هذا كله فعله الإنسان يسوع المسيح. لكن صرخة المسيح تلك بعينها هي في الوقت نفسه البرهان على لاهوته، وهذا ما نفهمه من القرينة التي وردت فيها هذه العبارة، إذ يقول البشير: «بعد هذا، رأى يسوع أن كل شيء قد كَمَل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان». هنا نجد أمرين يؤكدان لاهوت المسيح: فأولاً هو رأى أن كل شيء قد كمل. وهذا معناه أنه ـ تبارك اسمه ـ كان يميز ويدرك كل الأمور التي جَرَت والتي تجري. فالوحي لا يقول إن أحد أخبره، بل يقول إنه رأى. وهي الكلمة اليونانية عينها التي تُرجمت في هذا الإنجيل عدة مرات «عَلِم» (انظر مثلاً يو16: 30؛ 18: 4؛ 21: 17). ما الذي رآه، أو بالحري عَلِمه، ذلك المصلوب؟ لقد رأى كل شيء، ومن ثمَّ علم أن كل شيء قد كمل. أ يمكن أن يكون إنسانًا عاديًا ويحيط علمًا بكل شيء؟ أ يمكن وهو في مثل تلك الآلام الرهيبة ـ لو كان هو مجرد إنسان ـ أن يُقال إنه علم أن كل شيء قد كمل؟ لكن ليس فقط رأى وعلم أن كل شيء قد كمل، باستثناء أمرٍ واحدٍ، بل إنه أيضًا نطق بكلمة واحدة قصيرة، جعلت هذا الشيء الوحيد الذي لم يكن قد تم بعد يتم في الحال. وسعيدٌ كل شخص عرف هذا الحق الثمين، الذي هو بإجماع كل المؤمنين، كما هو مكتوب: «وبالإجماع، عظيمٌ هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد» ( 1تي 3: 16 ). يوسف رياض
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اخي الحبيب فؤاد اشكر الرب من اجلك احب ان اوضح نقطة مهمة جدا في ايماننا المسيحي ان الاهوت لم ينفصل عن الناسوت ولا لحيضة حتى وهو في القبر وعندما قال الرب يسوع الهي لمادا تركتني كان يتكلم ك انسان لان الله لا يستطيع ان ينظر الى خطايا المؤمنين التي وضعت على الرب يسوع وهو على الصليب لدلك كان ضلمة ثلاث ساعات على الارض تم خلالها تنفيد العدل الالهي في ربنا المعبود يسوع لان الناسوت والاهوت ليسوا ممتزجيين لاكن متحديين وهده حقيقة علينا ان نقبلها بلايمان ان الاهوت لم يفارق الناسوت ولا لحيظة ولك سلامي ومحبتي
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#4
|
||||
|
||||
|
أشكر توضيحك الكريم أخي زكا و الذي أعتقده من خلال فهمي أن مهمة المسيح الإنسان انتهت بعد تأديته واجب الفداء. قد يكون و هو في القبر لاهوتا و ناسوتا لأنه ارتفع بعد 3 أيام. و هل يفيد بشيء أن يكون اللاهوت و الناسوت لا يزالان متحدين لغاية اليوم؟
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هكذا مكتوب ايضا.صار آدم الانسان الاول نفسا حية وآدم الآخير روحا محييا. 46 لكن ليس الروحاني اولا بل الحيواني وبعد ذلك الروحاني. 47 الانسان الاول من الارض ترابي.الانسان الثاني الرب من السماء. 48 كما هو الترابي هكذا الترابيون ايضا.وكما هو السماوي هكذا السماويون ايضا. 49 وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس ايضا صورة السماوي. 50 فاقول هذا ايها الاخوة ان لحما ودما لا يقدران ان يرثا ملكوت الله.ولا يرث الفساد عدم الفساد 51 هوذا سرّ اقوله لكم.لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغيّر 52 في لحظة في طرفة عين عند البوق الاخير.فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد ونحن نتغيّر. 53 لان هذا الفاسد لا بد ان يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم موت. 54 ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت الى غلبة. 55 اين شوكتك يا موت.اين غلبتك يا هاوية. 56 اما شوكة الموت فهي الخطية.وقوة الخطية هي الناموس. 57 ولكن شكرا للّه الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح. 58 اذا يا اخوتي الاحباء كونوا راسخين غير متزعزعين مكثرين في عمل الرب كل حين عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|