![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
''
يا إبراهيم! ...خذ ابنك وحيدك، الذي تُحبه، إسحاق، واذهب إلى أرض المُريا، وأصعده هناك مُحرقةً على أحد الجبال الذي أقول لك ( تك 22: 1 ، 2) إن السجود الحقيقي لا بد أن يقترن بالخضوع القلبي الكامل لمشيئة الله الصالحة، بلا تذمر في القلب، وبلا احتجاج في الفم، بلا دمدمة ولا مُجادلة، بل وفي ثقة كاملة في محبته التي لا تتغير، وفي حكمته التي لا تُخطئ. ففي مشهد تكوين22، لم يُطلب من إبراهيم أن يخضع بطريقة سلبية لمشيئة الله، بل طُلب منه أن يعمل عملاً مُخالفًا كل المخالفة للطبيعة الإنسانية، بل وشديد الوطأة على العواطف الأبوية، بما يؤلم ويسحق قلب الأب. إن الله يقول له: ”يا إبراهيم! أعطني .. أنت .. بيدك .. ابنك مذبوحًا!“. فيا لصعوبة الامتحان! ويا لثقل التجربة! ويا لروعة تصرف إبراهيم! فلقد أطاع إبراهيم وخضع ونجح في هذا الامتحان، وفي هدوء تام، قام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله، وبنى هناك المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب! وبيد ثابتة، وقلب خاضع مغمور بالثقة في الرب، مَدَّ إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه، لولا صوت السماء: «إبراهيم! إبراهيم! لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئًا». إن غرض إبراهيم من الخضوع للرب وتقديم إسحاق محرقة كان هو السجود ( تك 22: 5 ) ولكن لنلاحظ أن إبراهيم لم يذهب فقط لتقديم ابنه محرقة، بل كان من المهم جدًا أيضًا أن يُصعده في «الموضع الذي قال له الله» (ع3، 9)، على الجبل الذي اختاره الله، جبل المُريا (ع2). وكلمة «المُريا» تعني ”مرارة الله“ وتعني أيضًا ”مختار من الله“. والواقع أن السجود في المكان الذي يختاره الناس لا يمكن أن يُرضي أو يُشبع قلب الله. وسجودنا اليوم هو سجود بالروح وبالحق، فلسنا نسجد بعد في مكان معين ( يو 4: 21 )، ولكن مبدأ الله يظل قائمًا «المكان الذي اخترته لأجل وضع اسمي فيه» ( 1مل 9: 3 مت 18: 2 - 15). وأين هو هذا المكان الآن؟ إنه ـ كما قال الرب يسوع نفسه ـ «حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي (أو إلى أسمي) فهناك أكون في وسطهم» (مت18: 2)). وعبثًا نقدم سجودًا جماعيًا ـ صحيحًا كتابيًا ـ يكون مقبولاً عند الرب إلا في الاجتماع إلى اسم الرب، حيث لا رئيس للمُتكأ إلا شخصه المجيد الحاضر في الوسط. فايز فؤاد
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني التعديل الأخير تم بواسطة الاخ زكا ; 25-10-2008 الساعة 10:03 AM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
[quoteوعبثًا نقدم سجودًا جماعيًا ـ صحيحًا كتابيًا ـ يكون مقبولاً عند الرب إلا في الاجتماع إلى اسم الرب، حيث لا رئيس للمُتكأ إلا شخصه المجيد الحاضر في الوسط. ][/quote]
و هل يمكن أن يكون هناك اجتماع جماعي من أجل السجود الجماعي للرب يسوع لا يكون الرب يسوع فيه رئيس المتكأ؟ لطالما قال: متى اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فأكون حاضرا. أي كل ما زاد عن الواحد. و هل يعقل ألا يكون هذا التواجد الجماعي بغير هدف السجود للرب و عبادته؟ ثم هل يعني أن الشخص لو عبد بمفرده لن يكون الرب معه؟ أتمنى أن نناقش هذا الموضوع سوياً و لنترك باب النقاش مفتوحا للجميع يا أخي زكا. باركك الرب. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|