![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
'
" كنت فـتـىوقدشخـت" ( مز 37: 25 ) " والرحمة تفتخر على الحكم (يع2: 13). رحمـة الله تعلو وتسمو على حكمــه. " الرب حنـّان وصدّيق والهنا رحيم" مز116: 5 ، " لأن رحمته قد قويـت علينا" مز117: 2 . عندما سقط داود في شـرّين كبيرين الزنـا والقتل، وواحد منهما يكفي للحكم عليه بالموت رجمـاً، ولمّـا ضاق به الأمر أخيرًا واعترف بشرّه وتاب توبة صادقةً، استأنف الحكم لرحمة الله قائلاً: "ارحمني يا الله حسب رحمتك" مز51: 1 . وعندما فعل ذلك واستنجد برحمة الله، جاءه الجواب من النبي: " الرب أيضاً نقل عنك خطيّـتك. لا تموت 2صم12: 13. على اساس رحمة الله التي تعلو عن أي حكـم، نقلت خطايا داود لحساب الصليب، صليب الرب يسوع المسيح.
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|